باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تعقيب على مقال الأستاذ تاج السر عثمان بابو: بين الدفاع عن المبادئ والتبرير غير المقنع

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2025 11:00 صباحًا
شارك

عاطف عبد الله
8 أغسطس 2025

قرأتُ باهتمام مقال الدكتور تاج السر عثمان بابو، الموسوم بـ”مبادرة فرع عطبرة واستمرار الافتراء كذبا على الحزب الشيوعي”، وإذ أُقدّر حرصه على الدفاع عن الحزب، أجد أن المقال – رغم حدته – لم يجب على جوهر الأسئلة المثارة بشأن المبادرة، بل أعاد إنتاج خطاب دفاعي تقليدي، يعتمد على مهاجمة النقّاد وتخوينهم، دون تفكيك موضوعي للقضية التي طرحتها عدة أقلام – من بينها مقالي – حول شبهة “التطبيع السياسي” مع سلطة الأمر الواقع في نهر النيل.

أولاً: ليست المشكلة في “مبادرة خدمية”
يتعامل المقال مع القضية وكأن المعترضين يرفضون تحسين الخدمات، بينما لا أحد يعارض دعم مشاريع الكهرباء والمياه. الإشكال يكمن في الشكل، والجهة، والدلالة الرمزية:

لم تُطرح المبادرة عبر قنوات شعبية (مثل لجان المقاومة، أو الأجسام المهنية، أو منظمات المجتمع المدني).
الوفد الذي التقى الوالي ضم قيادات مركزية، ما يعني أنها لم تكن فعلاً محلياً معزولاً.
شُكر الوزير علناً، وتشكيل “آلية مشتركة” بين الحزب وسلطة الانقلاب، يمثلان تجاوزاً للخط السياسي المُعلن الرافض لأي شكل من أشكال التعاون مع سلطات ما بعد 25 أكتوبر.
ثانياً: التمويل لا يزال لغزاً مشروعاً
يقلل المقال من أهمية سؤال التمويل بالإشارة إلى “حملات تبرع”، مع أن البيان الصادر أوضح أن الحزب سيتولى التمويل، دون الإشارة إلى شركاء آخرين.
فهل يُعقل أن يطلق حزب يعاني شُح الموارد مشروعاً بهذا الحجم دون إعلان تفاصيله للرأي العام؟
لماذا لم تصدر وثيقة تفصيلية توضّح التكلفة، والجهات المساهمة، وآليات المحاسبة؟
وهل يليق بحزب يساري أن يدير “عملاً خيرياً” بمنأى عن قوى الثورة التي يُفترض أنه جزء أصيل منها؟

ثالثاً: الهروب إلى معارك الماضي
كرّس الكاتب جزءاً كبيراً من مقاله لاستحضار تاريخ التآمر على الحزب، منذ الاستعمار وحتى اليوم، في محاولة لربط الانتقادات الحالية بذلك السياق.
“لكن هذه الحجة لا تصمد، لأن غالبية المنتقدين اليوم ينتمون إلى قوى الثورة، وبعضهم شيوعيون – حاليون أو سابقون – أو حلفاء طبيعيون للحزب، وليسوا من الفلول أو من أتباع المحاور الإقليمية”.

رابعاً: غياب المساءلة الداخلية
يتجاهل المقال تماماً الأسئلة الجوهرية:

لماذا يُحاسَب بعض أعضاء اللجنة المركزية لمجرد تواصلهم مع قوى مدنية معارضة؟ علماً بأنهم يقومون بدورهم السياسي، في محاولة لوقف الحرب وتخفيف معاناة النازحين في مجالهم، ضمن تحالف مع “الأمة” و”البعث”.
وفي المقابل، لماذا لا يُساءل وفد يلتقي ممثل سلطة انقلابية على مستوى ولاية؟
ما هو معيار “التحالف المقبول” و”التحالف المرفوض” إذن؟
هذا التناقض، لا النقد الخارجي، هو ما يهدد مصداقية الحزب في أعين قواعده وجماهيره.
خامساً: بين التغيير الجذري والعمل اليومي
من حق الحزب أن يسهم في تحسين أوضاع المواطنين، فهذا جزء من واجبه الثوري.
لكن العمل الخدمي لا يمكن أن يتم بمعزل عن رؤية سياسية واضحة.
فهل يقبل الحزب مثلاً أن تبادر فروعه في دارفور بالتنسيق مع حكومات “الدعم السريع” تحت ذات الذريعة؟
إذا كان الجواب “لا”، فلماذا يُقبل ذلك في عطبرة؟
هل هناك مناطق مباحة وأخرى محرّمة للتطبيع مع سلطات الأمر الواقع؟

الخلاصة
الدفاع عن الحزب الشيوعي لا يكون برفع راية “المؤامرة المستمرة”، بل بمزيد من الوضوح، والمحاسبة، والمصداقية.
والمطلوب اليوم ليس ردّ الشتائم، ولا إطلاق الاتهامات بالارتباط بالمحاور، بل إصدار توضيح سياسي ومالي شفاف من قيادة الحزب، يجيب على الأسئلة التالية:

ما هو موقف الحزب من العمل الخدمي عبر أجهزة السلطة الانقلابية؟
ما هي آليات التنسيق الممكنة والمحرّمة؟
ما هي ضوابط التمويل؟
ما هي طبيعة العلاقة مع قوى الثورة الأخرى، والتي تُقصى أحياناً وتُدان أحياناً أخرى؟
إن الحزب الشيوعي السوداني، بتاريخ نضاله العريق، أمام اختبار جديد:
فإما أن يستعيد زمام المبادرة كقوة تغيير واضحة المعالم، أو يواصل التآكل بفعل ازدواجية المواقف و”التحالفات الرمادية” التي تقوّض جوهر المشروع الثوري.

[atifgassim@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منشورات غير مصنفة
فكوا فيهو البقر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
ورثة مُبدعينا الثقيلة ؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
تعليقا على مقال د. احمد التيجاني سيد احمد!!!*
السودان: مأزق الحرب .. بقلم: ناصر السيد النور

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بلادي …. والحب وعيده في عام 2015 .. بقلم: حسين الزبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

جوبا: الرزيقي شايل قلم ماكمايكل .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

جرائم الاختطاف بين فنون التكنولوجيا ونبوغ العقل البشري

حسن ابوزينب عمر

التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للحرب في السودان والاثر علي المكانة المالية للدولة

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss