باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخباربيانات

بيان تنسيقي مشترك من “صمود” حول مخرجات الاجتماع التشاوري للقوى المناهضة للحرب بأديس أبابا: «عملية السلام التي نريد»

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2026 7:28 مساءً
شارك

التحالف المدنى الديمقراطى لقوى الثورة “صمود”
.بيان تنسيقي مشترك
حول مخرجات الاجتماع التشاوري للقوى المناهضة للحرب بأديس أبابا: «عملية السلام التي نريد»
في إطار التنسيق والتشبيك المشترك بين عدد من الأجسام الشبابية والمدنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمبادرات والمستقلين، والتي تلتقي حول جملة من المبادئ والقضايا الوطنية، يعمل هذا الإطار التنسيقي كمساحة لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف والجهود في الموضوعات المتفق عليها، بما يعزز العمل المشترك
وانطلاقًا من هذه المساحة المشتركة، نعلن نحن الموقّعين على هذا البيان والمتواجدين في الاطار التنسيقي المشترك دعمنا ومساندتنا لمخرجات الاجتماع التشاوري للقوى المناهضة للحرب، المنعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 22 و23 أغسطس 2026م، وما صدر عنه من «وثيقة الموقف المشترك – عملية السلام التي نريد».
ويأتي هذا الموقف انطلاقًا من إيماننا بأن السودان يمر بمرحلة مفصلية تتطلب موقفًا واضحًا ينحاز إلى السلام وإيقاف الحرب، وحماية المدنيين، ومعالجة الكارثة الإنسانية، واستعادة الفضاء المدني، واستكمال مسار التحول المدني الديمقراطي.
وبناءً على ذلك، فإننا نؤكد مواقفنا المشتركة في الآتي:
أولًا: دعم عملية السلام ورفض الحوار أحادي الطرف
ندعم بصورة كاملة أي مسار جاد يهدف إلى إيقاف الحرب عبر الأدوات السلمية والتفاوضية، ونؤكد أن إنهاء الحرب يتطلب عملية سلام شاملة لا تفرضها أو تديرها جهة واحدة من أطراف الحرب.
ومن هذا المنطلق، نرفض دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار السوداني-السوداني بصيغتها الحالية، باعتبارها لا توفر الشروط اللازمة لعملية سلام حقيقية وشاملة، ولا يمكن أن تكون مدخلًا لإيقاف الحرب إذا كانت تُدار تحت هيمنة طرف من أطرافها أو تستهدف تكريس سلطة الأمر الواقع ومنحها شرعية سياسية.
إن الحوار الذي يهدف فعلًا إلى إيقاف الحرب يجب أن يكون حوارًا شاملًا بين السودانيين، تشارك فيه القوى المدنية والسياسية والمجتمعية وأصحاب المصلحة من النساء ،النازحين واللاجئين في دول اللجوء المختلفة ، إلى جانب أطراف الحرب في المسارات التي تتصل بوقف إطلاق النار والمسائل الإنسانية، وبما يضمن الندية والاستقلالية وعدم هيمنة أي طرف.
ثانيًا: دعم مخرجات اجتماع أديس أبابا
نؤيد مخرجات الاجتماع التشاوري للقوى المناهضة للحرب بأديس أبابا، ونرى أنها تطرح تصورًا متكاملًا لعملية سلام حقيقية تربط بين المسار الإنساني، ووقف العدائيات ووقف إطلاق النار، والمسار السياسي المدني الذي يعالج جذور الأزمة السودانية.
كما نؤكد أهمية استمرار العمل المدني والسياسي المشترك من أجل إيقاف الحرب، ودعم القوى المدنية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات الشبابية والنسوية التي تعمل على استعادة الفضاء المدني وحماية الحريات والدفع نحو التحول المدني الديمقراطي.
ثالثًا: الشباب والنساء شركاء أصيلون في صناعة المستقبل
نؤكد أهمية حضور الأجندة الشبابية والنسوية و المشاركة الحقيقي للشباب والنساء في أي عملية سياسية قادمة، باعتبارهم أصحاب مصلحة أساسيين في مستقبل السودان، وباعتبار مشاركتهم جزءًا أصيلًا من بناء السلام وصناعة القرار.
وندعم استمرار التنسيق والتشبيك بين الأجسام الشبابية والنسوية والمبادرات والمستقلين،داخل الاطار التنسيقي الشبابي ، و اعتماد مشاركتهم في العملية السياسية بما يعزز قدرتهم على التأثير في القضايا الوطنية، و المشاركة في صنع القرار ، والدفاع عن السلام والفضاء المدني والتحول الديمقراطي.
رابعًا: الضحايا والنازحون واللاجئون أصحاب مصلحة أصيلون في عملية السلام
نؤكد أن الضحايا والنازحين واللاجئين يمثلون أحد أهم أصحاب المصلحة في أي عملية سلام سودانية، وأن حضورهم يجب أن يتجاوز الحديث عنهم أو التفاوض حول قضاياهم بالنيابة عنهم.
وندعم تمثيلًا حقيقيًا ومباشرًا للضحايا والنازحين واللاجئين في عملية السلام، بما يتيح لهم المشاركة في تحديد الأولويات والأجندة والحلول المتعلقة بحقوقهم، وفي مقدمتها العودة الآمنة والطوعية، واستعادة الحقوق والممتلكات، وجبر الضرر، والعدالة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
كما نؤكد أهمية إشراك المجتمعات المتضررة من الحرب في صياغة مستقبل البلاد، باعتبارها صاحبة تجربة مباشرة مع آثار الحرب وصاحبة مصلحة أساسية في إنهائها وبناء سلام مستدام.
خامسًا: وحدة السودان ورفض التقسيم
نتمسك بصورة قاطعة بوحدة السودان شعبًا وأرضًا ودولة، ونرفض أي مساعٍ لتحويل واقع السيطرة العسكرية الذي أفرزته الحرب إلى واقع سياسي دائم، أو تكريس مناطق النفوذ والانقسام بوصفها كيانات أو سلطات مستقلة.
إن مستقبل السودان يجب أن يُبنى على دولة سودانية موحدة ذات سيادة، لا على خرائط السيطرة العسكرية أو منطق الغلبة والسلاح.
سادسًا: حوار سوداني-سوداني شامل لا يكافئ من أشعل الحرب
نتمسك بمبدأ الحوار السوداني-السوداني الشامل الذي يضم القوى السودانية صاحبة المصلحة في السلام والتحول الديمقراطي، مع استثناء المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما السياسية والعسكرية.
ولا نعتبر ذلك إقصاءً سياسيًا، وإنما موقفًا مبدئيًا تجاه القوى التي أجهضت التحول الديمقراطي، وأسهمت في إشعال الحرب، واستفادت من استمرارها، وارتبطت بانتهاكات وجرائم واسعة.
فلا يمكن أن تكون مكافأة من ساهم في تدمير الدولة وإجهاض الانتقال المدني الديمقراطي هي منحه دورًا في صياغة أجندة المستقبل أو إعادة إنتاج نفوذه السياسي تحت غطاء عملية السلام.
سابعًا: حماية الفضاء المدني وقيم ثورة ديسمبر
نؤكد أن حماية واستعادة الفضاء المدني تمثل أولوية أساسية، ونتمسك بقيم ثورة ديسمبر المجيدة: الحرية والسلام والعدالة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون.
كما نرفض استخدام الحرب والظروف الأمنية ذريعة لمصادرة الحريات، أو تقييد العمل المدني والسياسي والنقابي، أو إعادة إنتاج الحكم العسكري والاستبداد بأي صورة.
التزامنا المشترك
نؤكد نحن الأجسام والمنظمات والمبادرات والمستقلون الموقّعون على هذا البيان استمرار العمل والتنسيق المشترك من أجل:
١- إيقاف الحرب عبر الوسائل السلمية والتفاوضية.
٢-حماية المدنيين وإنهاء الكارثة الإنسانية.
٣-دعم عملية سلام حقيقية وشاملة ومستقلة.
٤-ضمان التمثيل الحقيقي للشباب والنساء في عملية السلام وصناعة القرار.
٥-ضمان مشاركة الضحايا والنازحين واللاجئين باعتبارهم أصحاب مصلحة أساسيين.
٦-استعادة الفضاء المدني وحماية الحريات.
٧-تعزيز المشاركة الشبابية والمدنية والمجتمعية في صناعة مستقبل السودان.
٨-الدفاع عن وحدة السودان وسيادته.
٩-دعم التحول المدني الديمقراطي وقيم ثورة ديسمبر المجيدة.
١٠-رفض إعادة إنتاج النظام البائد أو مكافأة القوى التي ساهمت في إشعال الحرب وإجهاض الانتقال الديمقراطي.
ويظل الإطار التنسيقي المشترك بين الأجسام الشبابية والمدنية والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني مساحة للتنسيق والتشبيك وتبادل الرؤى وتوحيد الجهود حول المبادئ والقضايا المتفق عليها، بما يخدم العمل المشترك من أجل السلام، واستعادة الفضاء المدني، والتحول المدني الديمقراطي، وتحقيق أهداف وقيم ثورة ديسمبر المجيدة.
25 أغسطس 2026م
الأجسام و المنظمات و المبادرات و الشبكات الموقعة:

  1. لجنة الشباب-صمود
  2. منظمة نوارة للتنمية
  3. مجتمع الحوار المستدام / بيالي
  4. منتدى التحول المدني والدستوري في السودان
  5. منصة شباب القوى السياسية
  6. حراك للتغيير وتمكين الشباب
  7. حركة زهجنا خلاص
  8. مجتمع وعي الشبابي
  9. تجمع قوى الريف السوداني
  10. مبادرة كالسلام
  11. منظمة جوفينتي للسلام والتنمية
  12. منظمة إنجاز والتنمية – غ/ك
  13. مركز صوتهن النسوي الأكاديمي
  14. شبكة شباب غرب كردفان
  15. منظمة براقا النسوية
  16. مركز بشيش للفنون الأدائية
  17. شبكة التنوير الشبابية
  18. شبكة التثقيف المدني
  19. حياة للحقوق المدنية
  20. منتدى الركيزة الديمقراطي – نيروبي
  21. Females Technology Foundation
  22. الناجيات من حرب 15 أبريل
  23. مبارك يوسف محمد – فاعل سياسي
  24. إبراهيم عبدالله إبراهيم – مستقل
  25. جاكوب بولس ميدان – مدافع عن حقوق الإنسان
  26. عفراء سعد – مصورة وصانعة أفلام مستقلة
  27. مهند عرابي – مستقل
  28. نجاة الرشيد – مستقلة
  29. وهاج كمال – محامية وحقوقية
  30. مهاب إسماعيل التاج – مستقل
  31. إدريس عبدالله الطيب – صحفي
  32. نون إسماعيل – مستقلة
  33. زحل الزين – مستقلة
  34. أسامة أزهري – مستقل
  35. إسماعيل أحمد – مستقل
  36. ⁠مي عمر – مستقلة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إنهما يلعبان بمشاعر أمة بأسرها ، غدا يلتقي الجنرالان وكل جبال الثلج المصطنعة بينهما ستذوب تحت شمعة الكفلاء
في يوم المرأة العالمي، الكاشف و”أحلى يوم المهرجان”: هل هو مهرجان الاتحاد النسائي في الخمسينات؟
منبر الرأي
نقد العقل السوداني: الحرب كنتاج لطريقة التفكير لا كحادث سياسي
توسع التعليم العالي في السودان آمال وتطلعات
منبر الرأي
صحى العصيان نجح ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

الأخبار

تعثر زراعة القطن بسبب العملة الصعبة

طارق الجزولي
الأخبار

عز العرب حمدالنيل القيادي بالتجمع الإتحادي لسودانايل: قضية فض الاعتصام فجرت أحد الأسئلة الكبرى في السياسة السودانية وهي تحقيق العدالة

طارق الجزولي
الأخبار

مأمون حميدة: لا يهمني استخدام القوة المفرطة لإزالة الكمائن

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss