باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من الإمام الصادق المهدي حول معاهدة الالتزام بحظر انتشار الأسلحة النووية

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2017 8:55 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

نرحب ترحيباً حاراً بالإقبال على التوقيع على هذه المعاهدة في نيويورك، ونقول:

1. كل أسلحة الدمار الشامل النووية، والكيميائية، والبيولوجية؛ أسلحة لا أخلاقية، وتناقض ضوابط القتال في الإسلام لأنها تقتل الأطفال والنساء والمسنين والمعوقين والمدنيين غير المقاتلين، كما تدمر العمران المدني، والبيئة.
2. ولكن هذه المعاهدة تقوم على أساس غير عادل، لأنها لا تشمل إلزام تسع دول تملك أسلحة نووية بالتخلي عنها، ما يوفر قبولاً واقعياً لامتلاكها السلاح النووي، وبالتالي يمنحها فرصة ممارسة الابتزاز النووي ضد الدول الأخرى الملتزمة بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي. هذا يقوض مبدأ العدل فيما يتعلق بالمعاملة بالمثل، ولا سلام ولا استقرار بلا عدالة.
3. لا سيما في منطقة الشرق الأوسط إذ تملك إسرائيل مئات الرؤوس النووية، وتحتل أرض غيرها، وتمارس العدوان عليهم، وتتحصن بالابتزاز النووي ضدهم. فبأي منطق تلتزم الشعوب المهددة بما ينبغي الالتزام به، فتمتنع من امتلاك هذا السلاح الشيطاني؟
4. هنالك ثلاثة عوامل للسعي لامتلاك السلاح النووي، هي: الإمكانيات المادية، والمعرفة التكنولوجية، والدافع الأمني. الإمكانات المادية متوافرة لكثيرين، كذلك يستحيل حظر انتشار المعرفة التكنولوجية. الأمر الذي يمكن تحقيقه هو انعدام الدافع. هذا ممكن بشرط تطمين الدول على أمنها، وعدم تعريضها للاستفزاز. أما إشعارها بالخطر على أمنها، وتعريضها للاستفزاز، فمن شأنه أن يصب في خانة الدافع لامتلاك السلاح النووي. مسؤولية القيادة الدولية هي التصدي لهذه الأمور لحظر حقيقي لانتشار السلاح النووي.
إذا اردت أن تطاع فسل ما يستطاع، وبالله التوفيق،،

الصادق المهدي
آخر رئيس وزراء شرعي للسودان
رئيس حزب الأمة وإمام الأنصار
رئيس المنتدى العالمي للوسطية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
نيويورك تايمز : بصمات مصرية في استهداف منجم في الأراضي السودانية.*
Uncategorized
هذه الفظائع في السودان كانت متوقعة تماماً فلماذا فشل العالم في منعها؟
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (2 – 29):
الأخبار
تشمل الحصانة لحميدتي والبرهان.. حقيقة “مبادرة حمدوك” لإنهاء أزمة السودان
الأخبار
السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية

مقالات ذات صلة

بيانات

رؤساء قوى الإجماع الوطني يدينون احتلال هجليج ويطالبون حكومة جنوب السودان بسحب قواتها فوراً

طارق الجزولي
بيانات

معسكرات النازحين واللاجئين تعزي وتختم القرءآن وتستنكر فرحة المؤتمر الوطني

طارق الجزولي
بيانات

ورقة بعنوان الجذور السياسية لمظالم وقضايا شرق السودان قدمت في ندوة بالجامعة الامريكية بالقاهرة يوم 16 يناير 2016

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: بيان إلى جماهير الشعب السوداني بمناسبة ذكرى انتفاضة أبريل المجيدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss