الي أمي التي أحبها فاطمة حجاز مدثر لها الخلود والمجد .. بقلم: أ/ محمد محجوب محي الدين
23 سبتمبر, 2014
منشورات غير مصنفة
54 زيارة
ماغبتي
ولاغابت تفاصيل الوجود منك
وما موتي
ولا الموت القدريحجب
رؤاي عنك
وماممكن يكون الحب
ولا كل القيم الفيك
ولاحنك
سوي معني الخلود والمجد
ومن ذات الإله إنك
روح قدسية في إنسية
ساقيانا السمو
كاساتو من دنك
فيا أمي
ويافهمي
وياعلمي
وياعقل
ا وهبني الوعي والإبداع
من فنك
حياتك فيني مادامت
حياتي دوام
ومادام الحياة عرفت
حياتك كالكتاب تمنك
وقيمتو من المعاني
الفيك
حقوق وعداله
حب وكرامه
وإنسانيه
ضحكات الفرح سنك
دهب خالص
من بينات
قلوب الناس
سكن للرب
وبيت إختارو
وهو السكنك
سكن لي الله
حرية
وروح منطلقة دغرية
ولا موتك قيود سجنك
ولاقبرك ولاكفنك
ولا كل الذي دفنك
بيقدر أن يزيف من
خلودك شي
بل يمشي
في ذات الطريق فطنك
فاطنة القاطنة
في كل المعارف حب
وفي كل الأهل والجيرة
كم هيمان فنا ورطنك
كما كل القلوب وطنك
شاهد من صلاحك صاح
بقولة الحق والإنصاح
وترفضي للظلم بإفصاح
وياما صبرتي من ضنك
ولي دجل الظلاميين
ومن سرقة حكم فاسدين
وقولك إنو هم ظالمين
وماكان الوهم ظنك
طلع فيهم غضب
ميات
والالاف الشباب سبقوك
في حتف الفقر والجوع
ظهر حزنك
وفي جمعات
و لحس الكوع
سالت من عيونكي دموع
خنق بمبانم المخدوع
مرقتي من الدعاء خزنك
وفي سبتمبر البعدو
بكت من الألم مزنك
وقت سمعت
رصاص سفاحو طلقاتو
طبل أذنك
وقت شفتي
صور
جثث الشباب ارتال
وقلتي يارب
قصاصك والدموع ابنك
من الشافتو عيونك
علي كل الولاد كما
أن كانو زي ولدك
رضع لبنك
خامس إسبوع
ماشفناك
ولاهم مع اهلهم
وليهم حول
مشتاقين
دموعنا من الحنين رونك
وفي سبتمبر الهباتو
من فيض الخلاص حونك
بمجد فيك
وفي ثوارو
قادل بالصمود عونك
ومن ذات التماسك حب
وذكري من الوفاء صونك
abadamaksudani1@gmail.com