تأملات
hosamkam@hotmail.com
• دفاع الهلال الذي شاهدناه خلال مباراتي الموردة ونيل الحصاحيصا غير مطمئن بالمرة.
• صحيح أن الموسم في بدايته وثمة حاجة لمزيد من التجانس، لكن كلام ميشو لا يفترض أن نركن له دائماً.
• فهؤلاء اللاعبون تدربوا مع بعضهم البعض كثيراً وخاضوا العديد من التجارب الودية، وسامي تحديداً خاض الكثير من المباريات التنافسية.
• معظم الأهلة تحسروا على إيقاف سيف مساوي، رغم أن مساوي نفسه قادم جديد على خانة قلب الدفاع.
• لكنه أثبت فيها نجاحاً منقطع النظير، وشخصياً أثنيت على أدائه في الدفاع منذ أول مباراة له فيه.
• لاحظت حينها أنه يشكل العمق الدفاعي الذي افتقدناه في الهلال طويلاً وقلت أن تحويل مساوي للدفاع ضربة معلم من ميشو وطارق أحمد آدم.
• لكن لا يعقل أن يبدأ الناس في التحسر على غياب لاعب واحد مع بداية الموسم.
• إن كنا سنتباكى منذ الآن على فقدان لاعب، فماذا سنفعل بعد أن يخوض الفريق العديد من المباريات الصعبة التي قد تكلفه إيقاف أو إصابة البعض لا قدر الله.
• وأين حديث المدرب عن الفريق الرديف ونحن ما زلنا نعتمد على لاعب واحد في معظم الخانات..
• فالبرنس هو صانع اللعب الوحيد.
• ومساوي هو قلب الدفاع الذي يعتمد عليه.
• ويبدو من بعض المؤشرات أن المعز سيعود كحارس وحيد وسيعاد احتياطياه للدكة.
• وعلاء يوسف وعمر بخيت في الارتكاز دون أن يلوح في الأفق إيجاد بديلين لهما ( باستثناء حمودة في حالة عودة يوسف محمد لسابق مستواه).
• الواقع يقول أن الخط الوحيد الذي توجد به وفرة في الهلال حالياً هو الهجوم.
• أما ما عدا ذلك فالأمر يحتاج لوقفة جادة، ويجب ألا نخدر أنفسنا بحكاية أن الموسم في بدايته.
• فاللاعبون الذين سيدخلون التشكيلة لا يتم تجريبهم في المباريات التنافسية، أو يفترض أن يكون المدرب قد رشح بعضهم على الأقل خلال المباريات الإعدادية التي خاضها الفريق.
• لكنني متخوف جداً من أن نعود لنفس التشكيلة القديمة بمجرد عودة اللاعبين الموقوفين.
• وفي خضم التنافس سينسى الناس شيئاً اسمه الفريق الرديف، إلى أن يأتي وقت عصيب لنبدأ في البحث عن بديل فلان أو علان من اللاعبين.
• المطلوب من ميشو ومساعده طارق العمل الجاد على تهيئة البدائل نفسياً وبدنياً وفنياً بأسرع ما يمكن.
• ومطلوب من مدربي الحراس منح الحراس فرصاً للمشاركة وألا يكتفوا بإشراك المعز وإجلاس الدعيع وجمعة على الدكة.
• فهما بهذه الطريقة قد فقدا الكثير وسيفقدان المزيد إن استمر الوضع على ما هو عليه.
• الدفاع المهلهل يحتاج لمعالجات سريعة، وفي وجود وزير الدفاع طارق لا يفترض أن نشكو من ضعف أداء المدافعين.
• عجبت لعبارات ضمنها واحد من كبار الكتاب في صحافتنا الرياضية يقول فيها " المريخ هو الكبير.. والكبير كبير مهما صار ومهما يصير.. وكذلك الصغير صغير.. مهما صار ومهما يصير!! واللبيب بالإشارة يفهم."
• تعجبت أولاً لأن الموسم ( يادوب) في بدايته وما زال الوقت مبكراً للخوض في المهاترات التي أدت بنا في الموسم الماضي إلى أمور يبكي هذا الكاتب نفسه من آثارها.
• فقد ناقش مقاله الذي جاءت فيه هاتين العبارتين مسألة العقوبة المفروضة على الناديين الكبيرين باللعب بدون جمهورهما.
• ولعل الكاتب يدرك أن صحافتنا الرياضية البائسة كانت السبب وراء السلوك السيئ لبعض جماهير الكرة في الموسم الماضي.
• وعجبت ثانياً لأن الأخ الكاتب وجه كل نقده لاتحاد الكرة الذي يرى أنه ظلم المريخ وجامل الهلال، ولذلك كان يفترض أن يواصل حديثه في نفس السياق ولم تكن هناك حاجة للإساءة للهلال.
• وعجبت ثالثاً لأن الرجل افترض أن فهم سطوره يحتاج للبيب، في حين أنها إشارات يمكن لأكثر الأفراد غباءً فهما دون عناء كبير.
• الهلال ليس صغيراً يا أخي إسماعيل حسن، مثلما أن المريخ نفسه ليس صغيراً وكفانا تحريض للجماهير فما حدث الموسم الماضي نتيجة لمثل هذه الكتابات كان محزناً جداً ولا نريد أن نكرر أخطاءنا بالكربون.
• كتبت هذا المقال صباح يوم مباراة الهلال والأولمبي المصري وأرسلته لجريدة الكأس، ثم في مساء نفس اليوم وبعد هزيمة الهلال بهدفين نظيفين تكرر بعض ما نبهت له، كما سمعت من ميشو كلاماً مطمئناً إلى حد ما.
• لم أشاهد سوى دقائق معدودة من المباراة تابعت خلالها خطأ دفاعي فادح نتج عنه هدف الأولمبي المصري الثاني.
• قبل أن تصل الكرة للدفاع فات على اليافع النعيم أن اللاعب المصري يتحرك خلفه لاستلام الكرة ولذلك لم يقم بالتغطية اللازمة فوصلت الكرة لذلك اللاعب الذي مررها لزميله وسط ثلاثة من مدافعي الهلال كان تمركزهم سيئاً، لذلك لم يتمكنوا من فعل شيء.
• فسدد المهاجم الكرة أرضية على يسار الدعيع لتسكن الشباك هدفاً ثانياً.
• وقد قال لي صديقي الهلالابي فيصل مكاوي أن المعز ( ملص) كرة الهدف الأول وتركها تمر تحت يديه كهدف أول، فقلت له ( يا ها المحرية فيهو).
• أخطاء المعز لا تحتاج لرفع الضوء وكم طالبنا بأن يجد الدعيع فرصته فهو أكثر هدوءً وثباتاً من المعز.
• وجمعة أيضاً يجب أن يجد فرصته كاملة.
• لكن مشكلتنا في السودان أننا نتعامل مع الأسماء بصورة مخيفة جداً.
• رغم الهزيمة بهدفين، إلا أن حديث المدرب ميشو بعد المباراة كان معقولاً.
• فقد ذكر ميشو أنه يفضل الهزيمة في مباراة ودية على الخسارة في مباراة تنافسية.
• وأكد أنه استفاد من التجربة التي عمد من خلالها لإشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين وهو شيء يحمد له.
• منذ أكثر من عامين ظللت أطالب بإشراك النعيم وقلت مراراً أنه لو لعب بجوار هيثم مصطفى يمكنه أن يستفيد من خبرة الأخير وناشدت البرنس غير مرة برعاية هذا الفتي حتى يساهم بنفسه في صناعة خليفته في الهلال.
• وبالأمس قدم النعيم تمريرتين في السبع دقائق التي شاهدتها أكدتا على موهبته الواعدة.
• الأولى كانت لبكري المدينة والثانية للبرنس نفسه وقد سددها ليشتتها حارس الأولمبي المصري.
• نتمنى أن يواصل ميشو في إيجاد أكبر عدد من البدائل، سيما في حراسة المرمى.
• تابعت ترجمة حديث ميشو بإصغاء ولاحظت أن المترجم ينقل الكلام من الإنجليزية إلى العربية بشكل جيد.
• لكنه لم يكن دقيقاً في نقل أسئلة المقدم من العربية إلى الإنجليزية.
• وكما نعلم تتطلب هذه المهنة دقة شديدة والمؤكد أن عدم القدرة على نقل الكلام كاملاً يضر كثيراً في هذا المجال أو سواه من المجالات.
• ولابد من تركيز أعلى من المترجم حتى لا يسقط بعضاً مما يقوله المدرب للاعبيه أو ما يقوله المساعدون أو اللاعبون لمدربهم.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم