قالت إن الباندير تعاون معها لمدة عامين و10 أشهر قبل أن يهرب من الخدمة

أكدت المخابرات السودانية أن العميل المنشق، مبارك الباندير، الذي أجرت معه "العربية" مقابلة خاصة، عمل لصالحها لمدة عامين وعشرة أشهر، قبل أن يهرب من الخدمة. وقالت مصادر مخابراتية سودانية لصحيفة أخبار اليوم السودانية، إن الباندير فرّ إلى لندن حيث حاورته "العربية" هناك.

المخابرات السودانية تؤكد مقابلة “العربية” مع عميل منشق


قالت إن الباندير تعاون معها لمدة عامين و10 أشهر قبل أن يهرب من الخدمة

العربية نت: دبي – خالد عويس

أكدت المخابرات السودانية أن العميل المنشق، مبارك الباندير، الذي أجرت معه “العربية” مقابلة خاصة، عمل لصالحها لمدة عامين وعشرة أشهر، قبل أن يهرب من الخدمة. وقالت مصادر مخابراتية سودانية لصحيفة أخبار اليوم السودانية، إن الباندير فرّ إلى لندن حيث حاورته “العربية” هناك.

ولم تنتظر المخابرات السودانية بث المقابلة الحصرية التي أجرتها “العربية” مع عميل منشق عنها، وسارعت إلى تأكيد تعاون الباندير، وكذلك صحة بطاقته العسكرية والرقم المتسلسل المطبوع عليها.

وأشارت المخابرات إلى أن العميل هرب من الخدمة بعد رفضه التوجه إلى القتال في شمال كردفان إثر تقدم قوات الجبهة الثورية المتمردة هناك.

وكان مصدر في جهاز الأمن والمخابرات السوداني، قد صرح لصحيفة “أخبار اليوم” السودانية، بأن “العربية” بثت خلال الترويج للحلقة معلومات مغلوطة تتمثل في التنويه إلى أن مبارك ضابط سابق في المخابرات.

يشار إلى أن قناة “العربية” كانت قدمت الباندير خلال ترويجها للحلقة على أنه عميل منشق فحسب.

وذكرت المخابرات السودانية أيضا أن قناة “العربية” دفعت لعميلها السابق أربعة آلاف دولار، من أجل نشر ما وصفته بالأكاذيب والادعاءات عن جهاز الأمن والمخابرات وعن نظام البشير.

الباندير كان كشف لـ “العربية” عن معلومات حساسة تتعلق بوجود مخابراتي إيراني في السودان، حيث يتم تدريب عناصر صومالية متطرفة، إضافة إلى وحدة اغتيالات في المخابرات السودانية.

ورغم أن قناة “العربية” وإن تأكدت من عمل الباندير السابق في المخابرات، فإنه لم يتسن لها بطبيعة الحال الوقوف على دقة معلومات التي كشف عنها على نحو قاطع.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً