تناولت سوق العمل بالسويد بشكل عام وهارنوساند بشكل خاص: منتدى خبر يدشن بنجاح كبير أولى حلقاته النقاشية
14 مارس, 2017
الأخبار
28 زيارة
سودانايل:
شهدت المكتبة المركزية بهارنوساند مساء الأثنين الموفق 13 مارس أولى الحلقات النقاشية التي ينظمها منتدى خبر (وهو المشروع الذي تديره مكتبة هارنوساند ومركز النيل للإعلام)، وخصصت حلقة النقاش عن سوق العمل في السويد بشكل عام ومدينة هارنوساند بشكل خاص واستضافت حلقة النقاش اثنين من المسئولين ببلدية هارنوساند هما (بيترا نوربيري) رئيسة الإدارة العامة للعمل و(اندرش بيكفيزت) وهو سياسي ومسئول شئون العمل بالبلدية، إلى جانب (حبيب عفتي) ممثل شركة (BIZMAKER) وهي شركة تقدم المساعدة للقادمين الجدد على تأسيس أعمالهم الخاصة، وقد أمّ الجلسة جمهور غفير ساهم بفاعلية في انجاح الحلقة من خلال المداخلات والأسئلة التي تم طرحها.
في البداية رحب ستيفن المسئول بمكتبة هارنوساند بالحضور وأوضح أن الهدف من الحقلة النقاشية التي ينظمها منتدى خبر هو مساعدة الوافدين الجدد في كيفية الحصول على عمل أو تأسيس عمل خاص بهم إلى جانب الإجابة على أسئلتهم في هذا الإطار.
ومن ثم تحدث مسئولا بلدية هارنوساند (بيترا نوربيري) و(اندرش بيكفيزت) حيث أوضحا أن البلدية قامت بجهود كبيرة من أجل توفير السكن للوافدين الجدد والعمل على بناء وحدات سكنية جديدة إلى جانب تسهيل دراسة اللغة السويدية والتدريب وتوفير فرص العمل كل ذلك تقديرا منها بأهمية الإستقرار الأسري للوافدين حتى يسهل إندماجهم في المجتمع ويساهموا في تنمية المجتمع إلى جانب الاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، وأضافا أن هناك أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل من الوافدين الكبار والسويديين تسعى البلدية لتوفير فرص العمل لهم ، وأوضحا أن حوالي 60% من العاطلين عن العمل لغتهم السويدية ضعيفة والآخرين تجاوزوا سن العمل.
وبيّنا أنهم في البلدية يربطون تعلم اللغة بالتدريب حتى يتمكن الشخص من دخول سوق العمل بسهولة ولكنهم بكل أسف لا يستطعيون توفير فرص عمل لكل العاطلين ولكنهم يسعون قدر الامكان توفير أكبر قدر ممكن ممن الوظائف وتوظيف كل شخص في مجال تخصصه وأشارا إلى أن هناك فرص عمل متاحة في القطاع الصحي والميكانيكا والكهرباء والنقل إلى جانب أن هناك 361 فرصة عمل متاحة من خلال موقع مكتب العمل الانترنت ولكن هذه الوظائف تتطلب معرفة اللغة السويدية وأكدا على ضرورة أهمية تعلم اللغة السويدية وأنها مفتاح الحصول على العمل في السويد، كما أكدا على ضرورة أن يسعى الشخص لتطوير نفسه وتأهيلها وتعلم المزيد من الخبرات وأن يتعلم حياة العمل السويدية، وستقوم البلدية بتكملة المعرفة الناقصة لدى الوافدين حتى يتمكنوا من اللحاق بسوق العمل في أقصر وقت، وقدما النصح للوافدين بعدم التقوقع والانكفاء على ذاتهم ومحاولة الالتقاء بالسويديين والاختلاط بهم حتى يتمكنوا من تعلم اللغة والحياة السويدية في وقت وجيز.
أما (حبيب عفتي) ممثل شركة (BIZMAKER) فقد قدم نصائح جمة للحضور من الوافدين الجدد أهمها عدم الاستعجال الحصول على العمل والتركيز على تعلم اللغة السويدية والاجتهاد في ذلك إلى جانب الانضمام والالتحاق بالمؤسسات السياسية أو االثقافية أو الاجتماعية أو الرياضية في السويد، وأوضح بأنهم كشركة يقومون بتقديم المساعدة والمشورة للقادمين الجدد حتى يتمكنوا من تأسيس أعمالهم الخاصة.
ومن ثم تم فتح باب الأسئلة للحضور حيث تركزت أسئلة الحضور حول كيفية الحصول على عمل أو المزاوجة بين العمل والتعليم كما تساءل البعض هل يمكن للشخص الحصول على عمل إذا كان غير مقيم، وهل يمكن للشخص غير المقيم أن يلتحق بمدرسة اللغة، وقد أوضح ممثلا البلدية أن أي شخص يود الحصول على فرص عمل عليه بمفتاح اللغة والاجتهاد فيها، كما أوضحا أن فرص العمل متاحة للحاصيلن على الإقامة ومن الصعوبة بمكان أن يحصل غير المقيم على فرص عمل، أما التعليم في المدرسة فهو أيضا مختصر على المقيم أما غير المقيمم فيمكنه الالتحاق بمؤسسات تعليمية اخرى مثل (ABF).
وفي ختام الحلقة النقاشية تم توزيع استمارة تقييم على الحضور كما تقدم استيفن بالشكر للمحاضرين والسادة الحضور ونوّه إلى أن حلقة النقاش القادمة ستتناول الوضع في سورية.