باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. احمد التيجاني سيد احمد
د. احمد التيجاني سيد احمد عرض كل المقالات

حميدتي: من الهامش إلى سؤال قيادة السودان الجديد

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2026 6:04 مساءً
شارك

من بزوغ القوة إلى اختبار الدولة الواحدة

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
إيطاليا. روما – ٦ سبتمبر 2026

مقدمة

لم يظهر محمد حمدان دقلو «حميدتي» في السودان من أبواب الكلية الحربية، ولا من بيوت الطائفة، ولا من جامعات الخرطوم، ولا من صالونات النخبة التي ظلت تتناوب الحديث باسم السودان منذ الاستقلال. جاء من مكان آخر تمامًا: من الهامش الذي ظلت الدولة تراه حين تحتاج إلى الرجال والسلاح، ثم تنساه حين توزع السلطة والثروة.

هذه البداية ضرورية لفهم الرجل، لا لتبرئته. فحميدتي ليس شخصية يمكن اختصارها في صورة البطل، كما لا يمكن اختصاره في صورة الشيطان. صعوده نفسه كان من نتائج الخلل التاريخي في الدولة السودانية: دولة استعانت بالقوات غير النظامية في حروبها، وسلحت المجتمعات، وحولت النزاعات المحلية إلى أدوات للحكم، ثم فوجئت بأن القوة التي صنعتها أصبحت قوة سياسية وعسكرية مستقلة.

كيف بزغ؟

صعد حميدتي من حروب دارفور ومن البيئة التي أنتجت الجنجويد ثم قوات الدعم السريع. ولم يكن ذلك تاريخًا نظيفًا. ارتبطت تلك المرحلة بانتهاكات جسيمة ودماء وأسئلة لم تُغلق، ولا ينبغي لأي كتابة جادة عن الرجل أن تتجاوزها.

ثم فعل نظام عمر البشير ما تفعله الأنظمة الخائفة: أخذ قوة خرجت من الهامش، وقننها وسلحها وقرب قائدها، معتقدًا أنه يستطيع استخدامها إلى الأبد. لكن حميدتي تعلم بسرعة. تعلم لغة المركز، وفهم الجيش والاقتصاد والقبيلة والعلاقات الإقليمية، ثم أدرك أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لمن يريد البقاء في قلب السياسة.

وعندما سقط البشير في 2019 كان حميدتي حاضرًا في مركز الحدث. ثم شارك، مع عبد الفتاح البرهان، في انقلاب أكتوبر 2021 الذي أجهض المسار الانتقالي. وهذه ليست تفصيلة يمكن حذفها من سيرته؛ إنها من أخطائه السياسية الكبرى، وستظل جزءًا من الحساب التاريخي للرجل.

كيف انتشر؟

تحول حميدتي خلال سنوات قليلة من قائد قوة ذات منشأ إقليمي إلى واحد من أهم مراكز القوة في السودان. لم يحدث ذلك بالصدفة. كانت لديه قوة عسكرية واسعة، وموارد مالية، وشبكات اجتماعية وإقليمية، وقدرة على الحركة والتفاوض وبناء العلاقات. ومع كل مرحلة اكتسب معرفة مباشرة بموازين القوة الحقيقية في السودان.

لكن الانتشار العسكري ليس انتشارًا وطنيًا. وهنا يقع الامتحان الذي لم ينجح فيه الرجل بعد بصورة نهائية. فالقوة التي تستطيع دخول المدن لا تصبح، بمجرد ذلك، قوة قادرة على حكم دولة. والدعم السريع تحيط به اتهامات شديدة الخطورة تتعلق بقتل المدنيين والنهب والعنف الجنسي وغير ذلك من الانتهاكات. لا يمكن بناء السودان الجديد بإنكار هذه الوقائع أو التعامل معها باعتبارها دعاية خصوم.

إذا أراد حميدتي الانتقال من تاريخ الحرب إلى تاريخ الدولة، فإن العدالة والمحاسبة والانضباط ليست تنازلات يقدمها لأحد؛ إنها شروط التحول نفسه.

الحرب: اللحظة التي غيّرت كل شيء

جاءت حرب أبريل 2023 لتضع حميدتي أمام الاختبار الأكبر. تحولت المنافسة داخل جهاز الدولة إلى حرب مفتوحة دمّرت المدن، وشردت الملايين، وقسمت البلاد عمليًا إلى مناطق نفوذ.

وفي هذه الحرب ارتكبت الأطراف المتحاربة انتهاكات خطيرة، ولم يعد ممكنًا بناء شرعية المستقبل على إنكار آلام الآخرين. لذلك فإن السؤال الذي يعنيني ليس: هل أخطأ حميدتي؟ نعم، أخطأ. السؤال الأصعب هو: هل يستطيع أن يتعلم من أخطائه ويتحول؟

فالقيادة ليست غياب الخطأ. القيادة هي القدرة على إدراكه، وتحمل تبعاته، وتغيير الطريق.

من قائد عسكري إلى مشروع سياسي

هنا تأتي أهمية «تأسيس». أهمية التحالف بالنسبة لي ليست أنه يمنح حميدتي لقبًا جديدًا، بل أنه يضع القوة المسلحة – نظريًا ووفق وثائقه المعلنة – أمام مشروع أكبر منها: دولة مدنية، علمانية، ديمقراطية، لا مركزية، تقوم على المواطنة المتساوية ولا تحتكرها جماعة دينية أو إثنية أو جهوية.

وجود عبد العزيز الحلو إلى جانب حميدتي ليس تفصيلًا صغيرًا. فالرجلان خرجا من تاريخين مختلفين، ومع ذلك التقيا داخل مشروع سياسي واحد. وهذه إحدى العلامات التي تجعلني أعتقد أن شيئًا جديدًا يمكن أن ينشأ.

السودان الجديد لا يمكن أن يقوم إذا استبدلنا نخبة شمالية بنخبة غربية، أو قبيلة بقبيلة، أو جيشًا بمليشيا. إن حدث ذلك فلن نكون قد أسسنا شيئًا. التأسيس الحقيقي يعني أن يصبح ابن دارفور وابن دنقلا وابن النيل الأزرق وابن الشرق والنوبة والوسط مواطنين في دولة واحدة، لا ضيوفًا عند بعضهم.

جيش واحد: الاختبار الذي لا يحتمل المساومة

أضاف أحمد تقد لسان، الناطق باسم الهيئة القيادية لتحالف «تأسيس»، في تصريح حديث بعدًا عمليًا لهذا السؤال عندما أعلن بدء خطوات لإنشاء قيادة عسكرية مشتركة، وإعداد هيكل لهيئة الأركان ولوائح للقيادة الجديدة، مع بقاء التشكيلات الحالية مؤقتًا قبل دمجها تدريجيًا.

هذه ليست مسألة تنظيمية صغيرة. إنها قلب قضية الدولة السودانية. فلا دولة مستقرة مع جيوش متعددة، ولا معنى لدستور إذا كان لكل حركة أو قائد سلاح مستقل يعلو عليه.

المعيار إذن واضح: جيش وطني واحد، قيادة واحدة، وسلاح خاضع للدستور والسلطة المدنية. وإذا بقي حميدتي قائدًا لقوة منفصلة فلن يخرج من تاريخ الحرب. أما إذا ساهم في إذابة الدعم السريع، مع بقية التشكيلات المسلحة، داخل مؤسسة عسكرية وطنية مهنية واحدة، فسيكون قد بدأ أصعب انتقال في حياته: من قائد قوة إلى قائد دولة.

دستور تأسيس ونظام الحكم

دستور «تأسيس» مهم في هذا السياق لأنه يحوّل النقاش من الأشخاص إلى شكل الدولة. الوثائق المعلنة للتحالف تتحدث عن سودان موحد، علماني، ديمقراطي ولا مركزي، وعن حكم مدني ومواطنة متساوية وتقاسم للسلطة وتنظيم للعلاقة بين مستويات الحكم.

كما يقوم البناء المعلن للحكم على مستويات اتحادية وإقليمية ومحلية، وعلى قيادة جماعية ومشاركة الأقاليم في مؤسسات السلطة. وهذه ليست تفاصيل دستورية ثانوية؛ فهي محاولة للإجابة عن واحد من أقدم أسباب الحرب السودانية: احتكار المركز للقرار والموارد.

لكن الدستور لا يكتسب قيمته من الكلمات. الامتحان هو التطبيق. هل يقبل حميدتي أن تكون صلاحياته محددة بالدستور؟ هل يقبل قضاءً مستقلًا، ومؤسسات مدنية، وسلطات حقيقية للأقاليم، وجيشًا لا يملكه فرد؟ إذا كان الجواب نعم، فإن الحديث عنه كرجل محتمل للسودان الجديد يصبح حديثًا عن قائد يساعد في بناء نظام يستطيع الاستمرار بعده. أما إذا أصبح الدستور غطاءً لقوة شخص واحد، فلن نكون أمام سودان جديد، بل أمام إعادة إنتاج القديم بوجوه جديدة.

لماذا أرى في حميدتي إمكانية مختلفة؟

لا أصل إلى هذا الرأي لأن حميدتي بلا أخطاء؛ العكس هو الصحيح. ما يثير اهتمامي في تجربته هو قابلية التحول.

رأينا في تاريخ السودان زعماء يكررون الخطأ عقودًا ولا يعترفون به، وأحزابًا خسرت الدولة والشعب ثم واصلت الحديث كأن الزمن توقف عندها. أما حميدتي فقد تغير خطابه وتحالفاته وموقعه السياسي مرات عديدة. ويمكن لخصومه تفسير ذلك بالانتهازية، وهذا احتمال لا ينبغي الهروب منه. لكن هناك احتمالًا آخر: أن الرجل يتعلم.

والفارق بين الاحتمالين لن تحسمه الخطب، بل الأفعال: هل يقبل سلطة مدنية حقيقية؟ هل يخضع السلاح لدستور واحد؟ هل يقبل التحقيق المستقل والمحاسبة؟ هل يحمي حق خصمه السياسي كما يحمي حق حليفه؟ وهل يستطيع أن يقول لأقرب رجاله إن الدولة فوق القبيلة والقانون فوق القائد؟

إذا فعل ذلك فنحن أمام تحول تاريخي. وإذا لم يفعله فسيصبح مجرد فصل آخر في الكتاب القديم نفسه.

السودان الواحد هو الامتحان

أكثر ما يهمني ليس انتصار دارفور على الخرطوم، ولا الهامش على المركز. ذلك سيكون فشلًا جديدًا. ما أريده هو أن يسقط المفهوم نفسه: مركز يملك السودان وهامش يطالبه بحقه.

السودان الجديد يجب أن يكون بلدًا لا يحتاج فيه الإنسان إلى إثبات قبيلته أو دينه أو نسبه حتى يكون شريكًا كاملًا في الدولة. ومن هنا تحديدًا أرى فرصة حميدتي التاريخية: الرجل الذي جاء من أبعد نقطة عن المركز القديم يستطيع – إن أراد – أن يساهم في إنهاء احتكار المركز للدولة دون أن يستبدله باحتكار جديد.

ذلك أصعب من كسب الحرب، وأعظم منه.

ليست شيكًا على بياض

دعمي لهذا الاحتمال ليس بيعة، ولا إعفاءً من المساءلة، ولا تفويضًا أبديًا. لا ينبغي أن يحكم السودان الجديد أي شخص بلا مؤسسات ودستور ورقابة وتداول للسلطة.

حتى أفضل القادة يتحولون إلى مشكلة إذا أصبحت الدولة معلقة بشخص واحد. لذلك فإن نجاح حميدتي، في تقديري، لن يقاس بقدرته على أن يصبح أقوى رجل في السودان، بل بقدرته على المساهمة في بناء سودان لا يحتاج بعد ذلك إلى رجل قوي كي يبقى موحدًا.

ماذا بقي أمام المتشككين؟

الشك حق، بل هو ضروري بعد كل ما جرى. لكن الشك وحده ليس مشروعًا للحكم. ومن يرفض حميدتي أو «تأسيس» أو أي مشروع قائم، فعليه أن يقدم للسودانيين بديلًا قابلًا للحياة يستطيع إنهاء الحرب، والحفاظ على وحدة البلد، وإبعاد التنظيمات الحزبية عن مؤسسات الجيش والدولة، وبناء جيش وطني واحد، وإعادة النازحين واللاجئين، وتأسيس دولة ديمقراطية لا مركزية.

عبارة «لا نثق فيهم» ليست برنامج دولة. كما أن الأصوات التي اكتفت طويلًا بالتشكيك والانتظار لا تستطيع أن تطالب التاريخ بأن يتوقف حتى تلحق به. دور المعارضة والنقد باقٍ وضروري، لكن حق النقض الكسول على كل محاولة للتغيير ليس بديلًا سياسيًا.

بعد تأمل الخيارات المطروحة، أرى أن فرصة تاريخية قد تشكلت حول حميدتي وتحالف «تأسيس». ليست نتيجة محسومة، وليست طريقًا بلا مخاطر. إنها احتمال يجب اختباره بشروط صارمة: وحدة السودان، جيش واحد، حكم مدني دستوري، عدالة ومحاسبة، ومساواة كاملة بين المواطنين.

ليس المطلوب أن نؤمن برجل. المطلوب أن نرى إن كان هذا الرجل قادرًا على المساعدة في نقل السودان من حكم الرجال إلى حكم الدولة.

فإن نجح في ذلك، سيكون دوره أكبر من الانتصار في حرب: سيكون قد ساهم في فتح الطريق أمام السودان الواحد الجديد – المتحضر، المدني، الديمقراطي والمتصالح مع تعدده.

ملاحظة توثيقية

تصريح أحمد تقد لسان بشأن القيادة العسكرية المشتركة ودمج التشكيلات تدريجيًا: 2-4 سبتمبر 2026، سودان ستوري/تأسيس.

وثائق تحالف تأسيس المعلنة: الميثاق التأسيسي والدستور الانتقالي لجمهورية السودان 2025؛ وتعرض الرؤية دولة علمانية ديمقراطية ولا مركزية، وحكمًا مدنيًا، وجيشًا وطنيًا مهنيًا.

Sent from my iPhone

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

Author
د. احمد التيجاني سيد احمد

د. احمد التيجاني سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوة العمل المدني داخل السودان بين القمع الفعلي ومؤشرات التفاهم غير المعلن بين الحزب الشيوعي والجيش
منبر الرأي
قراءة في بيان فرع الحزب الشيوعي بعطبرة… مراجعة لطريق بدأ بالثورة وانتهى إلى الحرب
منبر الرأي
أحداث الثلاثاء الرابع عشر من يناير هل هي محاولة انقلابية أم مطالبة بمستحقات أدت للتمرد ؟ .. بقلم: علي الناير
منبر الرأي
مناوي: توازنات القوى في دارفور (٢)
منبر الرأي
رجل الدولة المفقود في ظل اللامبالاة المقصودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“صوت الهامش ” تحتفل بمرور عام علي إنشائها

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة فن والتفاوض هو الخيار الاول .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسبار .. ومسابير !! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

لحاق” تجمع المهنيين بالثورة” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss