باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خطابان للبرهان.. واحد للعالم وآخر للاستهلاك المحلي

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 10:59 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
منذ اندلاع الحرب، ظلّ الفريق عبد الفتاح البرهان يتحدث بلغتين؛ لغة دبلوماسية ناعمة موجهة للعالم، وأخرى عسكرية حادة موجهة للداخل، حيث يحاول طمأنة الكيزان وتعبئة الجيش والجمهور بخطاب تعبوي متناقض مع رسائله الدولية.
اليوم، وأثناء مشاركته في عزاء أحد ضباط الجيش ببورتسودان، أعلن البرهان أنه “لن يذهب للتفاوض”، في نغمة بدت موجهة أكثر للتيار الإسلامي ولبعض الضباط الغاضبين من أي تسوية مرتقبة.
لكن المتابع لتصريحاته الأخيرة في القاهرة، يعلم تمامًا أن ما قاله اليوم ليس إلا خطابًا للاستهلاك السياسي المحلي، بينما الحقيقة أنه بات مضطرًا للعودة إلى طاولة التفاوض، سواء ترغيبًا أو ترهيبًا، تحت ضغط دولي غير مسبوق.
الدكتورة أماني الطويل، الخبيرة في الشأن السوداني، علقت على هذا التناقض بوضوح قائلة:
“ما صرّح به البرهان في بورتسودان يخالف تمامًا ما قاله في القاهرة، فقد أوكل مهمة تحقيق السلام للرباعية، لكنه يخشى من انقلاب الإسلاميين عليه.”
تحليل د. أماني الطويل يعكس ما يدور في أروقة المشهد السياسي: البرهان يواجه مأزق التوازن بين المجتمع الدولي والكيزان، فالأول يضغط باتجاه حل سياسي عاجل وعودة إلى مسار الانتقال، بينما الآخر يجرّه نحو مواجهة مفتوحة قد تطيح به في النهاية.
البرهان اليوم في وضع أشبه بمن يسير على حبل مشدود؛
إذا استجاب للضغوط الدولية وذهب للتفاوض، فسيغضب الإسلاميين الذين يعوّلون على استمرار الحرب كوسيلة للعودة إلى السلطة.
وإذا رفض التفاوض، فسيجد نفسه في عزلة دولية خانقة، ستغلق أمامه كل الأبواب الدبلوماسية والاقتصادية.
البرهان يعلم أن بقاءه في الكرسي مرهون بقدرته على المناورة بين هذين الطرفين، لكنه ينسى أن الزمن السياسي في السودان تغيّر، وأن والمجتمع الدولي باتا أكثر وعيًا بخطاب المراوغة والازدواج.
في النهاية، يمكن القول إن البرهان لم يعد أمامه ترف الوقت ولا مساحة التضليل.
خطابه أمام الجماهير قد يرضي بعض المتشددين مؤقتًا، لكنه لا يغيّر من حقيقة أن السودان يقف اليوم على حافة منعطفٍ حاسم، وأن التفاوض – عاجلاً أم آجلاً – هو الطريق الوحيد للخروج من هذا النفق، مهما حاول البعض تأجيله بشعارات الحرب أو حسابات السلطة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من الهواء إلى رغيف الخبز
منبر الرأي
مسيّرات
منبر الرأي
مقطع شعري من ديوان : المشي على الحبل المشدود
منبر الرأي
اثر استمرار نهب الذهب على السيادة الوطنية
منبر الرأي
الثقافة والبناء التحتي: من نقد الحتمية الاقتصادية إلى تفكيك «دولة ٥٦» في السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش يسقط مسيّرتين في منطقة الشوك بشرق السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائد الحلو .. أشرب ما شئت بالوعاء الذي يريدون !! بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدواء وصحة المواطن وصراع الأفيال؟ … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

حزب الزعيم الأزهرى، مولانا الميرغنى والشريف حسين الهندى .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss