باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين جارين كبيرين: السودان على موقد النار

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2025 12:23 مساءً
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د.محمد عبد الحميد
wadrajab222@gmail.com

في الأول من سبتمبر ٢٠٢٥، انتشى الإثيوبيون في أعلى الهضبة، واشرأبت أعناقهم نحو بني شنقول، معلنين بلوغ سهمهم دائرة الهدف: السيطرة على منبع النيل الأزرق، وإعلانه بحيرة إثيوبية خالصة. هناك، بين طيّات السحاب، بدا الماء مروضاً خلف المحابس الصناعية التكنولوجية، تبسطه كيف تشاء، وتمنعه عمّن تشاء. فأصبح النيل الأزرق رهينة في صرحهم الشامخ، وقد استطالت بذلك يدهم على مصائر شعوبٍ بحالها.
وفي الأول من نوفمبر ٢٠٢٥، التفَّت سواعد المصريين حول حلمهم الكبير، فأنجزوا تحفةً معماريةً فائقة البهاء، التقى فيها ماضيهم التليد بحاضرهم المجيد، ليعلنوا — في كرنفال باهر الإخراج — افتتاح متحفهم الكبير؛ هرماً رابعاً يطل على هضبة الجيزة، حاملاً عبق التاريخ وطلعات الحاضر وأحلام المستقبل. تخللت الافتتاح المهيب في لحظة لم يشهدها العالم من قبل، سمفونية خالدة ترددت أصداؤها في أرجاء المتحف، وهي تنبعث في الوقت ذاته من باريس وسيدني وطوكيو ونيويورك وريو دي جانيرو، حيث كان المايسترو وفرقته في القاهرة. ربطت خوارزميات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي وقع الموسيقى من تلك الأركان المتباعدة في تيار واحد قوامه لغة عالمية ورسالة توحِّد الشعوب، تطأطأت لها الهامات والرؤوس، وسرت في الأبدان رعشة إكبارٍ وإجلالٍ.
فبينما يُشيّد الجاران الكبيران صروحاً من أحجار، يشيد السودان مقبرة من رماد ودمار.
الإثيوبيون نهضوا ليحقّقوا حلم أباطرتهم عبر تضافر سواعدهم، والمصريون عمّروا الأرض حتى أدخلوا أيديهم في عمق التاريخ، يشيدون للعالم جوهرة حضارية لواحدة من أقدم أمم الدنيا.
أما السودان – ويا للوعة الألم – فقد جلس على السفود يتلظى ناراً حامية، تُفري كبد أبنائه في أتون محرقة دامية. كأنما شاء أن تكون هذه الحرب تذكاره التاريخي الوحيد — علامة وانية بين إنجازين عظيمين لجارين كبيرين.
تتطاير شراراته في الفضاء العريض، فتحملها قنوات الأخبار أنباءً عن أمةٍ تذوب في لهيب صراعها، وتسأل الأجيال: أين كنا حين انشقت الأرض بين إنجازين وضاع الوطن؟
إنها خيبة تتلوى في الرماد، وتسفع وجهها لهيب المحرقة الحامية وتتذكرها الأجيال القادمة بين سدٍ كبيرٍ في أعالي الهضبة، ومتحف كبير في أسفل الوادي، ووطن كبير كان في المقام والآمال ثم ضاع، أو كاد يتلاشى في حمأة الخطوب و الحروب.
د. محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قروش وعلم وجمال .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
احتكار التمثيل الوطني .. كيف تحوّل اختلاف الألسنة إلى تدافع بالأسنّة؟
منبر الرأي
البشير وخدعة الإنتخابات .. بقلم: مشعل الطيب
منشورات غير مصنفة
لماذا صمتت الأبواق الآن بعد لجوء وزواج لبنى واستقرار صفية؟!!(1-2) .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
عاصفة الحزم إعلان موت المعادلة السودانية! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

مقالات ذات صلة

الأخبار

عقوبات أوروبية على 4 شخصيات سودانية “تهدد السلام والأمن”

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا وألف لا لأي تدخل دولي أو إقليمي في الشأن السوداني !!*.. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
الأخبار

الوساطة: جولة المفاوضات القادمة حاسمة

طارق الجزولي
مزمل أبو القاسم

كفاية

مزمل أبو القاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss