المذنبون هم الذين يطلبون العفو !!.. هل كتب نتنياهو وترمب الفصل الأخير للديمقراطية في بلديهما ؟! متي يتم تشييع الكونغرس الأمريكي بغرفتيه والكنيست الي مثواهم الاخير ؟!
ghamedalneil@gmail.com
مفكر فلسطيني سئل عن رأيه الشخصي في ترمب فأجاب :
( رغم أن أمريكا اليوم تعتبر الدولة الاقوي في العالم في كافة المجالات إلا أن وصول ترمب للبيت الابيض رئيسا لها وبتصرفاته التي أربك بها المشهد العالمي والغريب أن هنالك كثير من الأنصار يقفون خلفه ومنهم من الذين يمكن وضعهم في خانة مستودعات الفكر بل من العلماء الكبار خاصة في مجال الإدارة والقانون والعلوم … إن ترمب هو انسب رئيس يمكن أن يقود البلاد التي بات واضحا أنها حنت الي ماضيها… ماضي رعاة البقر وهذا ال ( Cowboy ) الذي جسدته هوليوود ومن علي ظهر حصانه وحبله الذي في يده وجوز مسدساته الذي يتدلي بين جمبيه وصوته الغليظ وتعامله الفظ وأخلاقه الكريهة ومشيته البهلوانية ونظراته الماكرة ورغباته الجامحة في الاستحواذ علي ممتلكات الغير ولا يتورع عن القتل لينال طلبه ويقتل بكل دم بارد ويمضي في سبيله وهو يصفر بشفتيه الغليظتين الكريهتين ويغني بلغة أشبه بفحيح الثعابين وصوت البوم والغربان ) !!..
طيب هل هي سابقة ام مصيبة من رئيس دولة يعترف لها كل العالم بانها دولة مؤسسات ، بها افضل الجامعات ومواطنها نسبة القراءة عنده تفوق نظيراتها في العالم وبها التجارة والصناعة مزدهرة وتحتكر عددا مقدرا من جوائز نوبل كل عام واساطيلها تسبح في بحار العالم ومحيطاته ولها من القواعد العسكرية في دول الغير بعدد كبير … هل يحتاج قائد هذه الدولة بكل شموخها وعظمتها ورسوخها وعلو كعبها في الدساتير والقوانين ونظم الحكم والإدارة أن يدس أنفه في النظام القضائي لدولة أخري ومن أجل حماية رئيس وزراء هذه الدولة الذي يعتبر بمثابة ابن مدلل له … يتدخل ويخرق كل الأعراف والقوانين ويطلب من أعلي رأس في تلك الديار أن يمنح العفو لرئيس الوزراء الذي باتت كل دقيقة تمر والاستجوابات بسبب قضايا فساد وبلاوي أخري تضيق عليه الخناق مما يهدد بتدمير حياته السياسية وضياع حلمه بأن يظل ممسكا بصولجان السلطة لأطول مدة ممكنة وان لانفلت منه حتي لا يذل أو يهان في سجون بلاده التي طالما اذاق فيها الفلسطينيين المر والعلقم … هل يعقل والي هذا الحد أن يتقدم ترمب بطلب العفو عن ابنه المدلل وهذا الابن المدلل يطلب العفو بدوره من رأس الدولة بزعم أنه يقود الدولة في وضع حرج تمر فيه بأزمات خانقة وخطر علي وجودها من الأعداء والارهابيين الذين يريدون القضاء عليها … وهو في غرارة نفسه يكذب ويتنفس كذبا ويعلم ذلك ولكن جنون العظمة وروح الشر والغطرسة التي تملك عليه أقطار نفسه وحلمه في أن يكون امبراطور الشرق الأوسط الكبير يجعله يشغل بلده والعالم بالحرب والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني المسالم صاحب الأرض والحق في العيش فيها بسلام وامان ولكن طالما أن ترمب وقد تقمصته روح راعي البقر فلن يجد العرب والمسلمين الراحة ولن يكون في عرفه التشريد قاصرا علي الفلسطينيين بل يريد أرض العرب والمسلمين كلها غنيمة لإسرائيل وامريكا وتوابعهم في أوروبا العجوز مقطورة امريكا التي باتت تسير خبط عشواء مغمضة العينين خلف الثنائي ترمب ونتنياهو !!..
ترمب بعد أن كان هو المدمر الفعلي لغزة ونتنياهو مجرد كومبارس يخدع العالم وهو يتدثر بثوب حمل وديع ويزعم أنه أوقف الحرب في غزة وآلة الموت كل فجر يوم جديد تحصد الآلاف من هؤلاء المساكين المغلوب علي أمرهم ويطال الموت أهل لبنان والدمار أهل سوريا بعد أن هدأت عندهم الأحوال بزوال الأسد وحكمه البغيض ولكن إيران واذرعها الذين استولوا علي اربع من العواصم العربية ونشروا فيها الفساد وإسرائيل وامريكا والغرب يريدون خريطة جديدة للعالم تعيدهم لنهب خيرات المنطقة من جديد كما فعلوا من قبل وقد انكشف أمرهم وبقي علي شعوب المنطقة بالتحرك وان يستهلوا المشوار بايقاظ حكامهم النائمين في بحور العسل واحلام اليقظة .
وترمب الذي يزعم أنه سيوقف حرب اوكرانيا تدل كل الشواهد علي أنه سيفتح جبهة في الكاريبي لابتلاع فنزويلا المترعة بالنفط وهذا هو القصد أما اختراع قصة المخدرات ومحاربتها فهذه أكذوبة ومن قبل دمر بوش الابن العراق بدعوي القضاء علي أسلحة الدمار الشامل به وما أكثر الأكاذيب في زماننا هذا علي مستوي الحكام الذي يلوكون الأكاذيب مثل اللبان ولا يفترون !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم