المعز عمر بخيت هو الآن أكثر شعرية وأكثر تألقا في صرح الوطن الشامخ ، قدومه للمنصب الوزاري بعين (ملانة) علما وتجربة واستعدادا للعطاء من حر ماله دليل علي أنه غير طامع في ثروة أو جاه ، إن له في الخليج من يثق بعلمه وخلقه
عقب ندوة أدبية تقدمت لتحية د. المعز عمر بخيت وليس بي معرفة شخصية به ولكن علي أية حال وقد تألق بكارزما محلقة في الفضاء في دنيا العلوم والآداب ويندر إن يحقق كائن منا التفوق في هذين المساقين علي حد سواء قلت اتقرب منه لأن مجاورة السعداء تجلب السعد وقد تفرست في ملامحه فوجدتها تشابه تلميذ لي درسته بمدرسة الأبيض الأهلية المتوسطة في بداية السبعينات اسمه بدا لي غريبا في ذلك الزمان إذ لم يكن متداولا علي مستوي الأسر … آيات الله الكاشاني والده كان شيخاً ورعا تقيا اسمه الشيخ البشير من أهالي بارا وكان وقتها إماما لمسجد الأبيض الكبير وفي أثناء إمامته لصلاة الجمعة وقبل ان يختم الصلاة أشار لمن وراءه إن يختم وفي تلك اللحظة فاضت روحه وانتقلت الي بارئها تحفها دعوات جمع غفير من المصلين حضروا معه فريضة الجمعة في ذاك اليوم والذي شهد أمطارا غزيرة حسبها البعض كرامة لإمام مسجد الأبيض الكبير الذي عرف بالعلم النافع والزهد والورع !!..
قلت لدكتور المعز إن فيك ملامح شبه مع تلميذ لي كنت درسته بمدرسة الأبيض الأهلية المتوسطة وسردت له حكاية والده الشيخ البشير أمام مسجد الأبيض الكبير ووفاته التي حدثت قبل ختام صلاة الجمعة !!..
قال لي كلامك صحيح وتلميذك آيات الله الكاشاني هو ابن خالتي وقد درس الطب وتخصص في الطب الرياضي وعمل مع الفريق القومي وربما مع اندية المقدمة كطبيب رياضي !!..
اذكر ان آيات الله الكاشاني في الفصل كان عاديا لكنه في الإمتحانات كان يحرز درجات كبيرة بما في ذلك امتحان الشهادة وامتحانات التخرج من الجامعة ولفت نظرنا فيه إن كان به قدر من الصلاح تجعل كل زملائه وحتى معلميه يقدرونه ويحترمونه بقدر كبير !!..
اتفق مع كل حرف وكلمة أجاد بها قلم أستاذنا الدكتور المحترم فراج الشيخ الفزاري وهو يدعونا بما له من حكمة وبعد نظر إن نتخطي نظراتنا الضيقة وان نفكر بعمق في مايصلح به حال البلاد والعباد وان يكون لنا مثل ماعند الدول المتقدمة مستودعات للفكر تساهم بما أوتيت من صبر وإيمان وتجرد وإخلاص في البحوث والدراسات النافعة وكل ذلك من أجل النهوض بالوطن في كافة المجالات مدفوعين بالمسؤولية والالتزام!!..
ولابد من أزجاء التحايا العطرة للعلماء الاجلاء وهذا الكيان الراسخ منهم بعدده وعدته وعتاده بقيادة أستاذنا الدكتور المحترم فراج الشيخ الفزاري والذي أكد ان اي جهود يبذلونها هي في خدمة كيف يحكم السودان وليس في خدمة من يحكم السودان فلهم الجزاء من عند الله سبحانه وتعالى مع أمنياتنا لبلادنا الغالية ان يستقر بها نظام الحكم في ظل دولة العلم والايمان والقانون والنظام !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم