باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المدنية والعسكرية صراع الفكر والشعار

اخر تحديث: 12 يناير, 2026 10:42 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن تثقيف الجماهير السياسي، و بحقوقهم و واجباتهم هو مسؤولية الأحزاب السياسية إذا كان النظام ديمقراطي فيه احزاب راسخة، و أيضا مسؤولية الدولة عندما تكون ديمقراطية، لأنها تتحول إلي تشريعات و تجدها نصوصا في الدستور، و تفصل و تفسر في القوانين.. و الآن المدنية في الساحة السياسية و الثقافية السودانية، مصطلح غير معرف.. و هل عدم التعريف مقصود؟ أم أيضا للخلاف في فهم المصطلح نفسه…!
هناك البعض؛ و الذين يعتقدون عندما يطالبوا بالمدنية تعني مباشرة مطالبة بالنظام الديمقراطي، و هذا غير صحيح.. و ليس كل نظام مدني ديمقراطي.. النظام النازي في ألمانيا و أدخل العالم في الحرب العالمية الثانية كان نظاما مدنيا، و قيادته جاءت بانتخابات ديمقراطية.. نظام صدام حسين أشرس ديكتاتوري في تلك الفترة كان نظاما مدنيا، و كذلك نظام البعث في سوريا، و كل النظم الشيوعية التي كانت تحكم أوروبا الشرقية كانت مدنية، و لكنها أيضا نظما ديكتاتورية .. أغلبية النظم في الوطن العربي مدنية، و لكن ليس لها علاقة بالديمقراطية.. أن تمليك الجماهير شعارات غير معرفة سياسيا سوف تخلق وعيا زائفا عندها.. و إشكالية السياسية في السودان استبدل الفكر بشعارات دون مضامين..
إذا كان مصطلح المدنية هو عكس “عسكرية ” أي أن يطالب البعض أن يكون نظام الحكم مدنيا و ليس عسكريا.. يصبح السؤال هل لأن نظم الحكم التي جاءت بإنقلابات عسكرية في السودان، و أصبح فيها رأس النظام عسكري، و فشلت في أن تقيم نظم مستقرة اجتماعيا و سياسيا و ناهضة اقتصاديا لذلك هم مع دعوة المدنية، أم لآنهم يريدون نظام حكم ديمقراطي، تتداول فيه السلطة بالطرق السلمية و في مواقيت محددة في الدستور و مفصلة في القوانين، و أن تدار مؤسسات الدولة بقوى مدنية ” الخدمة المدنية” باعتبار أن المؤسسة العسكرية وحدة من مؤسسات الدولة لا يحق لها الاشتغال بالسياسة؟
و إذا كان المطلوب الرؤية الأخيرة؛ أي دولة المؤسسات و الفصل بين السلطات الثلاث ” التشريعية و القضائية و التنفيذية” و تطبيق حكم القانون، إذا؛ لابد أن تربط المدنية بالديمقراطية… و إذا ربطنا مصطلح المدنية بالديمقراطية، يجب ان لا تصل القوى المدنية لكراسي الحكم إلا عبر الانتخابات.. و هذا يعني إرجاع الأمر للشعب، لكي يختار الذين يعتقد أنهم سوف يحققون للمصطلح واقعا معاشا في المجتمع.. أما إذا كان البعض يرفع مصطلح المدنية في مواجهة العسكرية، و أن يذهب العسكر للثكنات، و توزع السلطة على المدنيين، و كل مرة تنتهي الفترة الانتقالية و يبحثون لعوامل و تبريرات لكي “يصفروا العداد” و يبدأوا فترة زمنية أخرى.. هذه دعوة للدكتاتورية المدنية..
هناك محاولات مقصودة لتغبيش الوعي؛ باعتبار أن كل مساند للقوات المسلحة في حربها ضد المؤامرة على البلاد، و ضد الميليشيا التي تعتبر أداة منفذ لهذه المؤامرة هو ليس مع المدنية، و قوف الشعب مع الجيش و ضد الميليشيا لأنها انتهكت حرمات المواطنين، و نهبت و سرقت منازلهم و أموالهم، و اغتصبت نسائهم و بناتهم، و قتلت و أسرت و عذبت و شردت.. و أيضا الوقوف مع الجيش بهدف المناصرة للوطن و البقاء على وحدته و سيادتها.. أن الأيام و خاصة ما حدث في اليمن، و أرض الصومال قد وضح أبعاد المؤامرة في المنطقة، و التي تقوم بها الإمارات التي يقف وراءها الصهيونية و الماسونية العالمية، أن إنكشاف الغطاء بشكل كامل عن الإمارات قد عرى مخططات المؤامرة و دور الإمارات المحوري فيها، أيضا إنكسار الميليشيا في السودان سوف يفضح كل المؤامرة، و أبعادها و أبعاد المخططات و الذين تم توظيفهم لخدمة المؤامرة، و الذين كانوا وراء إشعال الحرب، و يحاولون خلق المتناقضات بحثا عن تبريرات في المستقبل..
لا يعتقد أحد؛ أن المدنية الديمقراطية سوف تجد معضلة أمامها عندما ينكسر العمود الفقري للميليشيا، و عندما تستوعب الحركات و حملة الرايات الأخرى المسلحة داخل المؤسسة العسكرية و لا تبقى بندقية واحدة خارج مخازن الجيش.. و يبدأ الحوار السياسي بين الأحزاب و القوى النقابية و المنظمات المدنية للوصول لتوافق وطني حول الدستور، و الذي يجب أن يطرح للإستفتاء الشعبيى، و نظام الحكم و الانتخابات بالاقتراع المبار أم نظام التمثيل النسبي.. و قيام مفوضيات السلام و الانتخابات و مفوضية للأحزاب و غيرها من المطلوبات..
تعتبر المدنية الديمقراطية الأحزاب هي الأعمدة التي تشيد عليها، لكن على شرط أن تصبح الأحزاب نفسها معامل لإنتاج الثقافة الديمقراطية، و ليس أحزاب تذبح فيها الديمقراطية، لذلك لابد من إصلاح الأحزاب و تحديثها و أن تتوافق مرجعياتها الفكرية مع الديمقراطية.. لذلك لابد من تشريع قانون للأحزاب يلزمها بإجراء انتخابات دورية مرتبطة بالدور الانتخابية في البلاد، أي أن تجرى انتخابات الأحزاب ثم بعدها تجرى الانتخابات العامة.. و يجب أن لا يترشح أية عضو للقيادة أكثر من دورتين.. و أية حزب لا يجري مؤتمره العام لا يحق له المشاركة في الانتخابات… و الأحزاب لكي تصبح معامل ديمقراطية منتجة للثقافة الديمقراطية، لابد أن تتحرر من القبضة الأسرية، و الشلليات و التكتلات خاصة التي استوطن أحزاب اليسار، حتى تستطيع الديمقراطية أن تغرس جذورها في اعماق المجتمع، و تخرج البلاد من حالة عدم الاستقرار السياسي، و النزاعات بسبب الحكم..
أن المدنية ليس شعارا سياسيا يرفع دون مضامين واضحة، و لا مصطلح في مواجهة الأخر، أنما المدنية الديمقراطية تحتاج لإصلاحات سياسية، و مؤسسات ديمقراطية تتكيء عليها، و تشريعات قوانين تتحول مستقبلا لسلوك، و خاصة أنضباط للأحزاب السياسية في ممارسة الديمقراطية، المدنية يمكن أن تكون ديمقراطية، و يمكن أن تنحرف إلي ديكتاتورية كما هو حادث في العديد من الدول.. أن واحدة من أزمات السياسة الآن في السودان هي “كثرة الشعارات” التى ليس فيها حمولات معرفية و سياسية، لكي تخلق وعيا جديدا، و واقعا سياسيا جديدا… نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
مضيق هرمز بين مطرقة السياسة وسندان القانون !
منبر الرأي
السعودية والسودان: بين ضرورات الاستقرار وهواجس النفوذ
منبر الرأي
المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟
من وحي إبداع تشكيليين سودانيين في الرياض.. اقتناص “المتعة والأمل” في زمنٍ صعب .. بقلم: د. حسين حسن حسين

مقالات ذات صلة

الأخبار

سودانايل تنشر نص إحاطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، السيد فولكر بيرتس، لمجلس الأمن الدولي 13 سبتمبر 2023

طارق الجزولي
منبر الرأي

غرب كردفان، حكومة جمع السلاح (الوطني) (1)؟؟!! .. بقلم: عوض فلسطيني

طارق الجزولي

سواكن .. قضية عادلة ومحامون فاشلون! .. بقلم: حسن أبوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر
منشورات غير مصنفة

أحمد حسين أدم: أزمة الطالبات والنازحين يجب أن تكون قضية كل الوطن وإلا سيتفكك ما تبقي منه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss