باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين يخطئون قراءة النبض

اخر تحديث: 12 فبراير, 2026 10:30 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين طيات الوجع الذي يسكن الروح يطلّ علينا حزنٌ شفيف ليس ذلك الحزن الذي يكسر الأجنحة بل الحزن الذي يغسل العيون لنبصر الحقيقة بوضوح أكبر لقد فهموك غلط يا قلبي وكأن العالم قرر فجأة أن يقرأ كتابك من الخلف أو يترجم لغة عشقك بلهجةٍ غريبة لا تشبه طهرك.

تزييف الحكاية… وظلم الأقربين
من الموجع حقاً أن تُتهم الرقة بالقسوة وأن يُفسّر الصمت الودود على أنه جفاء لقد قلبوا موازين منطقك وصوروا “الريد” ذلك الانتماء السوداني الأصيل بصورة باهتة لا تليق بنورك
عشنا في دهاليز الحيرة وبنينا قصوراً من “الظنون الأمانية” التي كادت أن تطيح بآمالنا فقط لأنهم لم يدركوا أن عمره البيعرف الريدة ما بيعرف الخصام فالقلب الذي تشرّب الحب الحقيقي لا يجد في تجاعيده مكاناً لضغينة أو لرغبة في القطيعة.

لغة العيون حيث تسكن الحقيقة …
رغم كل الضجيج الخارجي ورغم الأحاديث التي شوهت ملامحنا بقيت هناك لغة لا تخطئها الأرواح عيوني حكت لعيونو الحكاية وفي ذلك اللقاء الصامت سقطت كل الأقنعة وتلاشت كل الافتراءات.

“أنا عيوني حكت لي عيونو الحكاية… وقلبي قال لي قلبه إني لسه معاه”

هنا يكمن الأمل؛ في ذلك الربط السري الذي يتجاوز ألسنة البشر الحب الحقيقي ليس كلمة تقال بل هو “وفاء” و”غلا” يسكن الأعماق وهو اليقين بأن القلوب الصافية ستلتقي حتماً عند حافة الغفران.

غفرانٌ يغسل العتمة …
نحن لا نكره الذين فهمونا خطأً بل نشفق على ضيق رؤيتهم نغفر لهم لأننا ندرك أنك يا قلبي لست مجرد عضو ينبض بل أنت دنيتي و أنت المستقبل الذي يتجاوز عثرات الماضي.
الحب الحقيقي بداخلك هو الدرع الذي يحمينا من سموم الخصام وهو الضوء الذي يخبرنا أن “الريدة” أقوى من كل “كلام معكس”.

يا قلبي…
لا تبتئس لأنهم صوروا الريد بصورة ثانية فالحقيقة تشرق دائماً من الداخل ستبقى أنت الوفاء وسيبقى النبض شاهدًا على أن من عرف الحب يوماً استحال عليه أن يسلك دروب العداء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
مسألة مياه حوض نهر النيل (1) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
منشورات غير مصنفة
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
منبر الرأي
ستانسلاوس :المواطن السوداني الأول …. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
إلى بحرإدريس أبوقردة بصورة إلى مأمون حميدة .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بوح ثلاثي مستقل لخاطر عيون الأول من يناير .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي

مخيلة الخندريس . . رواية غير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

في ذكرى أبريل المجيدة .. لكي لا نكرر أخطاءنا .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السيد علي الميرغني: مساهماته في التطور السياسي بالسودان (1884 – 1968م) (2). ترجمة: بدر الدين الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss