وسِيقَ المُوندُوكورات
الى امبراطورية عثمان دقنة زمراً.
وسِيقَ السُودُوكورات
الى امبراطورية ازبون مُندرى زمراً.
وقفتُ زمانا طويلاً،
فى انتظار مصيرى!
فلما تعبتْ وحدتى،
صعدْتُ الى امبراطورية دقنة،
وقلت:أنا مُوندُوكورو أباً؛
فرد خزنتُها: الجنة أُغلِقتْ!
فأنت لستَ من أصحاب اليمين!.
هبطتُ الى امبراطورية مُندرى،
وقلتُ:أنا سُودوكُورو أماً؛
فرد خزنتُها: النار أُغلِقتْ!
فأنت لستَ من أصحاب الشمال!.
وقفْتُ بين حجاب الامبراطوريتين؛
فجاء خزنة الجنة وخزنة النار،
وأمرونى:أن أغادر الحدود،
خلال أربعة وعشرين ثانية!
ayoub.alamin@wfp.org
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم