باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خداع المجتمع السوداني بـ”حرب الكرامة”: حرب الكيزان للعودة إلى السلطة

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2025 10:21 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
في كل أزمة كبرى في السودان، يجيد الكيزان اللعب على العاطفة الوطنية وصناعة الشعارات البراقة. اليوم، يرفعون شعار “حرب الكرامة” ويبيعونه للناس كأنه معركة سيادة ودفاع عن الوطن، بينما الحقيقة أن هذه الحرب ليست سوى مشروعهم القديم للعودة إلى السلطة من بوابة الجيش والدولة.
منذ اليوم الأول، اشتغلوا على صناعة خطاب يثير الخوف والغيرة الوطنية في آن واحد. لم يكتفوا بتسمية الحرب بـ”الكرامة”، بل غذّوها بفكرة أخرى أكثر خطورة: “المؤامرة الخارجية”. صاروا يقولون للناس إن هناك قوى أجنبية تريد تقسيم السودان، وأنهم وحدهم القادرون على حماية البلد من “المتآمرين”. هكذا تحوّل الخطاب من معركة داخلية على السلطة إلى أسطورة عن وطن محاصر ومهدد.
وبعد بيان الرباعية الأخير الذي شدّد على وقف الحرب وحماية المدنيين ورفض أي سلطة موازية، تحرّك الكيزان سريعًا لخلق موجة تحريض جديدة. عاد خطاب “المؤامرة الخارجية” بقوة أكبر، هذه المرة موجّهًا ضد الرباعية نفسها. صاروا يقولون للناس إن البيان ليس سوى مخطط لإضعاف الجيش وتفكيك السودان، وإن أي دعوة لوقف الحرب هي خيانة، وإنهم وحدهم “صمام الأمان” في مواجهة هذه المؤامرة. بهذا الخطاب يحاولون كسب تعاطف الشارع وتبرير استمرار الحرب التي يستفيدون منها لإعادة تمكين أنفسهم.
بهذه الطريقة، استطاع الكيزان جرّ قطاعات واسعة من المجتمع السوداني إلى تصديق الحرب، أو على الأقل التعايش معها، باعتبارها معركة وجود لا خيار فيها. بينما في الواقع كانت مفاوضاتهم السرية تجري، وشبكاتهم داخل الجيش تُفعّل، ووجوههم القديمة تعود تدريجيًا إلى مراكز القرار.
النتيجة كارثية: شعب مفقّر، ملايين نازحين، اقتصاد منهار، وفقدان أمل في أي سلام قريب. بينما الكيزان يواصلون لعبة التضليل، يبيعون للناس خطابًا عن “المؤامرة الخارجية” ليغطوا على أكبر مؤامرة داخلية: إعادة سيطرتهم على الدولة.
اليوم يجب أن نسمّي الأشياء بأسمائها: هذه ليست “حرب الكرامة” ولا “معركة المؤامرة الخارجية”، بل حرب سلطة هدفها إعادة إنتاج الاستبداد بثوب جديد. كشف هذه الحقائق أصبح ضرورة، ليس فقط لفهم ما يجري، بل لإنقاذ السودان من حرب بلا نهاية تُدار باسم الوطنية وهي في حقيقتها حرب سلطة ونفوذ.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يرفض تصريحات رئيس الاتحاد
منبر الرأي
مشهد واحد : تهالك
الأخبار
جنوب السودان يعلن مقتل العشرات وإصابة آخرين في هجوم بمسيرات على سوق بمنطقة أبيي المتنازع عليها ويتهم الجيش السوداني بتنفيذه
منبر الرأي
ماذا تريد الإمارات العربية المتحدة في السودان؟
الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العدالة لنا ولابن ابراهيم الشيخ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسافر زاده الطريق ح 1 “عيدت بين الأندال –بالخطأ- وقضيت 12 يوماً بقسم شرطة المعادي !!؟؟” .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
الرياضة

دوري أبطال أفريقيا: الهلال يفرض التعادل على صن داونز ويتقاسم معه صدارة المجموعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكوشيون: عَـلَماً على السودانيين وأرضهم لأكثر من أربعة ألف سنة (2) .. بقلم: د. احمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss