أقدم جيش الحركة الإسلامية الإرهابية والميليشيات التابعة له على ارتكاب مجزرة بشرية شنيعة، حيث قام بتصفية وقتل أكثر من 23 مواطناً بريئاً بدم بارد في ميدان عام، وأمام مرأى ومسمع الجميع، عقب السيطرة على مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بدعوى قيامهم بسرقة الأسواق.
إن تاريخ جيش الحركة الإسلامية الإرهابية والميليشيات التابعة له خاصة ما تسمى بالقوة المشتركة حافل بالتصفيات الدموية والانتهاكات وعمليات القتل الممنهج خارج نطاق القانون. وهذه الجريمة لم تكن معزولة، بل تمثل نهجاً متبعاً من جيش الإخوان وميليشياته في جميع المناطق التي سيطر عليها، بدءاً من أفعال الإبادة الجماعية لمجموعات عرقية بعينها في كل من السوكي وسنجة وسنار، مروراً بالتصفيات العرقية الممنهجة في مدينة ود مدني، وحملات التطهير العرقي لسكان الكنابي في الجزيرة، وصولًا إلى التصفيات الميدانية للمواطنين في أطراف الخرطوم وصالحة بأم درمان.
وتأتي هذه الحادثة لتثبت مجدداً أن هذا السلوك أصبح منهجا وسياسةً وأداةً من أدوات الحرب تتبعها جماعة الإخوان وميليشياتها في هذه الحرب، وأن هذه الحادثة الدموية الشنيعة تضاف إلى السجل الدموي لهذه الجماعة الإرهابية.
يطالب تحالف السودان التأسيسي بإجراء تحقيق شامل ومستقل وشفاف في جميع أفعال وجرائم جيش الحركة الإسلامية وميليشياته، بما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم الشنيعة، وضمان حق الضحايا في الإنصاف ومعرفة الحقيقة.
أحمد تقد لسان
الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي
2 أكتوبر 2026
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس): بيان بشأن المجزرة الدموية للمواطنين في سودري
