بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام
لا وألف لا لاستهداف قيادات و نشطاء شرق السودان
لا لإذلال المناضلة الكنداكة المحامية نجلاء محمد علي
لا لإذلال المرأة السودانية
في محاولة يائسة ومفضوحة منها لإسكات صوتها الجهور في نقد النظام عبر دفاعها المستمر عن قضايا حقوق الإنسان خاصة إنسان شرق السودان الذي يرزح تحت كل أصناف الظلم – وبعد أن يأس كلاب الأمن من نفاذ كل الوسائل التي اتبعت لتحييد أو قمع المثابرة نجلاء محمد علي تارة بالترهيب وأخرى بالترغيب والسجن والتحقيق والتهديد بالاغتصاب وغير ذلك, قامت أجهزة النظام بتلفيق تهمة بحجة مخالفة قانون النظام العام ضد المناضلة البطلة عضوه الملتقي المصيري لشباب شرق السودان, الذي ظلت تسهم فيه كمنبر مدني يهدف إلي توعية وتوحيد الحراك المدني في شرق السودان سيما التعريف بالحريات والحقوق الأساسية للإنسان, وذلك بأن هجم عليها عدد من عناصر الأمن بينما كانت تجلس في عربة مواصلات عامة بكورنيش مدينة بور تسودان وفي مكان عام ومضاء, وكانت تتحدث مع أحد القيادات السياسية المعارضة و المعروفة في المدينة, وساقوها تحت تهديد السلاح إلي قسم الشرطة في أكبر مظهر يتنافى مع كل القيم السماوية والوضعية ويخالف قواعد الأخلاق وينتهك كرامة الإنسان, وذلك بحجة إن زميلها كان يضع يده على كتفها أو رأسها.
وليس خافيا علي كل الأحرار إن هذا النظام ذو الرأس المريضة يستخدم هذا القانون (النظام العام) وغيره من القوانين المقيدة للحريات والمذلة لكرامة الإنسان ليسلطها عل كل الذين يخالفونه الرأي فقط, أو الذين يعملون علي فضح جرائمه كما فعلت ولا زالت تفعل الأستاذة الشريفة نجلاء التي يحاولون الآن تشويه سمعتها بضربها في شخصيتها وبالحرب النفسية المعلنة ضدها, خصوصا بعد أن كشفت نجلاء للعالم إن النظام كان قد منع السلطات من فتح بلاغات ضد الجناة قتلة شهداء مجزرة يناير بورتسودان 2005م, مما أبطل التسويات التي يعلن النظام انه قام بها لإرضاء أولياء الدم, حيث لم تكن هنالك بلاغات أصلا لتتم على ضوئها التسوية أو المحاكمة.
عليه يعلن شباب الملتقي المصيري لشرق السودان كامل تضامنهم مع عضوه الملتقي المحامية نجلاء محمد علي ويؤكدون بأنهم سيكونون حضورا لدي محاكمتها الجائرة, ويطالبون كافة القوي السودانية وأحرار العالم بالوقوف مع المناضلة نجلاء, ويطلقون نداء لكل الشباب بالتصدي لهذه الحملة الممنهجة ضد قيادات وناشطي المعارضة في الشرق وفي كل مكان, ونقول للأستاذة نجلاء سيري إلي الأمام ولا تلتفتي للمحاولات والفرفرة الكيدية لكلاب النظام فأنت أشرف من صناع الفساد ومن كلاب الأمن ومن ديكتاتوريي البندقية وطفيليي الغفلة, وكلنا في الشرق وكل شباب السودان درع يحميك من أكاذيب الطغاة وأذيالهم ولم نعرف عنك إلا كل الطهر والعفة والثبات على المبدأ.
ولا نامت أعين الجبناء
إعلام الملتقي
//////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم