رفضت حركة العدل والمساواة السودانية عرض الحكومة منصب نائب رئيس الجمهورية لحل المشكلة السودانية في دارفور وإعتبرت ذلك إختزالاً للقضية في منصب رئاسي، وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال ان حل المشكلة السودانية لا يكمن في تعيين احد ابناء دارفور في منصب نائب الرئيس، وقال هذا العرض الحكومي أتى متأخراً بكثير من مطالب المهمشين التي بدأت في الازدياد يوماً بعد يوم، وأشار إلى ان منصب نائب الرئيس كان ضمن المطالب عندما كانت الحركة تتفاوض مع الحكومة في ابوجا قبل أكثر من خمسة

حركة العدل والمساواة: لن نقبل بإختزال القضايا المصيرية بمنصب نائب رئيس الجمهورية

سودانايل:
رفضت حركة العدل والمساواة السودانية عرض الحكومة منصب نائب رئيس الجمهورية لحل المشكلة السودانية في دارفور وإعتبرت ذلك إختزالاً للقضية في منصب رئاسي، وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة جبريل أدم بلال ان حل المشكلة السودانية لا يكمن في تعيين احد ابناء دارفور في منصب نائب الرئيس، وقال هذا العرض الحكومي أتى متأخراً بكثير من مطالب المهمشين التي بدأت في الازدياد يوماً بعد يوم، وأشار إلى ان منصب نائب الرئيس كان ضمن المطالب عندما كانت الحركة تتفاوض مع الحكومة في ابوجا قبل أكثر من خمسة سنوات ثم إستدرك قائلاً، ولكن الآن السقوفات زادت والمطالب لم تعد كما كانت من قبل، وتابع كل يوم ترتفع سقوفاتنا ومطالبنا بقدر ما عانى الشعب من جبروت هذا النظام البغيض الذي قسم البلاد إلى دولتين بفعل سياساته العرجاء، وقال جبريل، نحن نفكر في إعادة توازن الإختلال في موازين السلطة والثروة وكيفية معالجة الإختلال في كل مجالات الحياة الذي ضرب البلاد منذ قدوم هذه الحكومة الإنقلابية للسلطة وتابع، نفكر في كيفية رفع كل القوانين المقيدة للحريات بما في ذلك قانون الامن الوطني الذي يعطي جهاز الامن حق إعتقال من يشاء وفي أي وقت دون تقديمه للعدالة إن وجدت، وتابع نبحث عن السلام الذي يضمن لنا التحول الديمقراطي وحرية العمل السياسي والقضاء المستقل الذي لا يتحكم فيه الحزب الحاكم.
وأكد الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة أن الحكومة لا تريد ان تتفاوض مع الحركة وإتهما بعدم االجدية في تناول القضايا الجوهرية، وقال، وفد الحكومة الموجود في الدوحه لا يدري ما يفعل ولذلك يتضاربون في التصريحات ويريدون ان يوقعوا في وثيقة خاوية على عروشها مع من يشاء التوقيع قبل التاسع من يوليو وقال، الحكومة لا يهمها ما إذا كانت هذه الوثيقة تأتي بالسلام أم لا ولكن يريدون ان يشتروا الوقت بهذه الوثيقة في الزمن الصعب قبل إستقلال الجنوب ويريدون ان يروجوا بأنهم قد اتوا بالسلام، وإتهم الحكومة بأنها تعد العدة لتوجيه ضربات قاسية في جنوب كردفان وقال، سوف ترتكب الحكومة المزيد من المجازر في جنوب كردفان وأكد ان الطيران الحربي الحكومي لم يقف يوماً عن سماء كردفان وتحديداً في مناطق جبال النوبة، وأشار لوقوع عدد لا حصر له من الضحايا خلال الاسابيع القليلة الماضية، وأكد جبريل جاهزية حركة العدل والمساواة للتفاوض مع الحكومة إن أبدت جدية في الحوار حول القضايا التي تهم الشعب وليس المناصب السياسية، وقال إن الحركة ما عادت تطالب بمنصب نائب رئيس الجمهورية.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً