أولا : إن باسل الأسد كان نظيفا وقويا ولا يخشي في الحق لومة لائم ..
ولا يشابه اباه ولا اخاه .. كان مهذبا ومحترما .. ولذا لم يكن الحادث مما نسميه قضاء وقدر .. وإنما كان بتدبير من ابناء عمومته وبعض الد الأعداء من العائلة نفسها لأنه كان يزجرهم وكان ينتصر للضعيف ويقويه .. ويأخذ حق المظلوم ويرد المظالم إلي أهلها .. ولذا ضاقوا به وكما يحدث في كثير من دول العالم ، دبروا له الحادث بالسياره بعد تخطيط دقيق لعب فيه ( الملعون ماهر ) دورا كبيرا . ( إذ مات مقتولا ) .
ثانيا : مما يروي أنه كانت هنالك مناظره بين الشيعه وأحدهم من السنه ..
وتحدد الزمن .. لكن السني هذا تأخر عمدا . ثم دخل عليهم المسجد حاملا حذاءه بيديه ، فسئل لم لا تترك حذاءك بالخارج ؟ فقال لهم لقد علمت أن الشيعة في عهد رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) كانوا يسرقون النعال .
فردوا عليه أن في عهد الرسول ( صلعم ) لم تكن الشيعة موجودة اصلا …
وهنا سألهم إن لم تكن في عهد الرسول ( صلعم ) كيف ولماذا ابتدعتموها الآن ؟؟ يهتوا وانتهت المناظره .
سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت … أستغفرك وأتوب إليك
rashedman55@gmail.com
شاهد أيضاً
السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب
زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم