تصريح من الناطق الرسمي للحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة الامريكية
17 ديسمبر, 2013
بيانات
36 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس مهما من يحكم من حزب المؤتمر الوطني ولكن المهم أن لا يحكم حزب المؤتمر الوطني
ما يحدث في المؤتمر الوطني محاولة لاستباق الثورة الشعبية القادمة
من الغرائب أن الحزب الذي سرق السلطة بليل يمتن علي الشعب السوداني بتغيير في وجوه من جثم علي صدره ربع قرن من الزمان
يتابع الحزب الاتحادي بالولايات المتحدة ما يحدث في الوطن ويدعو الشعب السوداني الواعي في هذه الظروف الدقيقة الحفاظ علي روح الثورة وإعلاء مطلب الحرية والديمقراطية والتغيير الحقيقي وتفويت الفرصة علي من استرق السلطة بليل من محاولة تضليل الشعب بالدعاية الانتخابية التي يقوم بها المؤتمر الوطني ومؤسسته الاعلامية من محاولة تصوير مايحدث داخل الحزب من انه تغيير حقيقي.
كلنا ثقة أن الشعب السوداني الذي هو معلم الشعوب في المنطقة ومفجر الثورات لن تنطلي عليه الدعاية التي يقوم بها الحزب الذي جثم علي صدر الوطن ٢٤ عاما سوداء شهدت انشطار الوطن والتفريط في أرضه من اجل البقاء في السلطة. الحزب الذي استحوذ علي السلطة بانقلاب ومارس كل أنواع التعسف والفساد الساسي والاجتماعي لايمكن أن يكون دليلا وهاديا وقائدا للتفييرالحقيقي والذي لايحدث بتفيير الوجوه والافراد.
حزب المؤتمر الوطني لا يؤمن أفراده بالديمقراطية الحقيقية التي تعطي الشعب كل الحق في الحرية والاختيار والتعبير والعدالة الاجتماعية وانما هو حزب مؤسس علي الفساد وحماية المصالح الذاتية لأفراده وان كان ذلك علي حساب الوطن والمواطن
أن الديمقراطية والتغيير الحقيقي الذي نرجوه لوطننا هو التغيير الذي يلبي مطالب الشعب في الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان. هو تغيير يقوده الشعب السوداني والمواطن بنفسه لتحقيق تطلعاته المشروعة والتي طال انتظاره لها. التغيير القادم الذي سوف يقوده شعبنا سوف يكون تغييرا شاملا ضد الظلم والفساد والسياسات الفاشلة التي كانت نتائجها وبالا علي الوطن والمواطن.هذا التغيير اتي لاشك فيه ليرسم مستقبل السودان الواعد ويحافظ علي ما تبقي من الوطن ويسترده من من ظل يعبث بمقتدرات السودان علي مدار ربع قرن من الزمان.
محمد الشيخ
اللجنة التنفيذية للحزب الاتحادي بالولايات المتحدة الامريكية