باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

حلم أرجو أن يتحقق !!..

اخر تحديث: 11 يونيو, 2026 10:04 صباحًا
شارك

كنت أسير في شوارع بلدة فيها ملامح المدينة وهدوء القرية وبساطتها وأصالة الفريق والقطاطي وخلفها الزرايب والحليب الأبيض وأحواض من خضر تحتاجها الأسرة لاستهلاكها المحلي وبضع شجرات من الفاكهة لزوم التحلية والترفيه !!..
وانا اسير في الشارع بخطي أشبه بمارش عسكري لفت نظري أن جميع أصناف البشر الذين مررت بهم كان كل فرد منهم وكأنه علي موعد مع أمر هام لايصدر منهم صوت ولو همسا فقط يردون التحية باحسن منها ثم يستانفوا المسير ويغيبوا وراء الأفق كأنهم أطياف أو نسائم أو كأنهم أقمشة من حرير !!..
الشارع كان انظف من صحن الصيني ليس فيه تجاعيد أو أخاديد أو اي حفر من الحجم الصغير أو من الحجم العائلي!!..
رصدت شاحنات صغيرة مثبت علي جانبيها لوحات في غاية الأناقة والجمال ومكتوب عليها بخط عربي مبين واضح بقلم والوان لفنان من الذين كان لهم الخط هواية منذ الصغر وصقلوه بالدراسة في ارقي المعاهد والكليات في ماوراء البحار وفي المنطقة العربية التي بها اعرق من نبغ في هذا العلم النبيل !!..
ياسلام علي المرشح وهو في اتقي وارقي هندام صورته تتوسط اللوحة وتحتها مجمل سيرته الذاتية وما أنجزه من أعمال في تخصصه الذي يعتز به والذي احبه كهاوي ونفذه بكل خبرة وإتقان والصورة تبرزه بيد ممدودة وابتسامة ارق من النسيم العليل وكأنه يقول للناخبين إذا رأيتم في خيرا فاعطوني أصواتكم التي ستكون أمانة في عنقي اخدمكم بها قدر جهدي وبما عندي من وسع لتحمل هذه الأمانة العظيمة وإذا رأيتم غير ذلك فلا حرج عليكم في أن تختاروا من هو اصلح مني لانه في النهاية كل هدفنا أن يضم المجلس النيابي من نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والمواطن وبس !!..
مرت الشاحنات الصغيرة امامي وعيناي مدبستان علي هذا الأمل المرسوم علي لوحاتها وقلت في نفسي هذا هو المامول وأحسست كان الأمر بات قريبا وبه يتخذ نواب الشعب مقاعدهم بعيون مفتحة ويقظة تامة وخريطة البلاد أمامهم تراقبهم وتراقب أدائهم والحكومة دائما تحت المجهر وعين المعارضة
ترصد أدق التفاصيل ولا تجامل في حق الوطن ولا تساوم والاحترام متبادل بين الطرفين وفي الشأن الوطني يتحول المجلس كله الي بوتقة واحدة علي قلب رجل واحد !!..
قلت في نفسي لقد ولي عهد المجالس النيابية التي هي أشبه بالجمعيات الأدبية واحيانا فيها تبرز عضلات الحناجر وتنتفخ الاوداج ويبدو المكان وكأنه ساحة حربية عندما يقلل طرف من شأن الآخر وهنا ربما تبرز العضلات ومعها تتطاير المقاعد والعمايم وينفلت الزمام وتبكي الأمة علي حظها التعيس !!..
ويكون المشهد محزنا ومشحونا بالكوميديا السوداء ومسرح العبث واللامعقول لو دخلت المجلس النيابي الطيور التي علي أشكالها تقع والتي لاتطيق إن يغرد كائنا من كان خارج السرب فهذا المكان بهذا يكون حصريا علي الذين دخلوا من الباب وتركوا العقلانية وراءه فأصبحوا كلهم عبارة عن ناطقين رسميين للجهة التي جلبتهم ليتحكروا بكل راحة واستجمام تحت ( الكندشة ) المحروم منها الشعب ومن العصائر والسندوتشات الجامبو يرتعون هذا خلاف الفاره من السيارات والتسهيلات لإقامة المشاريع والشركات والبدلات والسفريات والحج والعمرة وكمان عندهم احازة صيفية مثل الطلاب تصل إلي ثلاثة أشهر أو أكثر وكل هذا الخير الوفير مقابل ثرثرة علي النيل وصفر كبير والشعب ياهو الشعب يلهث وراء لقمة العيش وعليه بالصبر والسلوان وأن يبكي في صمت!!..
الكويس أنني رأيت الناس علي اختلاف مهنهم ووظائفهم كل منهم منصرف الي عمله تماما منكب عليه تجويدا وأداءا حسنا علي أبدع مايكون وكل ساحات العمل والأزقة والشوارع تلمع نظافة وكأنها مرايا مصقولة والغريبة أن سيارات النقل العام أصبحت تقف في المكان المخصص لها بالضبط وانتهت فرقعة الاصابع لإيقاف السائق المفتون بالاغاني غير المفهومة والموسيقي التي هي مثل
كركبة الصفائح الفارغة !!..
اعجبتني المدارس وانا أمر بها ولا يكاد المرء يحس باي ضجيج أو جلبة داخلها فالطلاب اخيرا فهموا أن الاصغاء فن وان من يريد أن يفهم عليه أن يستمع ولا يحاجج ولايلاجج والشيء الجميل والمنظر البديع أن هذه المدارس قد عادت لها الداخليات ومعني هذا أن العنصرية وكراهية الآخر ستختفي لأنه من يعش معك في داخلية واحدة لن تنساه مدي العمر وسيكون بالنسبة لك بمثابة الأخ الشقيق !!..
طيب خلاص لو اجتمع في مجلسنا النيابي نفر من الصالحين الاخبار ومن ذوي الكفاءات واختاروا لنا رئيس حكومة ورئيس معارضة وعندما يختار رئيس الحكومة وزرائه طبعا لابد من مصادقة المجلس عليها لتكون سارية المفعول ونشوف شغلها ولكن تحت مراقبة لصيقة واي وزير يلعب بي ديلو يحاكم واي مسائل كبري تخص الوطن ومصالح الجماهير لابد من مناقشتها باستفاضة من قبل النواب والشعب قد اطمان عليهم وأصبح واثقاً بهم !!..
وصلت إلي البيت وقبل أن اخلد الي النوم قلت إطفيء النور وكانت الكهرباء قاطعة ولم اتكلف عناء الإطفاء وقلت إن الكهرباء ومشاكلها وكل مشاكل البلاد مربوطة بمجلس نيابي حقيقي ممثل شرعي للمواطن اما الجقلبة وانتظار الغير ليجعل من فسيخنا شربات فهذا الأمر لن يتحقق مالم يشارك الشعب في انتخابات حقيقية نزيهة وحرة ومجلس نيابي صادق امين همه خدمة البلاد والعباد وخلاف ذلك وانتظار الحلول من الغير سيجعلنا كلنا مثل جمل ام الحسن لاقيد ولا رسن نعم انها حلقة مفرقة وشيمة مثل شيمة البحر تودي في ستين داهية وحفرة ليس لها قرار !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اشتراطات التنمية الزراعية المرجوة نحو التحول الإقتصادي الشامل في السودان .. بقلم: عبدالمنعم سليمان الحويرص
الأخبار
الخرطوم: اللجنة الدولية تؤجِّل عملية لنقل محتجزين
لو دامت لغيرك لما أتت اليك
أعساكر هؤلاء أم همباتة ورباطة .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
البروفسور عواطف أحمد عثمان.. ملاك الرحمة في رحاب الله .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحريك سعر الصرف خطوة جريئة تتطلَّب خطوات مواكبة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

عن المواقف المتعددة من العلاقة بين مستقبل السودان وثوره الشباب العربي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الرصاص الحي وتكرار دائرة العنف والقتل في احياء ذكري الاعتصام .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مازالت المفاجآت النارية تترى من الخطبة العكاظية … بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss