باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ادوارد كورنيليو
ادوارد كورنيليو عرض كل المقالات

تجربة الحزب الشيوعي السوداني 1946-2026 (الجزء 5 الأخير)

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2026 1:32 مساءً
شارك

تجربة الحزب الشيوعي السوداني 1946-2026

الجزء 5 الأخير: تحت القصف: هل من تجدد ثوري ممكن؟ 2020-2026

إدوارد كورنيليو

15 أبريل 2023 لم يبدأ حرباً فقط؛ بدأ عصراً. الدولة التي نعرفها تفككت… الخرطوم التي كانت مركزاً أصبحت ساحة قتال. الاقتصاد الذي كان ريعياً أصبح اقتصاد نهب مسلح. المليشيات تسيطر على الذهب، على الصمغ العربي، على المعابر. الجيش يدير شركاته الخاصة. المواطن بين نازح في مدرسة أو لاجئ على الحدود. هذا هو ما يمكن تسميته “رأسمالية الحرب”: نمط إنتاج قوامه السلاح، وتراكمه يأتي من تدمير قوى الإنتاج الأخرى. في هذا المناخ، يواجه الحزب الشيوعي السوداني امتحان وجوده الأخير.

لنكن صريحين: الحزب اليوم ليس الحزب نفسه عام 1964. الطبقة العاملة الصناعية التي كانت كتلته الحرجة تآكلت بفعل الخصخصة ثم الحرب. مشروع الجزيرة، الذي كان مدرسة نضاله، مسرح للاشتباكات. النقابات التي بناها أربع مرات وهُدمت أربع مرات، تحتاج إلى بناء خامس من تحت الركام. كادره تشتت بين المنافي والداخل. صحيفة الميدان تصدر إلكترونياً، لكن صوت القصف أعلى من صوت الحبر. ورغم ذلك، الحزب موجود… في لجان المقاومة التي تطبخ في التكايا، في غرف الطوارئ التي تدير المستشفيات، في البيانات التي ترفض الحرب من حيث المبدأ. السؤال: هل هذا الوجود يكفي؟

التحدي الأول نظري. أدبيات الحزب لا تزال تتحدث عن “الثورة الوطنية الديمقراطية” كمرحلة. لكن أي وطنية في بلد تتمزق خرائطه؟ وأي ديمقراطية في ظل البندقية؟ المطلوب ليس تعديلاً بل قطيعة. المطلوب نظرية لـ”رأسمالية الحرب” تشرح كيف أصبح العنف نفسه قوة منتجة، وكيف تحول أمراء الحرب إلى طبقة. بدون هذه النظرية، سيظل الحزب يكرر شعارات من زمن آخر. الماركسية منهج، لا مصحف؛ إذا لم تستطع تحليل الدعم السريع كظاهرة اقتصادية-اجتماعية، لا كمجرد “مليشيا”، فهي عاجزة.

التحدي الثاني تنظيمي. المركزية الديمقراطية وُلدت في ظروف المصنع والحزب العلني. في الحرب، في الشتات، في ظل انقطاع الإنترنت، كيف تمارس الديمقراطية؟ كيف تنتخب لجنة مركزية والناس مشردون؟ كيف تحاسب القائد وهو في ملجأ وأنت في خندق؟ التمسك بالأشكال القديمة يقتل المضمون. الشباب اخترعوا “التنسيقيات”، “الغرف المشتركة”، “القيادة الأفقية”. هذه ليست فوضى ليبرالية؛ هي تكيف مع واقع القصف. الحزب أمامه خياران: أن يتهمها بـ”العفوية”، أو أن يتعلم منها ويضفي عليها الطابع الطبقي. لينين لم يخترع السوفييتات؛ وجدها في 1905 وطورها… فهل يملك الحزب تواضع لينين؟

التحدي الثالث هو العنف. تاريخياً، رفض الحزب الكفاح المسلح بعد تجربة الأنصار. كان موقفاً صحيحاً حين كانت الدولة تحتكر العنف. اليوم، الدولة نفسها تفتت. السلاح في يد كل من هب ودب. الدعوة إلى “السلمية” في هذا السياق قد تُقرأ كعجز. هذا لا يعني عسكرة الحزب، بل يعني أن الحزب لا يمكنه أن يبقى محايدا أمام سؤال الحماية المدنية وتفكيك اقتصاد المليشيا؛ إذا لم يقدم إجابة سياسية-اجتماعية على العنف، ستملأ الفراغ قوى لا علاقة لها بالتقدم.

التحدي الرابع هو التحالفات. من حليف الحزب اليوم؟ بقايا الطبقة الوسطى؟ هذه شُردت. البرجوازية الوطنية؟ هذه تحولت إلى كومبرادور حرب. الحليف الموضوعي هو “البروليتاريا الرثة” الجديدة: النازحون، سكان الكنابي، عمال اليومية، النساء المعيلات، الشباب الذي فقد جامعته. هؤلاء لا يقرأون الميدان. يريدون خبزاً وأماناً. الحزب الذي لا يستطيع تنظيم مطبخ مركزي في معسكر نزوح، لن يقنع أحداً بأنه يستطيع تنظيم اقتصاد اشتراكي. المعركة اليوم على “الاقتصاد الأخلاقي”: من يطعم الناس، من يداويهم، من يحميهم. من يكسب هذه المعركة يكسب الشرعية.

ما بعد كل هذا الركام، مصير الحزب الشيوعي السوداني ليس مسألة تخص أعضاءه وحدهم. هو جزء من سؤال أوسع: هل يمكن لقوى اليسار أن تنجو في القرن الحادي والعشرين؟ التجربة تقول إن البقاء ممكن، لكن الانتصار مشروط. مشروط بالقطيعة مع النوستالجيا. صورة عبد الخالق محجوب على الحائط لا تكفي. مشروط بالالتحام العضوي، لا الفوقي، بأشكال التنظيم الجديدة. مشروط بتحويل الماركسية من هوية إلى أداة. الشعار ليس “عودوا إلى ماركس”، بل “اذهبوا بماركس إلى معسكر زمزم واسألوا: ما العمل؟”

ثمانون عاماً من “حستو” إلى الحرب… الطريق كان طويلاً ودامياً. الحزب أخطأ وأصاب، صعد وهوى، قاد وتاه. لكنه لا يزال هنا. الحرب قد تدفنه، وقد تكون القابلة التي تولد منها نسخته الجديدة. التاريخ لا يضمن شيئاً؛ الضمان الوحيد هو الممارسة. والاشتراكية، كما قال إنجلز، إما أن تكون علماً يغير الواقع، أو متحفاً يزار في العطلات. الخيار للحزب، والزمن لا ينتظر.

tongunedward@gmail.com

Author
ادوارد كورنيليو

ادوارد كورنيليو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
بعد اقتحام الفلول لدار المحامين…هل ينحرف مسار السلمية؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
الأخبار
وفاة شخص واصابة (15) آخرين في حادث بود عشانا
منبر الرأي
أبو العلاء المعري بين عبد الله الطيب وعبد المنعم الشاذلي .. بقلم: مكي بشير مصطفى البدري
الأخبار
البشير: ليبيا مخزن سلاح يعرض المنطقة للخطر ولا لعراق جديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقاذ تسابق الربيع العربي .. وتأجيل حضور التيجاني سيسي .. بقلم: خضرعطا المنان – الدوحة

خضر عطا المنان
منبر الرأي

ترامب يتراجع بعد بدء الاجهزة السرية بحث كيفيّة إخْراجه من البيتِ الأبيضِ !! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

ماذا بعد اعلان حكومة الكفاءات ؟ .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحج ايام زمان والآن

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss