باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: ليس من حق المسلم أن يترك الإسلام ويعتنق غيره دينا.. ومن يفعل يُقتل رغم أنف الكافرين

اخر تحديث: 18 يونيو, 2014 6:09 مساءً
شارك

بيان صحفي

أوردت صحيفة أخبار اليوم العدد (7103) بتاريخ اليوم الأربعاء 18 حزيران/يونيو 2014م تصريحاً للأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي؛ كمال عمر، جاء فيه: “من حق أبرار اعتناق الدين المسيحي، وقال إن المؤتمر الشعبي ضد حكم الإعدام الذي صدر في حق أبرار، وزاد بأن الترابي لديه رأي في قضية الردة، فليس هنالك ردة في القرءان وهي أحاديث فقه (مشنطح) ليس له علاقة بالأصول..”

إنه لمن المعلوم عند أهل العلم أن من ارتد؛ أي رجع عن دين الإسلام من الرجال والنساء، وكان بالغاً عاقلاً، دُعي إلى الإسلام ثلاث مرات وضيق عليه، فإن رجع وإلا قُتل، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، وروى البخاري عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ». وثبت أن أبا بكر رضي الله عنه استتاب امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فلم تتب فقتلها.

أما من يقول بحرية الاعتقاد استناداً لقوله سبحانه وتعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 256]، وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: 29]، فهذه الآيات تتحدث عن الكافرين الذين لم يؤمنوا بالإسلام بعد، فهؤلاء لا يكرهون على دخول الإسلام، بل يُدعون بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن.

أما بعد دخول الإسلام فالأمر يختلف، والداخل في الإسلام يعلم أنه إذا رجع عن الإسلام سيقتل، لأن هذا حكم من أحكام الإسلام، وحدّ الردة من حدود الله.

أما الحديث عن أنه ليس في القرءان ردة فهو قول من ينكرون السنة، مع أنه من الأصول أن السنة دليل شرعي كالقرءان سواء بسواء دون أي فرق بينهما، لقيام الدليل القاطع عليها كقيامه على القرءان. والاقتصار على الكتاب رأي الخارجين على الإسلام، قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، وقال سبحانه: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وغيرها من الآيات الصريحة في وجوب الأخذ بالسنة، ومنكر السنة كافر قطعاً.

إبراهيم عثمان

(أبوخليل)

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نحذّر الذين يتحدثون في الإسلام بغير علم، يدفعهم خوفهم من الغرب الكافر، أو سعياً لمرضاته، نحذّرهم من غضب الله عز وجل، ونقول لهم إن دولة الخلافة الراشدة العائدة قريباً إن شاء الله ستقيم حدود الله، وتطبق أحكامه دون خوف من أحد، أو سعياً لمرضاة أحد، وستقطع ألسنة السوء التي تسيء إلى الإسلام، أو تنتقص من أحكامه، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، يقول عز وجل: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
spokman.sd@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حسين الحفيان وكامل إدريس… وجهان لأزمة واحدة!
منبر الرأي
تموضعنا الجديد في الشرق الأوسط … بقلم: الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي
اعادة هيكلة الدعم .. دبلوماسية رفعه .. بقلم: رحاب عبدالله
وقف الحرب يبدأ من هنا!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
منبر الرأي
لمصلحة من هذه القرارات المجحفة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الحزب الشيوعى السوداني – فرع غرب كندا حول انتخابات نقابة المحامين السودانيين

طارق الجزولي
بيانات

السودان.. إلى أين تتجه الأزمة بعد فض الاعتصام؟ .. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

طارق الجزولي
بيانات

حزب الأمة القومي – الولايات المتحدة: بيان مساندة لاعتصام شعبنا

طارق الجزولي
بيانات

قرارات المجلس القيادي الأعلى لحركةجيش تحرير السودان لسنة 2014م

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss