باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

الكراسي المحمية بالسلاح!..

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2026 10:11 صباحًا
شارك

لبنى أحمد حسين

يبدو أن لدينا في السودان نوعًا جديدًا من الحصانة لم ترد في أي دستور: حصانة البندقية.

حركة تحرير السودان، جناح قيادة المرحوم خميس أبكر، ترفض قرار رئيس الوزراء كامل إدريس إعفاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وتقول إن الحقيبة الوزارية”حقها”، وإن رئيس الوزراء لم يتشاور معها.

ولم تكن حركة أبكر وحدها المتشبثة بالكرسي. سبقها جبريل إبراهيم في التمسك بمنصبه الوزاري، كما سبقها مناوي في تحدي أي قرار بإقالة ممثلي حركته حتى قبل صدوره.

وهنا تظهر الأزمة الحقيقية: رئيس وزراء محدود الصلاحيات، في مواجهة حركات مسلحة تتعامل مع المنصب الوزاري باعتباره استحقاقًا دائمًا أو شبه دائم، لا موقعًا عامًا يخضع للتقييم والمساءلة. فبمجرد أن يكون الوزير قادم من حركة، يصبح إعفاؤه مساساً بحقها في المقعد الوزاري، لا وقراراً يخص أداء وزير في حكومة دولة.

يحدث هذا في دولة تعاني أصلًا فراغًا مؤسسيًا: سلطة تنفيذية محدودة، ومجلس تشريعي غائب، ومحكمة دستورية جُرّدت حتى من حق رفع الحصانة عن الدستوريين. وحين تضعف المؤسسات التي يفترض أن تحمي القانون وتراقب السلطة، يصبح السلاح هو الضامن الفعلي للموقع السياسي.

وبحجم تمدد وتسليح مليشياتك، يكون ضمان مقعدك الوزاري!

ولذلك فالمعركة ليست على وزير الأوقاف ولا على بشير هارون، ولا هي معركة بقاء د. جبريل إبراهيم في منصبه أو خروجه منه. إنها معركة حول سؤال أكبر:

هل نحن بصدد دولة لها حكومة ووزراء، أم بصدد توزيع غنائم سياسية بين حملة السلاح، لكل حامل سلاح حصته، ولكل حصة حارسها؟

في الدول الطبيعية، الوزير يحميه القانون. كفاءته وأداؤه تحددان بقاءه في منصبه او مغادرته. أما في سودان اليوم،أما في سودان اليوم، فيبدو أن الكرسي هو ما يحتاج إلى حماية… من الدولة!

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خطاب الحارث في الأمم المتحدة !!!
عندما تكون أقصي الطموحات هي إيقاف الحرب !!..
منشورات غير مصنفة
التصويت ب (نعم) أو (لا) .. بقلم: نور الدين عثمان
الذكرى 140 لوفاة الإمام المهدي: ومشى في الصبا قسيم المحيا
مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان .. ترويها الاستاذة جليلة كوكو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملاحظات علي البرنامج الإقتصادي للفترة الإنتقالية .. بقلم: عبد الإله حسن محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حِقبة ما بعد كورونا (6) … بقلم: عبد البديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

(العامراب) و (وجع وطن لا دواء له)

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

العميد بحري (م) صلاح الدين محمد احمد كرار عضو مجلس قيادة الإنقاذ السابق: الإنقاذ اليوم تتعرض لأعظم خطر في تاريخها

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss