باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

الملتقي العربي للفكر والحوار

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2026 8:09 مساءً
شارك

الملتقي العربي للفكر والحوار في ندوته بعد يومين عبر تقنية ( الزوم ) من برلين يقدم المفكر السوداني الدكتور الشفيع خضر سعيد في ندوة حوارية بعنوان ( من الثورة الي الحرب ، السودان الي اين ؟!

نتمني أن نجد في الندوة الجديد والمفيد خاصة وأن المتحدث الرئيسي فيها هو الدكتور الشفيع خضر سعيد وقد عرف بالرزانة الفكرية والرصانة في تناول المواضيع واحترام الرأي الآخر والهدوء الذي يعكس أن دواخله سليمة ينبعث منها الامان والسلام الشامل للجميع في سماحة وكرم ويد ممدودة بالتحية والود والوئام دون تكلف من اي نوع ودون ادعاء مزيف وكأنه يقول أنا منكم واليكم وتبقي الحقيقة بيننا شاهدة علي العصر واقصر طريق الي النصر … النصر علي الأعداء وعلي النفس التي إن لم نكبح جماحها لاوردتنا موارد الضياع والهلاك !!..
اود مخلصا من الدكتور المحاضر وبما توفر له من معلومات غاية في الموثوقية … هل كل هذا الحريق الذي اكتوت به بلادنا الحبيبة وطال البشر والحجر سببه سباق الي كرسي الرئاسة بين البرهان وحميدتي يعني أن الأمر كله كان عبارة عن طموحات شخصية لاصلة بسلامة وأمن البلاد بها ولا معيشة المواطنين ورفاهيتهم كانت هي الهدف … وهل قبل انطلاق الرصاصة الأولي ورغم أن الجنرالبن كانا في قمة الانسجام ولكن المراقبين عن قرب لاحظا عليها أن أي واحد منهما كان يتحرش بالآخر بإشارات منها الخفي ومنها الواضح الجلي مثل قرص الشمس ولكن ساعة الحسم كانت تؤجل بين الجنرال الذي مد حبال الصبر لنائبه الذي بدأ يتفلت وقد راي أن الكتوف قد تلاحقت وان علي الوالد أن يعمل بنصيحة الحكماء التي تحتم بأن ( ابنك إذا كبر خاويه ) ولكن الجنرال الاب قالها بكل صراحة لابنه المدلل ( عضني ولا تعض كرسي رئاستي ) وهذا ما لا اسمح به مادام في عرق ينبض … ومع تصلب الرأي بين الشريكين غطي غراب البين سماء العاصمة الخرطوم واحتفلت جحافل البوم بما توفر لها من خرائب لم تكن تحلم بها في يوم من الايام وجاء غرباء ورحل أهل الدار الي مصيرهم المحتوم في رحلة تشرد لايوجد لها نظير في كتب التاريخ والذين بقوا علي قيد الحياة مازال يلفهم الذهول وفي بالهم شيء واحد رغم أن الإجابة لم يعد لها أهمية … من أطلق الرصاصة الأولي وقد كنتما سمنا علي عسل ويد في يد عند فض الاعتصام وفي الانقلاب ضد الفترة الانتقالية سارعتما بالبندقية لإجهاض حلم المدنيين في من يكون منهم رأسا للدولة علي حسب الاتفاق المبرم الذي شهدت به الدول والمنظمات ولكن كل هذا وفي غمضة عين مات وشبع موتا وتحكر العسكر في الرقاب ولكن كما يقولون ( ريسين غرقوا المركب ) كان لابد لأحد الجنرالبن أن يتغدي بصاحبه قبل أن يتعشي به هذا الصاحب ولالوم ولا تثريب علي أي منهما فالكرسي الرئاسي تضرب له أكباد الإبل وكل شيء يهون من أجله وهذا الصراع ممتد علي مدار التاريخ وكم شهدت القصور تصفيات وتصفيات بين اقرب الأقربين واخلص الاصدقاء باسم التصحيح وفي روما القديمة من زمان ( قال يوليوس قيصر : حتي انت يابروتس ) !!..
السؤال مازال قائما من الذي أطلق الرصاصة الأولى … رغم عدم أهمية هذا السؤال وقد أصبح السودان في خبر كان !!..
دكتور الشفيع إذا كانت باريس اليوم واخواتها تحترق والطلاب والطالبات باتوا غير مقتنعين بالتعليم في بلادهم بكل مافيها من اكاديميات وشعر وفنون وثقافة وهذا البلد معقول به غلاء المعيشة يجبر العمال علي الخروج للشارع يتبادلون اللكمات مع الشرطة وقد أصابنا الذهول ونحن نري بأم أعيننا مشاهد قالوا عنها انها مألوفة في دول العالم الثالث الفقير ولكن إطلالتها مستحيلة في بلاد الديمقراطيات خاصة العريقة منها في امريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا … يادكتور اين بلادنا من تعليم فرنسا ورفاهية الغرب والعسكر عندنا منذ أن أمسكوا بالزمام باتت الغرائب والطرائف في مناهجنا تدرس رغم انف المعلم المأمور بأن يقرأ علي تلاميذه خطاب الرئيس الذي ألقاه في العباسية وفيه تحدث بإعجاب عن حذاء هوشي منه وزهد السوفيت وعفة جمال عبد الناصر وزمزمية جيفارا وعندما تم تدشين هذا الرئيس كامام للمسلمين قال علي مسمع ومراي من الناس المحتشدين حوله : ( كلكم سواسية أمام رئيس الجمهورية إلا بالتقوى ) !!..
يادكتور هل كان من الإمكان أن يرجع السودان الي عصر الكهوف ما لم تفتك به جائحة الجهل أو التجهيل المتعمد الذي مارسته الايدلوجيات الوافدة وقد استولت علي الحكم وفرضت التعليم الذي تريد وكذلك الإعلام وبما أن مدة إقامتهم في الحكم قد طالت واستطالت تحول الشعب إلي ببغاوات يردد مايملي عليه وصار نفر منهم من شدة سلبيتهم يقولون علي الملا ( نريد حاكم عسكري عشان يؤدبنا ) وسمعت اعلامي كبير ومشهور يقول إنه يفضل حكم العسكر لأن فيه انضباط رغم زعمه أنه يحب الديمقراطية !!..
لازلنا نسمع عن دول تؤجج الصراع عندنا ولكن لا يذكر منها صراحة إلا دولة الإمارات التي يقال انها تشتري السلاح من السوق باعلي الأثمان وترسله إلي حميدتي وهذا السلاح باعتراف الطرف الآخر هو سلاح نوعي لايملك خصمهم مثله مع أن هذا الخصم أيضا ليس مقطوعا من شجرة وله من الاصدقاء من يرسلون له الذخائر ولكن من هم ؟!
طيب يادكتور تدفق السلاح للطرفين مدعاة أن تصير هذه الحرب مثل الحكم المؤبد والذين هم أكثر تفاؤلاً يرون أن هذه الحرب أهلية والحروب الأهلية تستمر عادة مابين عشرين سنة أو أكثر مثل ما حصل في لبنان وسوريا وبلاد أخري !!..
دعونا نحلم بأن يتوحد حزب الأمة ويصير علي قلب رجل واحد وكذلك الحزب الوطني الاتحادي وان يكون رئيس الحزب في كل منهما واثق من نفسه لايحتاج الي راعي أو كفيل من زعماء الطوائف وعلي زعماء الطوائف أن يلزموا سجادتهم و يكونوا مرشدين ومصلحين ومعلمين بعيدا عن السياسة والخلافات وكلهم اخوة متحابين شغوفين بالعلم والعمل في الزراعة والرعي والصناعة والتجارة بشفافية من أجل الوطن ودفعه للامام !!..
ختاما من يصدق أن يتقاتل السعودي مع اليمني وبينهما بدل الحب والعطف والحنان تتدفق شلالات الدم والشعب مشرد وإسرائيل تزغرد وتغني وترمب يقهقه ويطلب بكل قوة عين جائزة نوبل للسلام !!..
واذا تصدي ترمب لحل مشكلة بلادنا فاعلموا ياسادة ياكرام من أهل السودان أن ليلكم سيطول مع باقات وباقات من الكوابيس وأوجاع الراس وهياج القولون !!..
وشكرا لمقدمي الندوة ولكن بلادنا لم تعد حقل تجارب ورباعية وخماسية ومبعوثين مثل النمل كلما خرجت نملة دخلت نملة !!..
وبعد كل هذا الدرس القاسي هل أن لاهل البلد أن يعودوا لرشدهم.ام نقول انتهي الدرس يا زكي !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم.مخضرم..

ghamedalneil@gmail.com

Author
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يشارك في جنازة الملكة إليزابيث، ومحللون: الموقف الدولي من الانقلاب لم يتغير
منبر الرأي
كسرا لعزلته المجيدة: الترابي (يخطرف) في الدوحة !! .. بقلم: خضر عطا المنان
الأخبار
مسيّرات «الدعم» تهاجم سد مروي مجدداً… وتقدم الجيش في أم درمان
منبر الرأي
أمير نور الدائم والمقارنة بين طرحي صمود والحزب الشيوعي حول تحقيق السلام
اذا كنتم عربا اقحاحا فانتم ضيوف،، فتأدبوا امام اهل البلد (1) .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة البرهان للحوار الوطني: قراءة في التوقيت والأبعاد والرهانات

د. أماني الطويل
منبر الرأي

رسالة مانديلا .. لجميع السودانيين .. هل يفعلها البشير ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كــرة الــقــدم .. الــحــاجــة إلــي الــبــطــولــة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أهل الإنقاذ يستوفون كيلهم ويخسرون كيلنا .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss