باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جيش الاستقلال !!

اخر تحديث: 2 يناير, 2026 11:06 صباحًا
شارك

سيف الدولة حمدناالله
جيش السودان بعد الاستقلال كان صاحب سمعة وصيت بين جيوش العالم الثالث في صرامته وتمسكه بالتقاليد مهما كانت تتعلق بتفاصيل صغيرة، بحيث كان جلوس الضباط على الطاولة لتناول طعام الفطور يتم بحسب الرُتبة والأقدمية، وكان الضابط أو الجندي إذا أغفل حلاقة شعره بالمستوى المطلوب أو تلميع حذائه عند التفتيش في طابور الصباح، يتعرّض للعقاب بالوقوف في “طابور ذنب”، وكان الضابط أو الجندي وهو بداخل منزله يفرِد طولِه واقفاً ويضرب تعظيم سلام لشقيقه الأصغر منه في العمر إذا كان الأخير يعلوه في الرتبة العسكرية، وكان قائد الحامية وهو برتبة نقيب أو رائد له من الهيبة بين أفراد قوته بحيث كان حينما يقترب من مكتبه أول الصباح تصطف له القوة ويُطلق في إستقباله البرُوجي (وهو آلة نفخ تُشبِه قرن الثور)
وقد ترتّب على بناء تلك التقاليد، أن كان الشخص العادي يمكنه معرفة الضابط أو الجندي من هيبته وإستواء وقفته وعدم بروز كرشه نتيجة الرياضة والطوابير اليومية حتى وهو يرتدي جلابية وعِمّة في سوق الخضار
لم تكن تقاليد الجيش السوداني تسمح بأن يضع ضابط نجمة على كتفه دون أن يكون قد تخرّج من الكلية الحربية السودانية حتى لو كان قد درس العسكرية في كلية “سانت هيرست” البريطانية، وكانت اول مرة يحدث فيها خروج على هذه القاعدة حين عُيّن عبدالرحمن الصادق المهدي برتبة ملازم بعد تخرّجه في الكلية العسكرية الملكية بالأردن
الإنقاذ تعترف بأنها كانت وراء تغيير العقيدة والتقاليد العسكرية للجيش، فقد روى الدكتور حسن الترابي (الحلقة العاشرة من لقائه بتلفزيون الجزيرة)، أنهم عملوا على تغيير مفهوم العسكرية التي كانت سائدة قبل وصول الإنقاذ للسطة، وقال أنهم أرادوا تطبيق مفهوم الجيش الذي كان معمولاً به في صدر الإسلام، الذي لا حاجة فيه للرُتب والعلامات على الكتوف، لأن مهمة الدفاع عن الوطن واجب على أفراد الشعب الذي يتم تدريبه وإستدعائه عند الحاجة، ثم ينصرف الأفراد إلى وظائفهم وأعمالهم بعد إنتهاء مهمة القتال
من السهل المناداة اليوم بتكوين جيش قومي موحّد، لكن الصعوبة تكمن في إستعادة ما إندثر من تقاليد وأعراف عسكرية بعد أن إنقطاعها بفعل تطاول سنين حكم الإنقاذ، وبعد أن إنقطع “ترَب” الضباط العظام الذين عاصروا تلك التقاليد حتى يغرسوا أساسها في عقيدة الأجيال الجديدة، وكم يلزم ذلك من زمن بعد أن جاء اليوم الذي أصبحت فيه رتبة العميد واللواء والفريق يعتليها كمسنجية وتجار بهائم وأصحاب كناتين وباعة متجولون، لا وإيه، معها علامة الأركانحر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قبل الطوفان: إلى أين تقود المنظمات الكنسية والشيوعية جبال النوبا!! .. بقلم: آدم جمال أحمد
نتنياهو ولعبة الموت..تحليل من منظور نظرية ال MAD
الرياضة
«رسميًا».. منتخب السودان يفقد فرصة التأهل لكأس العالم بالخسارة من توجو
منبر الرأي
هل يجوز شرعا اعادة ترشيح الرئيس البشير وإعادته للسلطة مرة أخرى ؟ . بقلم: عوض سيدأحمد
منشورات غير مصنفة
العدل والقرارات الحزينة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاقية امنية مع تركيا وتوتر محتمل في العلاقات السودانية المصرية … بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منشورات غير مصنفة

إزار سيدنا عمر ودستور عمر .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاق أديس .. لدغة من ذات الجحر!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الإتحاد الأوربي والأزمة السودانية .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss