باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حسبي الله ونِعم الوكيل !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2022 2:48 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
الإسبوع الماضي نشرت بعض الصحف الورقية والكثير من المواقع الإلكترونية في وسائل التواصل الإجتماعي ، خبراً مؤسفاً يتعلَّق بنجاح مباحث العمليات الفيدرالية بالشرطة السودانية في إكتشاف جامعة وهمية تتخذ من مدينة ودمدني مركزاً رئيسياً لها ، وكذلك لها بعض الفروع بالخرطوم ، ظلَّت هذه المؤسسة الأكاديمية التي تختص في مجالات طبية بحتة أهمها التمريض وعلوم المختبرات تعمل على مدى عشرة سنوات تقريباً دون رقيب ولا حسيب ، ودون علاقة رسمية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بل وصل الأمر إلى حد بيعها الشهادات الجامعية لطلابها عبر سقوفات مالية ترتفع كلما (قلَّت) المُدة الزمنية للدراسة ، والأفظع من ذلك أن التحقيقات حصلت على إفادات وشهادات من (مُستفيدين) وكذلك (موظفين) بالجامعة الوهمية أن الإدارة تبيع الشهادات الموثَّقة بأختام مزوَّرة دون الإنتظام في الدراسة ، وعن طريق ما أسمته (إمتحان قُدرات) أو الحصول على دورة في الإسعافات الأوليَّة.
الجامعة الوهمية إسمها (التجاري) أكاديمية السودان للعلوم الطبية والتكنولوجية ، طبعاً تم القبض على رئيس الجامعة ومجموعة من العاملين المتورِّطين معهُ في هذه الجريمة البشعة في حق الطلاب الذين تعاملوا معها ، ثم في حق المواطن السوداني أو غير السوداني الذي سيتعامل مع أولئك الطلاب في أمور تتعلَّق بسلامة الأرواح والأجساد ، والمُحزن في الأمر أن الجامعة الوهمية تعمل منذ العام 2012 وخرَّجت الآلاف من الطلاب الذين إنتشروا في العديد من المؤسسات الطبية داخل السودان وخارج السودان بالخصوص في دول الخليج العربي ، أما الأمر الغريب فهو أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد أصدرت بياناً نفت فيه علمها بالجامعة ، وأكَّدت عدم وجودها في قائمة المؤسسات الأكاديمية التابعة لها ، كما أفاد البيان أن أمر إكتشاف وضبط مثل هكذا مخالفات أو جرائم لا يقع ضمن دائرة إختصاصها ، الجدير بالذكر أن جميع الشهادات التي تم ضبطها (مُزيَّنة) بختم توثيق مزوَّر لوزارتي التعليم العالي والخارجية السودانية.
على المستوى (الخيالي) لا توجد كلمات ترتفع إلى مستوى التعبير عن بشاعة هذه الجريمة والتي يقول البعض أن مُرتبكها يجب أن تُطبَّق فيه عقوبة الإعدام ، ولكن السؤال : هل يستوي من يقتل شخصاً أو شخصين مع مَنْ يشرع مع سبق الإصرار والترًّصُد في إيذاء وقتل وإبادة الآلاف أو ربما الملايين من البشر ؟ ، أما على المستوى (الواقعي) فإن مثل هكذا واقعة لا تُستغرب في بلادنا التي هزمها الفساد وأقعدت بها الإنتهازية وألجمها حُب الذات والأنانية ، فالإنهيار الأخلاقي بعد حُكم الإنقاذ البائدة قد أصبح سلوكاُ وثقافة يحتاج العمل على إصلاحه وتعديلهِ إلى سنوات عديدة من المُرابطة والعزيمة في معركة نُصرة المسار الديموقراطي وإرساء دولة المؤسسات والعدالة والقانون.
على المستوى الشخصي لم أن أكُن أنوي الكتابة عن الموضوع إذ أنهُ يُعتبر قطرة ماء في بحرٍ فسيح من أوجُه تقصير السلطات الحاكمة في حماية ورعاية (أرواح) السودانيين ، فقتلُ الأبرياء والعُزُل أصبح عندنا أمراً إعتيادياً ومُستساغاً والنتيجة واحدة سواء أن كانت بالبُندقية أو بالدهس بالمدرعات الشرطية أو حتى عن طريق الإغتيال بالأخطاء الطبية التي يتكفَّل بها أصحاب الشهادات المزوَّرة وخريجي الجامعات الوهمية ، لكن ما دفعني اليوم لإثارة الموضوع وجهٌ آخر من أوجُه (خسارة) السودان (الفادحة) لسمعتهِ الأكاديمية والمهنية الناصعة والمُشرِّفة في كافة أنحاء العالم ، عبر ما وثَّقته الكوادر المؤهَّلة وما صدَّرته مؤسساتنا الأكاديمة المشهود لها بالكفاءة والنزاهة ، وهذا ما حدث بالأمس القريب في المملكة العربية السعودية حيث نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية السعودية (أخبار السعودية) في تويتر الخبر الآتي :(ضبطنا شهادات مُزيَّفة من جامعة سودانية وهمية قبل أن يتم إكتشافها) – إنتهى الخبر ، ليس من قولٍ في هذا المصاب الجلل أجدى من (حسبي الله و نعم الوكيل).

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفاوضات دولة الجنوب .. حلب لبن الطير في غابة باقان .. بقلم : عمر قسم السيد
منبر الرأي
الذكرى ال116 لشهداء مجزرة الشكابة– يوم 27 أغسطس 1899م .. بقلم: محمود علي مادبو
منبر الرأي
لو رصد كمال الجزولي جائزةً للعثور على محيي الدين محمد… لتقاسمها صديق محيسي وشات جي بي ت
منبر الرأي
واهم من ظن ان للثعلب دينا .. بقلم: معزة عبدالقادر علي إسماعيل
منبر الرأي
في ذكرى الأستاذ محمود.. الجمهوريون والمصريون !! (1-4) د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجاريب في الكتابة بالاهداف .. الاصلاح الاقتصادي نموذجاً .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
بيانات

حيت الثورة وشبابها.. جمعية الصحفيين السودانيين: يجب فتح ملف سفاراتنا لاستهدافها الكيانات الوطنية في الخارج

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعرف على ثلاثي استثنائي: شخصية استثنائية، ونظام استثنائي، وشعب استثنائي؟

عبدالله يوسف حمدالنيل
منبر الرأي

إنها تعاني من الغربة وقسوة الزوج .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss