باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب لمواصلة تفكيك الدولة السودانية وتمزيق وحدتها

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2025 9:07 مساءً
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم: تاج السر عثمان
١
اشرنا سابقا إلى ضرورة وقف الحرب ‘ التي أدت إلى نزوح الملايين ومقتل وفقدان الآلاف وتدمير البنيات التحتية ‘ وتمت فيها جرائم حرب وضد الإنسانية مثل: الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي’ وتهدد وحدة البلاد’ كما في تكوين الحكومتين غير الشرعيتين في بورتسودان ونيالا’ مما يتطلب تعزيز اقتراح الهدنة ووقف الحرب كما جاء في بيان الرباعية’ بعمل جماهيري داخلي باعتباره الحاسم في وقف الحرب واسترداد الثورة وإسقاط الحكومتين غير الشرعيتين’ وقيام حكومة مدنية ديمقراطية.
٢
عمل نظام الانقاذ منذ قيام انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩ المشؤوم ‘بدأب علي تفكيك الدولة السودانية بدءا بالغاء قومية الخدمة المدنية والقوات النظامية، بعد تشريد الالاف من المعارضين السياسيين والنقابيين، وتدمير قومية التعليم والمؤسسات التعليمية العريقة التي كانت ترمز لوحدة السودانيين، وخصخصة السكة الحديد ومشروع الجزيرة والمناقل، وضرب الفئات الرأسمالية الوطنية التي كانت تعمل في الانتاج الصناعي والزراعي، وحل وقمع الأحزاب السياسية ونشر الانقسامات في صفوفها، اضافة الي حل النقابات والاتحادات ودمجها بالدولة، وفرض ايديولوجية الاسلام السياسي في التعليم واحتكار السلطة والثروة من قبل الفئة الرأسمالية الطفيلية الاسلاموية، واعتماد سياسة “فرق تسد” بين قبائل السودان المختلفة والبيوتات الدينية في مناطق البلاد المختلفة، وكانت النتيجة تراجع البلاد من الشعور القومي المشترك الذي كان متناميا منذ فترة السلطنة الزرقاء، الي تعميق الصراعات القبلية والجهوية.
اضافة الي تعميق الفوارق الطبقية والتنمية غير المتوازنة والاستعلاء الثقافي واللغوي والديني، حتي اتسع نطاق الحرب الذي شمل الغرب والشرق وجبال النوبا وجنوب النيل الأزرق’وتكوين مليشيات والجنجويد التي ارتكبت مع مليشيات الإسلامويين جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور عام ٢٠٠٣’ حتى اصبح البشير ومن معه مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية..الخ.
بعد توقيع اتفاقية نيفاشا افرغها المؤتمر الوطني من مضمونها حتي كانت النتيجة انفصال الجنوب،
٣
اضافة الي استمرار المؤتمر الوطني في السياسات نفسها وفرض الدولة الدينية ومصادرة الحقوق والحريات الدينية وازكاء نيران الحرب، وتصاعدت الحركة الجماهيرية حتى انفجرت ثورة ديسمبر ٢٠١٨ التي أطاحت برأس النظام ‘وقطع انقلاب اللجنة الأمنية للنظام السابق الطريق أمامها’ وتم تدبير مجزرة فض الاعتصام للانقلاب على الثورة’لكن موكب ٣٠ يونيو ٢٠١٩ كان سدا منيعا’ بعدها تراجعت قوي الحرية والتغيير عن ميثاق الحرية والتغيير الذي تم التوقيع عليه في يناير ٢٠١٩ الذي أكد على الحكم المدني الديمقراطي’ وتم بتدخل اقليمي ودولي التوقيع على الوثيقة الدستورية’ التي تم الانقلاب عليها في اتفاقية جوبا والقضاء عليها في انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي شارك فيه مع اللجنة الأمنية مليشيات الإسلامويين وحركات جوبا والدعم السريع’ وأعاد الانقلاب التمكين و ممتلكات الشعب المنهوبة للفاسدين’الذي قاد للحرب اللعينة الجارية التي باتت تهدد وحدة البلاد’ ونهب ثرواتها من المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب.
مما يتطلب اوسع نهوض داخلي لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة’ والدفاع عن وحدة البلاد شعبا وارضا’ وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكرنكي ومأمون فندي: موقفان متناقضان ولغة واحدة .. بقلم: محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي
لا يا الجميعابى فماعاد فسادكم واستبدادكم يمحى او يهون! ولاحول ” للنظام الخالف” .. بقلم: بدوى تاجو
منبر الرأي
لن يتفاوض معك أحد يا برهان !!!!! .. بقلم: بشير اربجي
منشورات غير مصنفة
أول انتخابات يتم إعلان نتائجها قبل قيامها.. ناخب ما انتخبش حاجة .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
نقد الفكرة الجمهورية بهدوء مبتعداً عن التكفير: ردود على تساؤلات د. عبدالواحد أيوب (1/5) !! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

لا ادري ماذا كنا نفعل لو أن الشياطين لم تكن مصفدة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار

الجبهة الثورية: الموافقة علي مسودة الإتفاق والتوقيع بجوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يقطع الانفصال وسنينه! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منشورات غير مصنفة

ضياع البوصلة الدبلوماسية السودانية: قراءة في استقبال أديس أبابا الفاتر

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss