بيان من حركة العدل والمساواة حول جريمة اغتصاب النساء في منطقة تابت في شمال دارفور

حركة العدل المساواة السودانية تدين بشدة عملية الاغتصاب البشعة وتحمل النظام المسؤلية الاخلاقية عن الحادث بيان حول اغتصاب النساء في منطقة تابت في عملية مرتبة ومخطط لها من قبل مليشيات حكومة الابادة الجماعية وبصورة بشعة تفوح فيها الكراهية والتشفي وإنعدام الاخلاق تعرضت منطقة تابت في شمال دارفور إلى إعتداء وحشي إغتصبت فيه اكثر من 200 من حرائر دارفور بينهن قاصرات، ومنعت قوات اليوناميد المعنية بتوفير الحماية للمدنيين من الوصول لموقع الحدث والتقصي والتوثيق لهذه الجريمة النكراء.
اولا :- حركة العدل والمساواة إذ تدين بشدة هذه الجريمة البشعة التي تقشعر لها الابدان، تعتبرها وصمة في جبين الرجرجة والدهماء من مليشيات النظام وقادته في الخرطوم ودارفور.
ثانيا :- نحمل ما يعرف بالسلطة الاقليمية في دارفور وزر ما قامت به مليشيات النظام الجائرة من جرم بالقرب من الفاشر تحت سمع المسؤولين من قيادات السلطة الاقليمية دونما تتحرك ضماهرهم الميتة اصلا.
ثالثا :- تاكد لنا بما لا يدع مجالا للشك عدم قدرة اليوناميد على حماية المدنيين، بل تواطئ اليوناميد مع رغبات حكومة الابادة الجماعية في الكثير من الاحداث الامر الذي يجعها عاجزة من الوصول الى بضعة كيلومترات شمال الفاشر للوقوف على اكبر جريمة إغتصاب جماعي شهدتها دارفور في السنين الماضية.
رابعا :- ندعو الشرفاء من جماهير شعبنا والاحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني بالوقوف صفا الى جانب ضحايا الاغتصاب والمطالبة بالقصاص من قتلة الانسانية في السودان.
خامسا :- نطالب المجتمع الدولي ممثلا في الامم المتحدة ومجلس الامن والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي بضرورة تشكيل لجنة بمعزل عن قوات اليوناميد المتواطئه لتقصي الحقائق وإتخاذ الاجراءات اللازمة التي من شأنها رد الإعتبار للضحايا.
عاجل الشفاء للمكلومين وانها لثورة حتى النصر جبريل ادم بلال امين الاعلام الناطق الرسمي
07/11/2014 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً