باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

الكوزنة سلوك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

kamalalhidai@hotmail.com
تأمُلات

كمال الهِدَي

عندما يُقال لشخص ما أن الكوزنة سلوك، فذلك يعني أن غباء أو سذاجة أو فساد هذا الشخص قد يكفي ليجعله “كوزاً” حتى وإن لم ينتم رسمياً إلى تنظيمهم البغيض.

ومع ما يجري في بلدنا منذ ثلاثة أعوام، لم يعد مقبولاً اطلاقاً أن يُعد ساذجاً كل من يصر على مؤازرة الجيش ودعم الفكرة الغبية المسماة “بل بس”، فقد تكررت المآسي ذاتها بالكربون عشرات المرات، وبشكل يُعلم حتى الحمار نفسه.

لم يعد مقبولاً أن تحتمي بجيشٍ ظل يتهرب من مسؤوليته في حمايتك، أيها المواطن، ويتركك لقمة سائغة للجنجويد يفعلون بك ما يشاؤون.

لو أن هذه الحرب شهدت انسحاباً أو اثنين لظروف قاهرة لعذرناك في دعمك لهذا الجيش، أما أن تتكرر العملية بالوتيرة المعروفة لدى الجميع، فهذا أمر لا يمكن تبريره نهائياً.

كل أحياء الخرطوم، والعيلفون، ومعظم مدن وقرى الجزيرة، والفاشر وبارا وغيرها، شهدت انسحابات متكررة للجيش، ليحل مكانه الجنجويد مرتكبين فظائعهم المعتادة.
ثم تعود لتسمعنا يا مواطن عبارات من شاكلة ” هؤلاء ليسوا بشراً!”
مع إننا لم نجادلك يوماً في ذلك، ولم نزعم أنهم بشر أنقياء يحبون هذا الوطن وأهله. لكن خلافنا مع من يؤيدون الحرب هو أن من صنع هؤلاء الجنجويد، ومكنهم اقتصادياً بمنحهم جبال الذهب، وسن لهم القوانين التي تمنع حلهم، وفتح لهم المجال لاحتلال المدن وقتل وتشريد المواطنين من قراهم وبيوتهم لابد أن يكون أكثر شراً من الشيطان نفسه.

لذلك، قبل أن تردد ببلاهة عبارة مثل: ” الإمارات دويلة الشر” ، لابد أن تكون موضوعياً، وتسأل نفسك أسئلة من شاكلة: هل الإمارات هي من منح حميدتي جبل عامر بذهبه؟ وهل هي من جادلت في مجلس الأمن من قبل، وزعمت أن الجنجويد قوة وطنية مساندة للجيش وليست جماعة إرهابية؟ وهل ” دويلة الشر” هذه هي التي أرسلت جنود الدعم السريع (الجنجويد) رفقة زملائهم في الجيش لكي يحاربوا في اليمن نظير المال؟ أم فرضت على قادة تنظيم الكيزان الكريه أن ينهبوا أموال بلدهم ويستثمرونها لديها؟
وهل هي التي منعت طيران جيش الكيزان من قطع خطوط إمداد الجنجويد خلال الأسابيع والأشهر الأولى لهذه الحرب؟ أو أوعزت لضباط وجنود هذا الجيش الخائن بأن يكرروا إنسحاباتهم ويعرضوا حياة المواطنين لكل المخاطر؟
وهل هي من فرضت على الجيش الاستعانة بعدد مهول من المليشيات لمحاربة مليشيا الجنجويد، وجعلت قادته يتفرجون على الجرائم البشعة لهذه المليشيات الكيزانية، من جز للرؤوس وبقر للبطون؟”
وهل كانت الإمارات هي من طلبت من البرهان أن يستمر هو وشقيقه وجبريل بالاستمرار في نهب موارد البلد، وتوسيع دائرة اللصوص خلال هذه الحرب، حتى أصبح المستفيدون من استمرارها أكثر من الراغبين في وقفها؟

كل ما تقدم أسئلة لا يفترض أن تحتاج إجاباتها لأكثر من دقيقة تفكير لطفل في السابعة من عمره، لكن لا ندري ما الذي أصاب عقول الكثيرين في هذا السودان.
والأعجب من كل ذلك هو المستوى اللا محدود من عدم الموضوعية، والإصرار علي تغييب العقول لدى الكثيرين في معسكري الحرب. فإن انتقدت الجرائم البشعة التي يرتكبها أفراد الجيش والمليشيات المساندة له، خرج لك من يقول: ألا ترون ما فعله الجنجويد؟
وإن تحدثت عن جرائم الجنجويد، سمعت من يسأل: وما قولكم فيما ارتكبه الجيش من فظائع؟

مثل هذه الأسئلة الغريبة، التي توحي بأن أصحابها يفاضلون بين جرائم الطرفين، أو كأننا في معرض قياس حجم الجرائم، يفترض أن تهديهم إلى الإيمان بضرورة رفض الحرب من أساسها، لكنهم لا يريدون أن يهتدوا، ولذلك نفقد ونخسر كل يوم ويستمر الموت والدمار.

آن الأوان أن نكف عن البحث عمّن نبرر له، وأن نبحث عن وطن يستحق أن نحميه بعقولنا لا بسلاحنا.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سلطة الشعب الطريق إلي أين؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بيانات
الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور: لا لنظام الحكم الإقليمي – نعم لنظام الحكم الولائي
الرباعية المعلّقة: من كشف الأقنعة إلى صياغة استراتيجية حكومة تأسيس
منبر الرأي
عادل الباز: جيش مهني محترف تحت قيادة مدنية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كبسولات تعزية الإنصرافي بمصابه إسكات ظاهرة بندقيته الصوت داعشية !! .

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من عبق التاريخ: نفحات آل الربيع / دارفور .. بقلم: الاستاذ الطيب محمد عبد الرسول

طارق الجزولي
منبر الرأي

شذرات منصور خالد وهوامشه ـ الحساب ولد (12 ـ 12) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

حمدوك أتت به الإرادة الشعبية – لكن من اتى بك يا شمس الدين الكوزباشي !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

“كشف المستور” بين صراحة غندور “المغدور” وغتغتت الانقاذ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss