باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تداعيات اغتيال ناظر قبيلة المجانين

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2025 10:54 صباحًا
شارك

التاريخ الدموي لتجار الدين في السودان لا يشفع لهم في أن يلعبوا دوراً سياسياً في المستقبل القريب، ذلك أنّهم استحلوا دماء السودانيين لتوطيد أركان حكمهم الباطش، وبعد حرب ابريل التي أطلقوا رصاصتها الأولى ظناً منهم أن بيدهم البدء والختم، وجهوا آلتهم الإعلامية الخبيثة واللئيمة والماكرة نحو إثارة الكراهية تجاه من يطلقون عليهم (حواضن المليشيا)، تلك القبائل الممتدة عبر حزام السافانا، بل وصل بهم اللؤم أن وجهوا سهامهم نحو قبائل شمال كردفان أيضاً، التي تميّز نظارها بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، ومن عجائب الأمور أن بعض من أبناء هذه القبائل يقاتلون إلى جانب صفوف جيش تجار الدين، فلم يشفع لهم هذا الانحياز، ولم يتعظوا، على الرغم من أن “خاسر العصا” أصدر الوعد والوعيد بإبادة مجتمعاتهم في بوادي الغرب، لا أدري ما هو موقف هذا الخاسر بعد اغتياله للناظر الهمام سليمان جابر جمعة سهل؟، خاصة وأنه أراد لقبائل شمال كردفان ان تكون على خط المواجهة ضد قوات الدعم السريع، فكيف يستقيم منطقاً يا “خاسر” أن تستهدف هذه القبائل، في الوقت الذي ترجو فيه من شبابها الانخراط في حملات الاستنفار؟، ومن دون أن تعير بالاً للتداعيات الخطيرة لهذه الخطيئة الكبرى، التي لا تملك مقومات التكفير عنها، فالحراك المحموم هذه الأيام من وفود نظارات قبائل كردفان ودارفور، قدوماً ورواحاً للتعزية في هذا الفقد الجلل والعظيم له ما بعده.
الهزيمة السياسية التي تلقاها تجار الدين جاءت قاسية ومحرجة وبالغة التعقيد، في وقت بشروا فيه أنصارهم الواقفين معهم على خط الحرب الظالمة بالنصر، إنّ اغتيال ناظر بحجم سليمان سهل ليس بالأمر السهل، وبعد استهداف قبيلة المجانين صاحبة السبق الوطني، لا يستطيع جيش تجار الدين إعادة الثقة إلى المكونات الاجتماعية في الغرب الكبير – كردفان ودارفور، لأن القبيلة هناك لها هيبتها ودورها السياسي، الذي أمسى استراتيجياً بعد الحرب، خاصة في هذين الاقليمين الكبيرين، لقد استغل تجار الدين هذه القبائل إبان إشعالهم لحرب الجهاد الكذوب بجنوب البلاد، لكن هذه المرة لن تسلم الجرة، فكما تمرد الآخرون من منطلقات الغبن القبلي والجهوي، فإنّه لا مناص لهذه القبائل بشمال كردفان غير أن تبحث عن ما يحقن دمها، وهذه الحرب لعب فيها البعد الاجتماعي والاصطفاف الجهوي دوراً كبيراً مؤثراً، تلاحظه في وجهات نظر الساسة والناشطين الجهويين المنحدرين من الشمال، بقولهم (كدنا أن نؤخذ من تحتنا)، أي أنهم قد اطمئنوا لانتقال الحرب الى كردفان، الأمر الذي يشعرهم بالارتياح (المؤقت)، والاطمئنان (اللحظي)، بأن من كان خطيراً على مركز البلاد ذهب غرباً، ذات الخط العنصري الذي أعلنه مساعد قائد جيس تجار الدين – خاسر العصا، دون أن يضع في حسبانه ما سوف يحدث لمطار الخرطوم، فاستمرار هذه الحرب رهين بالإسناد المدني من الكيان الشمالي .
تداعيات جريمة اغتيال ناظر قبيلة المجانين، بطائرة جيش تجار الدين المسيّرة المنطلقة من قيادته بالأبيض، تتمثل في الرسائل العاجلة والسريعة لعموم نظار القبائل بولايات كردفان ودارفور، بأن لا خيار لديهم سوى الانخراط في صفوف قوات الدعم السريع للذود عن وجودهم، فالحرب التي يقودها السكارى والحيارى المتدثرين برداء الفضيلة، هي حرب عنصرية حاقدة، أعلنها “الخاسر” مساعد قائد جيش المتاجرين باسم الله، وتصريحاته موثّقة، وفي بعضها دعا لإبادة هذه القبائل بذكر أسمائها، فحتى لو كان هذا العربيد في غيبوبة سكر، فإنّ هذا لن يشفع له، لأن أوضح تجليات العقل الباطن تخرج حينما يكون الكاهن وصديقاه “الكبش” و”الخاسر” في سكرة أو سطلة، لقد اغتيل الناظر سليمان سهل من قبل هذه الجوقة العسكرية العربيدة، المنحرفة والفاقدة للخلق القويم والأخلاق الحميدة، وكانت الإشارة الفاحشة من “الكبش” بإصبع يده الوسطى وهو يخاطب المرتزقة بالأبيض، دلالة قاطعة على وجوب استئصال هؤلاء الصعاليك من أرض كردفان، التي انجبت “المقدوم مسلم” و”الملك آدم أم دبالو” وآخرين. أيها الكردفانيون لا تجعلوا من ارضكم “أنداية” للفاسقين، فاليوم الناظر سليمان سهل وغداً سيكون رمز آخر من رموز هذا المجتمع النبيل، لا تنخدعوا بدعاية حرب “الكرامة” المزعومة، إنّها حرب إعادة دولة الفساد والإفساد، لا تساندوها، قفوا ضدها للذود عن الأرض وصون العرض.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
السعودية والرمال المتحركة .. بقلم: سعيد شاهين
منبر الرأي
الهوى الوطني في مخيلة محمد خير البدوي …. بقلم: محمد الشيخ حسين
منشورات غير مصنفة
حكومة البرهان والانقلاب-ما بين خوف القصاص واستثمار الحرب لتحقيق مكاسب سياسية
الأخبار
تركيا تعيد الحياة لقناة إخوانية مملوكة لـ”عبدالحي يوسف”
ماهي الرسائل والدلائل من استهداف بورتسودان بالمسيرات وعدم استهداف القاعدة العسكرية في الفاشر بواسطة الدعم السريع

مقالات ذات صلة

نقابة المهن الموسيقية في بلد منكوبة بالكوارث وفساد وارهاب بعض العسكريين والاخوان المتاسلمين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

دعونا نَصْدِق لكي نعبر .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منشورات غير مصنفة

النسخة الاصلية لميثاق تحالف قوي التغيير السودانية

طارق الجزولي

السودان ضمن التحولات العربية: من التبعية إلى النخبة المقاومة (٣-٣)

د. عمرو محمد عباس محجوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss