بسم الله الرحمن الرحيم
بيـــان للنـــاس
الاخـوة المواطنـون :-
لقد ظلت الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات ترقب بقلق بالغ الحملة الاخيرة لاعتقالات الاجهزة الامنية لعدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين بالبلاد وعلي راسهم الدكتور/ جمال ادريس وبروفسير/ محمد زين العابدين والاستاذة/ انتصار العقلي والاستاذ/ هشام المفتي والدكتور/ عبد الرحيم عثمان والذين تم اعتقالهم في يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 7/8/ يناير/2013م واقتيادهم لجهه غير معلومة ، ان الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تعبر عن قلقها البالغ واستيائها الشديد لمنهج الاعتقالات التي تطال سودانيين مدنيين لا سلاح لهم سوي السنتهم وعقيدتهم الوطنية المحفورة في قلوبهم .
ان مثل هذه الاعتقالات تنتهك حق المواطنة وتقف حجر عثرة امام اندياح المناقشات التي ابتدرها المعتقلين اعلاه مع غيرهم من السودانيين للوصول لحلول للازمة السودانية المتفاقمه وعلي كافة المستويات ان من حق السودانيين سواء عبر احزابهم او منظمات مجتمعاتهم المدنية او اتحاداتهم او تنظيماتهم ان يناقشوا قضاياهم بحرية ويبتكروا لها الحلول وليس من حق الاجهزة الامنية ان تحجر علي حرياتهم وليس لها خيار سوا اللجوء للقضاء فورا في حالة الفعل المشكل للجريمة .. أما مسألة الاحتجاز دون ذلك فهذا ما لا يقبله الضمير ولا المواثيق المنظمة لحقوق وحريات الانسان والموقعة من قبل السودان .
أيهـا المواطنـون:-
ان الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تطالب الحكومة السودانية بالافراج عن المعتقلين السياسيين فورا او لها ان تكشف دون تباطؤ ماذا فعل هؤلاء المعتقلين بحق شعبهم ووطنهم وفقآ للقوانين الساندة جنائية كانت ام غيرها .
ساطع محمد الحاج
مقرر الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم