الخرطوم: الجريدة
كشف محامو الطوارئ أمس الثلاثاء عن ترحيل أكثر من (100) ثائر من المعتقلين بسجن (سوبا) ونفيهم إلى سجون (دبك، كوستي، القضارف، بورتسودان)، وسجون أخرى معدة للمحكومين، يأتي ذلك تزامنا مع مليونية اليوم 6 أبريل، فيما كشف مصدر من محامي الطوارئ عن زيادة مرتبات الشرطة تزامنا مع المليونية، وأرجأ المصدر أن تحويل المعتقلين لسجون الولايات يأتي بغرض تخفيف السجن والاستعداد لاستقبال معتقلين جدد، وبين المصدر أن حوالي 27 من المعتقلين لا يزالون بسجن (سوبا) إلى جانب معتقلي لجنة إزالة التمكين، فيما بين المصدر أن الثائر (سوار أبو العزائم) تعرض للتعذيب في معتقل مجهول وأفضى ذلك لكسر ضلعين بالصدر.
وكشف بيان لمحامي الطوارئ أمس، أن السجون التي نفت فيها سلطات الانقلاب المعلتقين مُعدة للمحكومين، وأردف البيان بأن السجون “تعاني من تردي إنساني وصحي خطيرين فهي ملئ بالعقارب و الثعابين، ووف البيان الخطوة بـ “التعسفية وغير القانونية و محاولة لإبعاد الثوار عن مقابلة ذويهم ومحاميهم ومتابعة الإفراج عنهم .، فيمان أدان محامي الطوارئ المسلك واعتبروه جريمة نفي قسري و تعسفي بحق المعتقلين و ذويهم.
محامو الطوارئ: تعرض عضو لجان مقاومة الديم “أبو العزائم” للتعذيب داخل المعتقل
كشفت لجنة محامو الطوارئ عن توجيه تهمة تحت المادة 130 من القانون الجنائي لثلاثة من ثوار الديم المعتقلين “مهند ومؤمن ومنتصر”. وقالت اللجنة ان توجيه الاتهام تم دون مراعاة لأبسط أساسيات حقوق المتهمين في مقابلة ذويهم ومحاميهم.
وقالت لجنة محامو الطوارئ في بيان تحصلت “الجريدة” على نسخة منه “لازالت السلطة الانقلابية تعمل آلتها القمعية في إنتهاك صارخ لكل القوانين والقيم والأعراف ، فلم تكتف بالحد من حرية الثوار بل تجاوزت ما أشرنا إليه من تردي أوضاع المعتقلين في سجن سوبا، وتعمد تجويعهم في شهر الصيام ورداءة الوجبة التي تقدم لهم ،بالإضافة إلى أنها تجاوزت ذلك ومارست ساديتها المعلومة بضرب وتعذيب المعتقلين، فبعد التعذيب الذي شهده الثائر توباك ورفاقه ومنعهم من المتابعة الطبية هاهي تلحق بالمعتقل سوار أبو العزائم أشد ألوان التنكيل في معتقل مجهول تعرض فيه للتعذيب الذي أفضى لكسر في ضلعين بالصدر وقد تمادت السلطة الفاشية في ساديتها بأن منعت عنه الرعاية الطبية وألقت به في حراسة التحقيقات الجنائية بحري وهو يعاني آلام البدن والحبس التعسفي”.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم