بقلم/موسى بشرى محمود-11.09.26
الجزء الثالث من المقال يستنطق الصمت المريب وراء نداءات الجرحى والمصابين وأهلهم وإستغاثتهم دون جدوى.
حسب ما توفر لدي من معلومات هناك عدد لا حصر له من الجرحى والمصابين بجمهورية مصر بعيدون عن العناية الطبيه والنفسية وتقديم الإهتمام اللازم لهم حيث أصبح بعضهم يتسول ويطرق أبواب المنظمات التطوعية الإنسانية لعلاجه بدل أن تقوم بذلك قيادة المشتركة الجهة المسؤولة من توفير العلاج اللازم لهم.
يبدو أن قيادة المشتركة لا يهمها إذا فسد الملح لذلك عملت على مضاعفة الضغوط الأسرية والنفقات المالية لأولياء الجرحى والمصابين وأفقرتهم بسبب رفع يدها من علاج الجرحى مما جعلهم يضطرون للقيام بالواجب إنابة عنها وهذا خطأ من الناحية الإجرائية بإعتبار علاج الجرحى والمصابين مسؤولية الدولة وليست الأسر التي خرجوا منها ويكفي ما على تلك الأسر من مسؤوليات جسام لرعاية أهلهم بمعسكرات النزوح واللجؤ!
▪️السؤال المهم للمشتركة لماذا أهملتم منسوبيكم وتجاهلتوهم حتى وصل بهم الحال أن يتسولوا في المنظمات التطوعية لتعينهم على العلاج وتوفر لهم الرعاية المهمة؟
▪️ما سر هذا الصمت اللا منتهي؟
لأ أريد أن أذكر العدد حصرا” أو إحصائيا” حتى لا يتم إستغلال تلك المعلومات وإستثمارها كمادة مفيدة لجهات مغرضة ولكن الذي لا يمكن إنكاره أن عدد الجرحى والمصابين الذين أهملتهم قيادتهم ليسوا بقليل بل عدد هائل يحتاج لتدخل عاجل من القيادة للفصل في هذه القضية العاجلة.
▪️السؤال الذي لا يبارح الذهن دائما” في مثل هذه الحالة هو أين دور السلاح الطبي ومنسقية الشؤون الإنسانية،المالية و الإدارية في هذا الشأن؟
▪️ما الذي ينقصهم من إجراء اللازم؟
▪️هل لم يصدق لهم بأموال لمتابعة أمر الجرحى والمصابين وعلاجهم؟
▪️ إذا كانت الإجابة بلا هل يعقل أن يعامل المناضلين بهذه الكيفية بعد إصابتهم؟
▪️ إذا كانت الإجابة بنعم أين ذهبت تلك الأموال؟
▪️هل هناك من يحول بين صرفها لعلاج الجرحى؟
▪️ إذا كان كذلك لماذا لم تبلغوا القيادة؟
▪️ لماذا تغيب هيئة القيادة عن القاعدة ولا تطلع بمسؤولياتها تجاه عناصرها من الجرحى والمصابين؟
▪️ما السر وراء هذا الصمت المهين؟
في إنتظار الإجابات الشافية!
«نواصل في أجزاء قادمة»
