باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جوزيف قرنق وحركة 19 يوليو: حين حاول الحلم أن ينهض من تحت الركام

اخر تحديث: 20 يوليو, 2025 11:42 صباحًا
شارك

بقلم: إدوارد كورنيليو
(1)
في مساءٍ تتكاثف فيه الظلال على الخرطوم، كان جوزيف قرنق يسير نحو قدره، لا كسياسيٍ ينتظر منصبًا، بل كمثقفٍ جنوبيٍّ قرر أن يكتب التاريخ بمدادٍ من فكرةٍ لا تُساوم. لم يكن مجرد وزير لشؤون الجنوب، بل كان ضميرًا سياسيًا يحاول أن يزرع بذور العدالة في أرضٍ اعتادت أن تُخصب بالامتيازات لا بالحقوق.
(2)
حركة 19 يوليو: انقلاب أم محاولة استعادة؟

في التاسع عشر من يوليو 1971، تحركت مجموعة من الضباط بقيادة الرائد هاشم العطا، مدعومة من الحزب الشيوعي، لإزاحة نظام جعفر نميري الذي انقلب على مبادئ ثورة مايو.
أُعلن عن تشكيل مجلس قيادة ثوري جديد، وأُعيد طرح الحكم الذاتي للجنوب، وأُلغيت مؤسسات القمع، في محاولة لإعادة السودان إلى مسارٍ ديمقراطي تقدمي.
لكن الحلم لم يكتمل. فبعد ثلاثة أيام فقط، عاد نميري إلى السلطة بانقلاب مضاد، مدعومًا من ليبيا ومباركة إقليمية، لتبدأ مذبحة الأفكار قبل مذبحة الأجساد.
(3)
جوزيف قرنق: المثقف الذي لم يساوم
لم يكن جوزيف من مدبري الانقلاب، لكنه كان رمزًا لفكرته. حين أُبلغ بما حدث، لم يتراجع، بل ساهم في صياغة القوانين الجديدة، مؤمنًا أن التغيير لا يُصنع بالبنادق فقط، بل بالقلم أيضًا.
وعندما انهار الانقلاب، لم يهرب. واجه المحاكمة العسكرية، لا كمتهم، بل كصاحب موقف. وفي سجن كوبر، وقف شامخًا، حتى لحظة الإعدام شنقًا في 28 يوليو 1971، إلى جانب عبد الخالق محجوب والشفيع أحمد الشيخ.
(4)
الرمزية السياسية: ماذا يعني اغتيال قرنق؟
إعدام جوزيف قرنق لم يكن فقط تصفية جسدية، بل كان اغتيالًا لفكرة السودان المتعدد.
كان يمثل الجنوب الذي لا يطلب الانفصال، بل الاعتراف. وكان يمثل الشيوعية التي لا تفرض نفسها، بل تحاور الواقع.
اغتياله كان إعلانًا بأن السلطة لا تحتمل من يكتب خارج نصها، ولا من يحلم بوطنٍ لا يُدار من المركز فقط.
(5)
ما الذي بقي؟
بقيت كتاباته، بقيت سيرته، وبقيت قصيدة محمد الواثق التي رثته قائلًا:
صديقي المثابر جوزيف قرنق
ترامى قبيل احتدام الشفق
إلى سجن كوبر حيث شُنق
فيا رب هل على روحه أقرأ الفاتحة
فقد عدم القبر والنائحة
(6)
حين يصبح المثقف شهيدًا للفكرة
جوزيف قرنق لم يمت في يوليو، بل تجسد في كل محاولة لإعادة تعريف السودان.
وحركة 19 يوليو، رغم فشلها، كانت لحظة نادرة حاول فيها الحلم أن ينهض، ولو لثلاثة أيام.
في زمنٍ تُختطف فيه الأفكار، يظل جوزيف قرنق شاهدًا على أن الفكر حين يُعاش بصدق، قد يُعدم جسديًا، لكنه لا يُمحى.
tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
عودة الجقور الكيزانية!
منبر الرأي
تحالف الفونج والعبدلاب: الخصائص والدوافع (1504- 1821م ) .. بقلم: بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
محاذير من الانهيار التام للبلاد .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إرسال أسلحة لدولة جنوب السودان .. ترجمة: غانم سليمان غانم

مقالات ذات صلة

الأخبار

قوات مناوي تهاجم كتيلة بجنوب دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنكليز السلف الصالح (1) .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة

في ذكرى يوم محاكمة الأستاذ محمود بالردة نطالب ب ( تجريم التكفير) .. بقلم: ابوبكر القاضى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لوحات طرق الخرطوم رائعة … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss