باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
علاء خيراوي
علاء خيراوي عرض كل المقالات

تقرير جديد من “أفريكا إنتليجنس” يكشف كواليس الغضب الأمريكي من بورتسودان!

اخر تحديث: 22 يوليو, 2026 11:38 صباحًا
شارك

علاء خيراوي

فيي تطور لافت يستحق التوقف عنده، نشر موقع (Africa Intelligence)، وهو نشرة استخباراتية فرنسية متخصصة في الشؤون الأفريقية وتُعد من المصادر التي تتابعها الأوساط الدبلوماسية والاستخباراتية وصناع القرار، تقريرًا تناول كواليس لقاء جمع في القاهرة في ٢١ يونيو، الفريق شمس الدين كباشي بالمبعوث الأمريكي إلى أفريقيا مسعد بولس. ووفقًا لما أورده التقرير، فقد حمل اللقاء رسائل أمريكية حازمة بشأن تعثر جهود وقف إطلاق النار، وتضمن تحذيرًا من نفاد صبر واشنطن تجاه موقف قيادة الجيش السوداني، وهو ما ربطه التقرير بالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية بعد أيام من الاجتماع.

ومن المهم الإشارة إلى أن ما ورد في التقرير يمثل معلومات صحفية منسوبة إلى مصادر “أفريكا انتليجنس”، ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الحكومتين الأمريكية أو السودانية لجميع التفاصيل الواردة فيه. إلا أن توقيت التقرير يتقاطع مع وقائع معلنة، أبرزها استمرار الاتصالات الأمريكية بشأن السودان، وفرض عقوبات أمريكية جديدة، وتصاعد الضغوط الدولية للدفع نحو وقف إطلاق النار، وهو ما يمنح ما ورد فيه أهمية سياسية تستدعي القراءة والتحليل، حتى مع ضرورة التمييز بين ما هو مؤكد رسميًا وما هو منقول عن مصادر دبلوماسية.

ليس أخطر ما كشفه التقرير أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت تفقد صبرها من قيادة الجيش السوداني، وإنما أن الرواية الرسمية التي ظل إعلام بورتسودان يروجها منذ أشهر تتعرض لاختبار قاسٍ أمام الوقائع الدبلوماسية.
فبينما ظل الخطاب الرسمي يؤكد أن الولايات المتحدة لا تملك سوى الانحياز لقوات الدعم السريع، وأن الجيش هو الطرف الذي يفرض شروطه على المجتمع الدولي، يكشف التقرير صورة مختلفة تمامًا؛ واشنطن لا تزال تحاول دفع الطرفين إلى وقف إطلاق النار، لكنها أصبحت ترى أن القيادة العسكرية في بورتسودان هي أحد أهم أسباب تعثر المبادرات السياسية.

ويروي التقرير تفاصيل اجتماع القاهرة في ٢١ يونيو بين المبعوث الأمريكي مسعد بولس والفريق شمس الدين كباشي، وهو اجتماع لم يكن بروتوكوليًا، بل حمل رسالة سياسية واضحة؛ الصبر الأمريكي ينفد، والعقوبات قادمة.
ولم تكن الرسالة مجرد تهديد دبلوماسي، إذ لم تمض سوى أيام حتى أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت شركات مرتبطة بالمنظومة العسكرية في بورتسودان، في إشارة إلى أن واشنطن انتقلت من مرحلة التحذير إلى مرحلة التنفيذ.

واللافت أن كباشي، بحسب التقرير، استغل الاجتماع ليطلب رفع العقوبات المفروضة على عبد الفتاح البرهان، وهو ما يعكس أن ملف العقوبات أصبح هاجسًا حقيقيًا داخل قيادة الجيش، خلافًا لما يقال للرأي العام من أنها “لا قيمة لها”. لكن جوهر الأزمة ليس العقوبات، بل غياب الإرادة السياسية لإنهاء الحرب.
فالخطة الأمريكية، التي تتحدث عن هدنة إنسانية لمدة تسعين يومًا، ونزع السلاح من المناطق المدنية، ثم انتقال مدني لمدة تسعة أشهر، ليست مشروعًا جديدًا، وإنما إعادة تقديم لمبادرة سبق أن رفضها البرهان في السابق. وهذا يعني أن الأزمة ليست في النصوص، وإنما في الحسابات السياسية والعسكرية.

وتتمسك قيادة الجيش برؤية تقوم على أن أي وقف لإطلاق النار يمنح قوات الدعم السريع فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، بينما تصر الولايات المتحدة على أن استمرار الحرب أصبح كارثة إنسانية وإقليمية لا يمكن تحملها. وهنا يبرز السؤال الكبير؛ إلى أين يقود هذا الرهان؟
فبعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، لم يستطع أي طرف تحقيق الحسم العسكري الذي وعد به أنصاره. ملايين النازحين، وانهيار الاقتصاد، واتساع رقعة المجاعة، وانهيار الخدمات الأساسية، كلها تؤكد أن الحرب تحولت إلى استنزاف شامل للدولة السودانية، لا إلى طريق للنصر.

وفي المقابل، فإن المجتمع الدولي بدأ يضيق ذرعًا باستمرار هذا الوضع. فالولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وحتى كثير من الحلفاء الإقليميين، أصبحوا يتحدثون بلغة واحدة تقريبًا؛ لا حل عسكريًا للأزمة السودانية.
ومن أكثر ما يلفت الانتباه في التقرير الإشارة إلى شخصية الفريق شمس الدين كباشي، الذي تصفه الدوائر الدبلوماسية بأنه من الأصوات القليلة داخل المؤسسة العسكرية المنفتحة على الحوار، في مقابل تيار أكثر تشددًا لا يزال يعتقد أن النصر العسكري ممكن. سواء اتفق المرء مع هذا التقييم أو اختلف معه، فإنه يكشف وجود تباينات داخل دوائر السلطة نفسها حول كيفية إدارة الحرب، وهو أمر ظل كثيرون ينكرونه.

أما أخطر ما في المشهد، فهو أن السودان يقترب تدريجيًا من عزلة دولية متزايدة. فالعقوبات لم تعد تستهدف أفرادًا فقط، بل بدأت تمتد إلى الشركات والمؤسسات الاقتصادية المرتبطة بالدولة، بما يهدد الاقتصاد الوطني ويزيد معاناة المواطنين، بينما يبقى المسؤولون السياسيون والعسكريون بعيدين عن دفع الثمن المباشر. لقد أثبتت تجارب التاريخ أن الحروب لا تنتهي عندما يعتقد أحد الأطراف أنه قادر على القتال إلى الأبد، وإنما عندما يدرك الجميع أن كلفة استمرارها أصبحت أعلى من كلفة السلام.
والسؤال الذي ينبغي أن يواجهه السودانيون اليوم ليس؛ من سيربح الحرب؟ بل؛ هل سيبقى هناك وطن كامل يمكن أن يرثه المنتصر، إذا استمرت الحرب بهذه الوتيرة؟

إن الرسالة التي يحملها تقرير أفريكا إنتليجنس، ليست أن واشنطن انحازت لهذا الطرف أو ذاك، وإنما أن المجتمع الدولي بدأ يفقد ثقته في قدرة النخب العسكرية السودانية على تقديم مصلحة الوطن على حساب رهانات القوة. وإذا استمرت سياسة المماطلة ورفض المبادرات دون تقديم بديل واقعي، فإن العقوبات والعزلة لن تكون سوى بداية مرحلة أشد قسوة، يدفع ثمنها الشعب السوداني أولًا وأخيرًا.

في المجصلة، يجب التمييز بين ثلاثة مستويات؛ ١) مؤكد؛ وجود تحركات أمريكية مكثفة بشأن السودان، وقيام مسعد بولس بدور نشط في الملف، وفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية في بورتسودان بعد تلك الفترة، وهي وقائع معلنة. ٢) راجح؛ انعقاد لقاء بين مسعد بولس وشمس الدين كباشي في القاهرة، يستند إليه التقرير، ويتسق مع الزيارة الأمريكية إلى القاهرة والجهود الدبلوماسية في ذلك التوقيت. ٣) غير مؤكد رسميًا؛ تفاصيل ما دار داخل الاجتماع، مثل التحذير الأمريكي، وطلب رفع العقوبات عن البرهان، وشروط التفاوض، فهذه كلها منسوبة إلى مصادر تقرير الأفريكا إنتليجنس، ولم تؤكدها واشنطن أو بورتسودان رسميًا حتى الآن.

إذا كانت المؤشرات الحالية صحيحة، فإن السودان يقف أمام مرحلة جديدة من الضغوط الدولية. فمن غير المتوقع أن تكتفي واشنطن بالعقوبات الاقتصادية الأخيرة إذا استمرت حالة الجمود السياسي ورفض المبادرات المطروحة، بل قد تتجه إلى توسيع دائرة العقوبات لتشمل شخصيات ومؤسسات إضافية، مع تصعيد الضغوط داخل مجلس الأمن والمنظمات الدولية. وفي المقابل، سيظل رهان القيادة العسكرية على الحسم الميداني يصطدم بحقيقة أن الحرب، بعد أكثر من ثلاث سنوات، لم تنتج سوى مزيد من الدمار والانقسام والكلفة الإنسانية الباهظة.

وإذا لم يحدث اختراق سياسي خلال الأشهر المقبلة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا ليس انتصار أحد الطرفين، بل تعميق عزلة السودان، واستمرار استنزاف مؤسسات الدولة، وتراجع فرص إعادة الإعمار والاستثمار، مع اتساع رقعة الأزمة الإنسانية. أما إذا أدركت الأطراف المتحاربة أن ميزان القوة لم يعد قادرًا على حسم الصراع، فقد تصبح الضغوط الدولية الحالية نقطة التحول التي تفرض العودة إلى طاولة التفاوض، ليس لأن الجميع يريد السلام، بل لأن استمرار الحرب أصبح أكثر كلفة من إنهائها.

khirawi@hotmail.com

الكاتب
علاء خيراوي

علاء خيراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رصاص المندسين ودم الشهداء!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الرياضة
النسور. نهاية كارثية لفصل جميل في الكرة السودانية
منبر الرأي
ثَوْرَةٌ فِي الثَّوْرَة! .. بقلم: كمال الجزولي
منى أبو زيد
في النسبة والتناسب .. بقلم: منى أبو زيد
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: استشهاد الطفل مؤيد ياسر جمعة (5 سنوات) وأصابة شقيقه محمد (6 سنوات) إصابات خطيرة بالصدر إثر دهسهم بواسطة سيارة (تاتشر) تتبع لمليشيات النظام بمنزلهم في حي الدروشاب بالخرطوم بحري (فيديوهات)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الى “الرئيس” عمر البشير .. عليك أن تتنحى .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

إلى الترابي وحوارييه .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

مجزرة الأبيّض: جنجويد في أرض شيكان .. بقلم: الصادق أحمد عبيدة/ باريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناة الجزيرة بين ثورة مصر وثورة السودان .. بقلم: وائل مبارك خضر

وائل مبارك خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss