حركة /جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي: بيان توضيحي من القائد اللواء نمر محمد عبدالرحمن

الحرية ـ العدل ـ السلام ـ الديمقراطية

رفاقي الأوفياء

إن حركة/جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي ولدت من الرحم الإحساس بالمسؤولية تاريخية حيال قضايا الوطن و المواطن، و معاناة شعبنا الذين زلوا يرزحون تحت وطاة الظلم و القهر و التهميش مخطط لها من قبل المركز بكامل تفاصيلها، منذ أن وجدت الدولة السودانية بشكلها الحالي.كما تظل الحركة نبراس و صمام أمان لتأسيس دولة تتجسد فيها المبادئ السامية التي تبتغي الحركة تحقيقها، و بناء وطن يكون سواعده الديمقراطية، فيدرالية، لبيرالية و علمانية، تتصاعد نحو الرقي و التقدم و الإذدهار و المواكبة العصر، و تكون المواطنة هي المعيار الأساسي في نيل الحقوق و الاداء الواجبات.

رفاقي الشرفاء
إن مشروع حركة/جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي ولدت كي تبقى و تتصاعد قمم يوما بعد أخر، لان من أعظم المشاريع في التاريخ السياسي السوداني الحديث، لذلك قدمنا الغالي و النفيس و عملنا بكل ما في وسعنا من أجل وصلوه الي مبتغانا، و في سبيل ذالك فقدنا رفاقنا الأشاويش الشرفاء الصادقين بأقوالهم و أفعالهم، كانوا متماسكين بجمرة القضية الهامش و المهمشين و سطروا التاريخ بدمائهم الطاهرة، و كتبوا أسمائهم بالأحرف من النور وعلى رأسهم الشهيد البطل الفذ الرفيق عبدالسلام محمد طرادة رئيس هيئة الأركان و رفاقه البواسل في ميدان الشرف و الكرامة الإنسانية.

تلك اللحظة الصعبة و الفاصلة بيننا و بينهم، هم رحلوا في العلين، و نحن أصبحنا في السجون النظام البائد المستبد، كانت بمثابة امتحان كبرى أمام جميع الفيئات وقطاعات الحركة، كانت مرحلة عصيبة ولا أحد يصدق إعادة هيكلتها و ترميمها و بناء مؤسساتها، إلا ان تضحيات الجبارة التي بذلتها رفاقى، و تسلحكم بالإرادة و الإيمان القاطع للمشروع و الصبر و المثابرة على تحديات مرحلة مستعصية ، كانت دافع وراء إعادة بناء الحركة و بالصورة أكثر تنظيما.

لذالك اتقدم نيابةَ عن رفاقي الشرفاء ، بالخالص الشكر و التقدير لمجهوداتكم الجبارة، والروح النضالية الشامخة وإحساسكم بأننا تركنا المسؤولية كبرى في عاتقكم، و تماسك بالمبادئ و الأهداف العليا للحركة ، و تحمل المتاعب و الصبر و العطاء من أجل تجاوز مرحلة العويصة و العصيبة من تاريخ الحركة، كما نشكر و نقدر الدور الرائد و العمل الدؤوب التي بذلتها قيادة الحركة بقيادة الرفيق المغوار رئيس الحركة دكتور: الهادي إدريس يحيى و رفاقه بمختلف مقاماتهم التنظيمية حتى تسنى لنا استنشقنا عبير الحرية و كسر أغلال التي دامت في أيدينا اكثر من عامين و نصف عام.

كما أتقدم بالوافر الشكر و التقدير و الاحترام لكل من ساهم في عملية إفراجنا ، او سجلت لنا زيارة، و هنا اتقدم بالوافي الشكر و التقدير الى رفاقنا في حركة و جيش تحرير السودان بقيادة الرفيق الباسل القائد مني أركو مناوي ، و أجزل الشكر و التقدير رفاقنا في الحركة الشعبية قطاع الشمال و أخص الشكر الي الرفيق ياسر سعيد عرمان نائب رئيس الحركة و الرفيق مبارك أردول ناطق الرسمي باسم الحركة، فائق الشكر و التقدير الي الهيئة محامي دارفور علي دورهم في سبيل إفراجنا. و أتقدم بصوت الشكر الي كل الشعب السوداني و المنظمات الإنسانية و الإدارة الأهلية.

رفاقي الشرفاء
هنالك بيانات قد صدرت من بعض الرفاق بتكلفي برئاسة الحركة و ازاء هذا البيانات نوضح الأتي:
اولا: بعد أسرنا مباشرة في معركة الكرامة الشرف، إجتمعت الهيئة القيادة العليا للحركة و تمت تكليف الرفيق دكتور: الهادي إدريس يحيى رئيسا للحركة إلي حين إنعقاد المؤتمر العام و بموجب ذلك هو رئيس الفعلي للحركة.
ثانيا: إذ نعلن لكل فئات وقطاعات التنظيم انني لن اعد رئيس من ذلك تاريخ الي يومنا هذا.
ثالثا: على المجتمع الدولي و الأقليمي و التنظيمان السياسية و القوى الثورية و القوى إعلان الحرية و التغيير التعامل مع رفيق دكتور: الهادي إدريس يحيى رئيس الحركة.
رابعا: على جميع الرفاق فى الحركة إلتزام بالمؤسسية و عدم إصدار بيانات خارج الأطر الرسمية للحركة.

و هذا ما لزم توضيحه

المجد و الخلود للشهداء الثورة السودانية
و عاجل الشفاء للجرحى
و عاجل الحرية للمعتقلين و الوطن
اللواء/نمر محمد عبدالرحمن
رئيس السابق للحركة /جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي
الموافق / ٢٧/يوليو/٢٠١٩

////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً