باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق أبوفواز
صديق أبوفواز عرض كل المقالات

بين الحرب والتسوية:

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 10:16 صباحًا
شارك

البعد_الرابع

بقلم: صديق أبوفواز

الثلاثاء ٢ يونيو ٢٠٢٦م

بين الحرب والتسوية:
(ما بعد أديس أبابا، أين يقف التيار الثالث؟)

أعادت الدعوة التي وجهتها المجموعة الخماسية لعقد حوار سوداني في أديس أبابا فتح النقاش حول مستقبل الحرب الدائرة في السودان ومآلاتها السياسية. ويبدو أن الخماسية قد استجابت، بدرجة كبيرة، للشروط التي طرحها تحالف “صمود” والقاضية بإبعاد القوى الداعمة للحرب عن منصة الحوار، الأمر الذي دفع كلاً من تحالفي “صمود” و”تأسيس” إلى إعلان مشاركتهما في اللقاء المرتقب، والملاحظ انه ليس هناك ذكر لما يسمى بــ (قوى إعلان المبادئ السودانية-إعلان نيروبي) .

وبغض النظر عن المواقف المختلفة تجاه هذه الدعوة، فإنها تؤكد مرة أخرى ما ظللنا نقوله منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023، وهو أن هذه الحرب لن تتوقف إلا عبر واحد من ثلاثة سيناريوهات رئيسية:-

السيناريو الأول هو انتصار أحد الطرفين المتحاربين بصورة حاسمة وتمكنه من فرض شروطه على الطرف الآخر.
غير أن مجريات الحرب طوال السنوات الماضية أثبتت أن هذا الاحتمال يظل ضعيفاً ومستبعداً، في ظل حالة الاستنزاف المتبادل والتوازن النسبي في موازين القوة.

أما السيناريو الثاني فهو تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر يفرض على الطرفين شروط المجتمع الدولي ويجبرهما على القبول بتسوية لا يملكان القدرة على رفضها.
وقد كان هذا الاحتمال يبدو بعيداً في بداية الحرب، لكنه اليوم لم يعد مستبعداً في ظل تعاظم المخاوف الإقليمية والدولية من استمرار الصراع وتداعياته.

ويبقى السيناريو الثالث، وهو الأكثر ترجيحاً في تقديرنا، أن يصل الطرفان في نهاية المطاف إلى تسوية سياسية توقف القتال وتعيد إنتاج المشهد السياسي بصورة أو بأخرى، ليعود السودان إلى وضع لا يختلف كثيراً عما كان عليه قبل اندلاع الحرب، مع بعض التعديلات في موازين النفوذ والأدوار.

نحن في التيار الثالث لم نكن يوماً من أنصار أي من هذه السيناريوهات.
فلقد ظل موقفنا قائماً على رفض الحرب منذ يومها الأول، ورفض عسكرة السياسة، والدعوة إلى بناء مشروع وطني ديمقراطي يستند إلى الإرادة الشعبية لا إلى موازين السلاح.
لكننا، في الوقت نفسه، ندرك حدود قدرتنا على التأثير في واقع تتحكم فيه اليوم القوى المسلحة وحلفاؤها السياسيون والإقليميون.

إننا لا نستطيع فرض رؤيتنا على بقية القوى السياسية، ولا على أي من الطرفين المتحاربين. ولذلك فإن ما نتمسك به هو موقفنا المبدئي والأخلاقي والسياسي بوصفنا جزءاً من تيار المعارضة السلمية، وهو موقف سنواصل الدفاع عنه أثناء الحرب وبعد توقفها، أياً كانت الكيفية التي تنتهي بها.

قد لا نملك اليوم قوة فرض البدائل، لكننا نملك حق التمسك بالمبادئ التي لم تتلوث بدماء الحرب ولا بمساوماتها.

وهذا، في تقديرنا، هو المكسب الحقيقي الذي ينبغي أن نعض عليه بالنواجذ، وأن نحافظ عليه باعتباره رصيداً للمستقبل، حين يبدأ السودانيون مرة أخرى رحلة البحث عن وطن يسع الجميع.

غير أن رفضنا لهذه السيناريوهات لا يعني الوقوف في موقع المتفرج أو الاكتفاء بإعلان المواقف الأخلاقية.

فالتيار الثالث الذي ننتمي إليه لا يطرح نفسه مجرد قوة احتجاج على الحرب، وإنما بديلاً سياسياً وفكرياً يسعى إلى معالجة جذور الأزمة السودانية التي أنتجت الحرب وأعادت إنتاجها مرات عديدة عبر تاريخنا الحديث.

إن معركتنا الحقيقية ليست فقط من أجل إيقاف إطلاق النار، بل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون والعدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة، دولة تُدار بالإرادة الشعبية لا بقوة السلاح، أو الاملاءات الخارجية، وتستوعب التنوع السوداني بوصفه مصدر قوة لا سبباً للصراع.

ولهذا فإن موقفنا كتيار ثالث من أي تسوية قادمة سيظل محكوماً بمدى اقترابها من هذه الأهداف.

فالحرب ستتوقف عاجلاً أم آجلاً، لكن التحدي الأكبر سيبقى في كيف ستتوقف؟ ، وكيف سنمنع عودة الأسباب التي قادت إليها !!!.

أما نحن فسنواصل العمل من أجل مشروع وطني ديمقراطي يطوي صفحة الحرب نهائياً ويفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام ووحدة وطنية راسخة، لأن السودان يستحق مستقبلاً أفضل من أن يبقى أسيراً لدورات العنف والتسويات المؤقتة.

Yahoo Mail: Search, Organize, Conquer

sddg_taha@yahoo.com

الكاتب
صديق أبوفواز

صديق أبوفواز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرزيقات والمسيرية .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
تمساح حاج الماحى وقضية دارفور -2- .. بقلم/ محمود عثمان رزق
منبر الرأي
خواطـر سياسـية قرديـة!
منبر الرأي
السودان يقترب من الخريطة الثالثة
منبر الرأي
الشيخ علي بيتاي: تعليم لا تخرج من جلدك لتحصله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا وراء حملات الكيزان الأعلامية .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملاحظات من واقع المشاهدة لأحداث الثورة… مع تجريدها.. لاستخلاص العبر والنتائج .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع العالم الفيلسوف خبير الكرة السودانية الدكتور كمال حامد شداد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حقيقة التدخل العسكري المصري والنوايا الامريكية في جنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss