باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الهدنة والتفاوض: أسئلة حول الهدف النهائي (endgame) لإنهاء الحرب في السودان

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2025 12:15 مساءً
شارك

الواثق كمير

kameir@yahoo.com

تورونتو، 27 نوفمبر 2025

أثار الحوار الذي أجرته قناة الجزيرة مباشر مساء الأحد 23 نوفمبر 2025 مع رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية في السودان، مبارك أردول، جملة من القضايا المترابطة المتعلقة ب: الهدنة الإنسانية والتفاوض وإعلان جدة. وقد دفعتني تلك المداخلات إلى إعادة طرح أسئلة أساسية حول طبيعة المسارين السياسي والعسكري، والهدف النهائي الذي تتجه نحوه الأطراف المتحاربة.

أاولا: الهدنة

في جوهرها، تمثّل الهدنة الإنسانية وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، يفتح الباب أمام وقف شامل ودائم. ولهذا، فإن الموقف من قبول الهدنة أو رفضها لا ينفصل عن رؤية كل طرف لـ الهدف النهائي (endgame) للعملية التفاوضية، وهو ما يجعل الهدنة خطوة سياسية بقدر ما هي إنسانية.

ثانيا: التفاوض

عادةً ما تُبنى العمليات التفاوضية على إعلان مبادئ يحدد الإطار العام للحل. وعلى ذات المسار، فإن الجلوس إلى طاولة التفاوض يستلزم الاتفاق على إعلان مبادئ يحكم العملية التفاوضية ويكون مقبولاً من الأطراف المتحاربة.

ومن واقعِ تجربتنا خلال الحرب الاخيرة (1983-2005)، رغماً عن تبايُّنِها من حرب أبريل، فإن أول وقف لإطلاق النار “الإنساني” وافقت عليه الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان مع حكومة المؤتمر الوطني كان في يونيو 1998، وامتد ثلاثة أشهر في بحر الغزال بهدف إغاثة المجاعة في إطار عمليات “شريان الحياة – OLS”.

لكن هذا الاتفاق لم يكن ليتم لولا موافقة الحكومة على إعلان مبادئ الإيقاد؛ ذلك الإعلان الذي رفضته حين طرحته المنظمة في 1994، ثم قبلت به لاحقًا في أواخر عام 1997.

وكان إعلان مبادئ الإيقاد بمثابة تصور أولي أو كروكي للـ endgame السياسي، أو الهدف النهائي المتوقع من الهدنة المؤقتة التي تقود لاحقًا إلى وقف دائم لإطلاق النار. وهذا ما جرى فعلاً. فالإسكات المؤقت للبنادق فتح الطريق أمام عملية تفاوضية امتدت لأربع سنوات، تطوّرت في بروتوكول مشاكوس يوليو 2002، ثم أعقبها:

  • اتفاق وقف إطلاق النار الدائم لجبال النوبة (يناير 2002)،
  • واتفاق وقف الأعمال العدائية الشامل Cessation of Hostilities في أكتوبر 2002، وهو ما مهّد لاحقًا لاتفاقية السلام الشامل CPA 2005.

ويُذكّر هذا التسلسل بأن عملية التفاوض حينها كانت بين الحركة الشعبية/الجيش الشعبي والحكومة فقط، بينما لم تشارك فيها القوى السياسية المتحالفة مع الحركة الشعبية (التجمع الوطني الديمقراطي) في التفاوض إلا بعد توقيع الاتفاق النهائي، وبتسهيلٍ من رئيسها، جون قرنق دي مبيور (القاهرة، يونيو 2005).

اليوم، ومع قبول مبارك أردول بفكرة المسارين—العسكري/الأمني والسياسي—تطرح الأسئلة نفسها من جديد:

من هي الجهة التي يمكن أن تُطلق إعلان مبادئ جديدًا؟ وما الأساس الذي سيُبنى عليه؟

هل سيكون على نموذج “اقتسام السلطة والثروة” الذي حكم تجربة الإيقاد ومشاكوس وCPA، رغم أنه انتهى بانفصال جنوب السودان؟ أم أن طبيعة الحرب الحالية تختلف جذريًا وتتطلب مقاربة جديدة؟

رؤيتان متباينتان لمآلات الحرب

في المشهد الراهن، تتشكل رؤيتان متناقضتان حول الهدف النهائي :endgame

  • رؤية تدفع لدمج قوات الدعم السريع في معادلة سياسية وأمنية بصيغة من الصيغ.
  • ورؤية أخرى تعتبر الدعم السريع ملفًا عسكرياً/أمنياً بحتاً، يعزز وجود الجيش الوطني الواحد، بينما تدعو إلى حوارٍ سياسيٍ ومجتمعيٍ شامل دون إقصاء.

مبارك أردول ينسجم مع الرؤية الثانية، ويرى أن التفاوض يجب أن يقتصر على الترتيبات العسكرية والأمنية التي تؤسس لجيش موحّد دون وجود قوة موازية. ومع ذلك، يشير إلى أن أمام الدعم السريع خيارًا بالتحول إلى حركة سياسية إذا تبنّت غطاءً سياسيًا (على حد تعبيره)، ما يفتح سؤالًا جوهريًا:

هل تبنّي رؤية سياسية أو إنشاء تحالف سياسي جديد، بعد عامين من الحرب، يجعل الدعم السريع فاعلًا سياسياً مشروعاً؟

ثالثا: إعلان جدة

ثمة التباس واسع في قراءة إعلان مبادئ جدة (11 مايو 2023). فالكثيرون يستشهدون به بوصفه يُلزم الدعم السريع بالخروج من الأعيان المدنية، بينما يتجاهلون أن هذا الالتزام مفروض أصلًا على الطرفين بموجب القانون الدولي الإنساني، خصوصًا البروتوكول الثاني لعام 1977 الملحق باتفاقيات جنيف.

ويعيد إعلان جدة صياغة هذه الالتزامات عبر ثلاث نقاط رئيسة:

  1. حماية المدنيين والأعيان المدنية (بما فيها المنازل والمستشفيات والبنية الحيوية).
  2. الامتناع عن احتلال أو استخدام المرافق المدنية لأغراض عسكرية (أي أن كل طرف ممنوع من اتخاذ المدارس والمستشفيات والمنازل مقارًا عسكرية).
  3. ضمان وصول المساعدات، وتأمين، الممرات الإنساني.

ورغم هذا اللبس، يظل إعلان جدة—في تقديري—”المرجعية” الأوفر حظاً لأي مفاوضاتٍ قادمة، خصوصًا أنه يستند إلى مبدأ التفاوض العسكري–العسكري، وينص بوضوح أنه لا يرتبط بأي انخراطٍ في عملية سياسية مرتقبة. كما يفصل بوضوح بين المسار العسكري والمسار السياسي/الدبلوماسي، وهو فصل ضروري في أي محاولة جادة لوقف وإنهاء الحرب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الأهلي شندي يهزم النسور في الدوري السوداني
الأخبار
الجبير معلقا على “اتفاق السودان”: اللبنة الأولى لبناء دولة متمكنة
بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، ولاية جنوب دارفور
منبر الرأي
ستة وخمسون عاماً من التيه .. ألا تكفي! .. بقلم: خالد التيجاني النور
شهاب طه
‏‎للراغبين في تدمير الجيش

مقالات ذات صلة

حين تتحدث الأشجار-قراءة في رواية قارب من ورق للكاتب أمير حمد

إيمان المازري
منبر الرأي

كتاب تأريخ ملوك سنار والحكم التركي المصري في السودان: (٩١٠-١٢٨٨ه/١٥٠٤-١٨٧٢م): تأليف أحمد بن الحاج أبو علي: تحقيق البرفسور يوسف فضل حسن .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

فى ضرورة تفعيل آليات مكافحة الجريمة والسلوك الإجرامي .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
الأخبار

حمدوك: سنعيد آخر جنيه تم تهريبه الى الخارج .. تقرير حكومي: تهريب الذهب عبر مطار الخرطوم أكثر تنظيماً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss