باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المسرح في حملة “استعادة السودان” (1896-1998): بروبقاندا الإمبريالية

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 10:09 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

كان المسرح ساحة من ساحات تحريض الإنجليز والمصريين معاً للوقوف مع قرار الحكومة البريطانية القضاء على دولة المهدية واسترداد السودان للخديوية المصرية فيما عرف ب”استعادة السودان”. وهو القرار الذي انتهى إلى معركة كرري وهزيمة الدولة المهدية في 1898.

ووثق للمسرح الدعائي السياسي البريطاني والمصري كتابان هما جون مكنزي في “الدعاية والإمبراطورية: استغلال الرأي العام البريطاني، (1880-1960)” والأكاديمي المصري سيد علي إسماعيل “الثورة المهدية على المسرح المصري: 1896-1926″، قدم له المرحوم الإمام الصادق المهدي. وسمى مكنزي توظيف المسرح للفتوح الاستعمارية ب”الإمبريالية الشعبية”. ومما جاء به في معرض الإمبريالية الشعبية مسرحية “سقوط الخرطوم” التي عرضت في لندن عام 1885. وهي دراما عسكرية إثارية عن حملة ولسلي التي اتفق للحكومة البريطانية ابتعاثها لفك الحصار من حول غردون في الخرطوم، إلا أن المدينة سقطت في يد المهدي فسبق السيف العذل. وفي المسرحية خائن فرنسي تحول إلى الإسلام عن المسيحية ليحظى بجاه من المهدي. وتجيء مربية هندية في خدمة الإنجليز للسودان لتثأر من الفرنسي الذي حاول اغتصابها في الهند، فحال دونه ضابط بريطاني تصادف أن كان في السودان وقت حضورها للانتقام من الفرنسي. ويظهر غردون نفسه في المسرحية فيطعم امرأة جائعة من بسكويته الخاص، ويحرر رقيقاً، ويرفض قبول فكرة أن بريطانيا قد خذلته. وجاء الجيش الإنجليزي متأخراً، ولكن ليس قبل أن يهزم جيش المهدي ويقبض على الفرنسي ويلقى جزاءه على يد الضابط البريطاني.

وكتب الأكاديمي المصري سيد علي إسماعيل عن المسرحيات عن المهدية في مصر عن نص “المهدي” من وضع المسرحي نجيب حداد عام 1896. وهو زمان بدء حملة “استعادة” السودان عن الحرب على المهدية. وتغير العنوان إلى “المهدي وفتح الخرطوم”. ومثّل سلامة حجازي في المسرحية. وفيها أحب الخليفة عبد الله أسيرةً مصرية اسمها أمينة، بينما أحبت هي أسيراً مصرياً اسمه حسن. وكان السجان يأتي بها له خفية ولكن فاجأهما الخليفة مرة، فاختبأ حسن منه، ثم هجم عليه يريد قتله ولكن جنوده حالوا دونه وأعادوه للسجن. وتحايلت أمينة لفك أسره في وقت كان الجيش المصري قد وصل معسكر الخليفة. وللمرة الثانية يفاجئ الخليفة حسن وأمينة، فهمّا بالانتحار للخلاص من بطش الخليفة الذي أراد قتلهما، ولكن حل الجيش المصري وأنقذهما من براثنه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يواجه موسانزي في الدوري الرواندي
منبر الرأي
أخواني الشهداء: العيون السود في البطانة كتار .. بقلم: د. مجدي الجزولي
منبر الرأي
المفكرون العرب وأمية القرن الحادي والعشرين: فاضل الربيعي نموذجاً .. بقلم: أحمد حسب الله الحاج
وادي حلفا: المدينة التي تأبى الانكسار
منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 4

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معالي النائب العام جل من لا يخطئ، لكن بعض الأخطاء تستوجب الكفارة .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد / المحامي

طارق الجزولي

تَسْقُط بَسْ !!  .. بقلم: عزالدين صغيرون

عز الدين صغيرون
الأخبار

مؤتمر صحفي للخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، مسعود بادرين، بالأحد

طارق الجزولي
بيانات

التغيير الان: أحداث جامعة الخرطوم .. تفاصيل الاحداث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss