باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء

اخر تحديث: 3 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
حين انطفأت عيناك لم يحلّ الليل فحسب بل أُعلنَ قيامُ الساعة في توقيت قلبي لقد كنتِ النور الذي أهتدي به في عتمة الأيام واليوم أقفُ وحيداً في عراء الفقد أتحسس جدران الذاكرة بقلبٍ كفّ عن الإبصار منذ رحيلك.

رحيل الضوء وانكسار الروح…
يقولون إنّ الوقت يداوي الجروح لكنهم لم يخبروني ماذا يفعل المرء حين يكون الجرح هو هويته الجديدة. افتقدتكِ يا نور عيوني كلمةٌ لا تصفُ حجم الثقب الأسود الذي يتسع في صدري كلما مرّ طيفكِ بالخاطر. غيابكِ لم يكن مجرد غياب جسد بل كان سحباً لبساط النور من تحت أقدام أيامي فغدوتُ أتخبط في فراغٍ لا يرحم وأبحث عن وجهكِ في وجوه الغرباء وفي انعكاس المرايا وفي لمعة النجوم التي باتت باهتة بعدك.

طقوس الحنين الموجع …
كل زاوية في هذا المدى تشي بكِ وكل تفصيلٍ صغير يصرخ باسمكِ
صمت المكان ذلك الضجيج الهادئ الذي يملأ أذنيّ كلما حاولتُ استحضار صوتكِ.
الرؤية الضبابية فالعين التي اعتادت أن تراكِ أفقاً باتت اليوم عاجزة عن إدراك الجمال كأنّ الألوان قد غادرت العالم معكِ.

أبجدية الفقد …
ليس أصعب من أن تكون “نور عيوني” مجرد جملة تُقال في صيغة الماضي كيف للماضي أن يبتلع الحاضر هكذا؟ وكيف للضوء أن يتحول إلى خناجر من حنين تنغرس في الروح مع كل نبضة؟ إنني لا أفتقدكِ فحسب بل أفتقدُ “أنا” التي كانت تشرق بوجودك، وأفتقدُ القدرة على رؤية الغد لأن الغد بالنسبة لي كان يبدأ دائماً من بريق عينيكِ.
لقد غابت شمسكِ وبقيتُ أنا هنا أعيش في “خسوفٍ دائم” أنتظر معجزةً تعيد لي النور أو صبراً يليق بحجم هذا الظلام

“عزائي الوحيد أنني كلما أغمضتُ عينيّ لأبكي أجدكِ هناك تسكنين العتمة لتجعليها أقلّ قسوة”

رثاء الضياء …
غاضَ الضياءُ فمَن للعينِ يَهديها؟
واستوطنَ الحزنُ رُوحاً كنتَ تُحييها
يا نورَ عيني وما للعينِ بَعدَكُمُ
إلا الدموعُ التي جفّت مآقيها
خَسَفَ الزمانُ شموساً كنتُ أرقُبُها
فصارتِ الأرضُ قَفراً في مناحيها
أهيمُ وحدي ودربُ العمرِ مُوحشةٌ
كأنّما الروحُ ماتت في مَساعيها
إنْ أبصرَ الناسُ وجهاً ضاحكاً فَلهم
ظاهرُ الصّبرِ والأوجاعُ أخفيها
يا غائباً والثرى يَطوي مَحاسنَهُ
أتيتُ أرجو طيوفاً كنتَ تُعطيها
بِرُغمِ بُعدِكَ نُورُ الوجهِ يَسكُنني
والذكرياتُ لظى الأشواقِ تُذكيها

“نم يا حبيبُ فإنّ العينَ مُطْفأةٌ حتى نراكَ فنلقى النورَ ثانيها”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدور البديل
منبر الرأي
تفسير القرار 2830 !
الأخبار
وفد طبي صيني يصل الخرطوم للمساعدة في مكافحة جائحة كورونا
الأخبار
نص مبادرة رئيس الوزراء: (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال-الطريق للامام)
تاريخ الصراع والعلاقات بين السودان ومصر (4): عصر الأسر التي استقلت بحكم مصر 7 – 20 م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إستحضار نص قصصي في حوار مع الذكاء الإصطناعي

عمر الحويج
Uncategorized

اقتصاد الظل… حين تُختطف الدولة وتصبح ضيعة للتنظيم

أحمد الملك
Uncategorized

في الاول من أبريل لاتقل (إني لا اكذب لكني اتجمل) !!.. فالكذب لا يعرف الالوان !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

الوفاء الأخير … “يا زولة” تسكن نبض الخرافة رغم جمر الغياب

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss