باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بيت العنكبوت… صورة للوهم البراق والوهن الخفي

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2025 10:59 صباحًا
شارك

بيت العنكبوت
osmanyousif1@icloud.com
بيت العنكبوت بين الوهن والقوة:
ان تأملنا في بيت العنكبوت لطرأ لنا سوال، هل هو خيط من فولاذ… ام بيت من وهم، وبنفس القدر حين نتأمل الطبيعة، فإننا نقف مدهوشين أمام أبسط المخلوقات وهي تعكس عظمة الخالق وأعمق الحقائق. ومن بين هذه الكائنات العنكبوت، الذي ينسج بخيوطه بيتاً يثير في النفس تساؤلاً: كيف وصفه القرآن الكريم بأنه “أوهن البيوت”، بينما العلم الحديث يخبرنا أن خيط العنكبوت من أقوى المواد الطبيعية على الإطلاق؟
النص القرآني ومعناه, يقول المولى عز وجل:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (العنكبوت: 41).
هناك بعض المفسرون من ذكروا أن الوهن في البيت لا في الخيط. فالبيت الذي ينسجه العنكبوت ليس مأوى حقيقياً؛ لا يقي من حرٍّ ولا برد، ولا يحمي من مطر ولا ريح. إنه مأوى عابر، سريع الانهيار، بل وقد يتحول إلى ساحة صراع يفتك فيه القوي بالضعيف فالأنثى – وهي التي تبني البيت – تفترس الذكر بعد التزاوج في كثير من الأنواع، وأحياناً تلتهم صغارها. وهكذا يغدو “البيت” رمزاً لغياب السكن والطمأنينة.
خيط العنكبوت في ضوء العلم:
من ناحية علمية، كشفت الأبحاث الحديثة أن خيط العنكبوت ذو قوة شدّ مذهلة، تفوق قوة الفولاذ إذا ما قورنت بالوزن. بل هو أخف من القطن وأقوى من الحديد، وقد ألهم العلماء لاستخدامه في صناعات دقيقة، كالطب (خيوط الجراحة)، والهندسة (المواد المركبة)، وحتى في مجال الدروع الواقية.
لكن هذه القوة الفيزيائية للخيط، لا تجعل من البيت بيتاً صالحاً للسكن. فمهما بلغت قوة الخيط، يظل البيت عرضة للزوال عند أول ريح، ولا يوفر أي حماية أو دفء أو استقرار.
التقاء الوحي بالعلم:
هنا تظهر البلاغة القرآنية في أبهى صورها:
الوحي يتحدث عن وهن “البيت” بمعناه الوظيفي والمعنوي.
العلم يثبت قوة “الخيط” مادياً. وبهذا يتكامل المعنى: الخيط قوي، لكن البيت ضعيف. المادة متينة، لكن الوظيفة واهية. ولعل هذا من إعجاز التعبير القرآني الذي يميز بين الشيء في ذاته وبين دوره ووظيفته.
البعد الرمزي:
يتجاوز النص القرآني الجانب الحسي ليعطي درساً بليغاً في الحياة: من يتخذ من دون الله سنداً، يظن أنه قد وجد المأوى والحماية، فإذا هو كمن احتمى ببيت العنكبوت؛ يلمع من بعيد، لكنه ينهار عند أول نفخة ريح.
إنه تشبيه يربط بين صورة ماثلة أمام العيون وبين حقيقة عميقة في النفوس: الأمان لا يكون إلا في الاعتصام بالله، وكل ما عداه وهمٌ كسراب أوهن من بيت العنكبوت. وهنا نتذكر قول المولى عز وجل في محكم تنزيله عن الاعتصام وأهميته للوحدة والترابط:
( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)
الدرس لحياتنا اليوم:
حين نتأمل بيت العنكبوت، ندرك أن هناك صوراً كثيرة للوهن في حياتنا اليومية تشبه هذا البيت. فقد يبني الإنسان علاقاته على المصلحة المؤقتة، فيظنها متينة، فإذا بها تنهار عند أول خلاف. وقد يتكئ على المال أو الجاه أو النفوذ طلباً للأمان، فيكتشف أنها أوهن من بيت العنكبوت حين تحل الأزمات. بل إن بعض النفوس تتعلق بأوهام القوة، أو بعلاقات هشة، أو بشعارات فارغة، فإذا امتحنتها الحياة تهاوت سريعاً.
إن الدرس البليغ الذي تقدمه لنا هذه الآية أن المأوى الحقيقي لا يكون إلا بالله؛ هو وحده السند الذي لا يتداعى، والحصن الذي لا يُهدم. وكل اعتماد على غيره يشبه الاعتصام بخيوط بيت العنكبوت: لامعة في المظهر، لكنها خاوية في الجوهر. وهكذا يصبح بيت العنكبوت ليس مجرد مشهد في الطبيعة، بل رمزاً عميقاً يذكّرنا بأن القوة الحقيقية ليست في المظاهر، بل في الأساس الراسخ والإيمان الصادق.
مع محبتي وكل احترامي
عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم الإصلاح السياسي عند جمال الدين الافغانى .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
النهب …النهب… يكاد عقلى يذهب! (او فى سايكوباتية الفساد/الإفساد) .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
الأخبار
200 مليار جنيه عجز الموازنة الجديدة
الرياضة
المريخ يبحث عن أنتصاره الثاني تواليا أمام موكورا في الدوري الرواندي
منبر الرأي
توليفة سحر الابداع: حسين جمعان وفسيفساء كتاب (رواس مراكب القدره ؛ضو البيت وداعا أيها الزين) .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معارك مقاومة السدود : الوعى.. التنظيم.. وهذا أو الطوفان!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر

وبرضو “غرابة ونُوبة” وأذيال للبرهان الجلابي يا مناوي جبريل أردول جلاب!!  .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

طائر الفينيق المنطلق من رماد الحريق: صلاح احمد ابراهيم .. ابداعات ادبية وروحا عبقرية .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل/أكاديمي باحث وناقد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالطائرة السودانية!!! … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss