باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

خطاب الكراهية في السودان.. الوقود الذي لا ينضب لحروب لا تنتهي!

اخر تحديث: 17 يوليو, 2026 11:21 صباحًا
شارك

عبدالغني بريش فيوف
في عالم أزرق متوتر، حيث تتسابق الأمم لإطلاق الصواريخ نحو المريخ، وتُصرف المليارات لفك شفرات الدماغ البشري، وحتى لتدريب الدلافين على إتقان أوبرا الروك، يجد السودانيين أنفسهم، ما زالوا عالقين في مشهد حزين ومدهش، وهو إعادة عرض مُتقنة، لا بل مبدعة، لمسلسل مذبحة التاريخ بحلقات لا تنتهي.
المشهد يتكرر بفظاعة وجدية تصل حد السخرية، وكأنهم يرفضون الاعتراف بأن للذاكرة صلاحية، وللأخطاء تاريخ انتهاء.
 السؤال هنا، الذي يقرع طبول الدهشة ويصفع وجوه العقلانية، هو، هل يمكن للحرب أن تكون فرصة حقيقية لتحقيق السلام؟
يا له من سؤال غريب وعجيب، وكأننا نسأل، هل بإمكان مُدمن السكر أن يكتشف لذة الحمية بعد أن دخل في غيبوبة سكرية، أو لعلّه أشبه بالقول.. يا فلان، لقد حطمت سيارتك في حادث مروع، فهل استفدت من هذا الكسر لتعلم فن قيادة الدراجات الهوائية بيديك وقدم واحدة، وبنفس السرعة؟
 المنطق البشري، هذا الكائن العجيب، عادة ما يستنكر مثل هذه البديهيات، ولكن، هنا تكمن المفارقة الكبرى، والسخرية القدرية، التي تلوح في الأفق بابتسامة صفراء باهتة، فالتاريخ، ذلك الكهل المتقلب، الذي يمتلك حس دعابة سوداوية تفوق أعتى كوميديات الاستاند أب، يأتي ليصفعنا بحقائق أكثر غرابة من الخيال العلمي، يخبرنا، وبكل برود أعصاب، أن هذا الجنون هو عين العقل في بعض الأحيان، فها هي أمة عظمى، كالولايات المتحدة الأمريكية التي لم تكن حينها، عظمى بالقدر الذي هي عليه الآن، بل كانت مُشتتة مزقها الخلاف، قد غرقت في حرب أهلية طاحنة، أكلت الأخضر واليابس، وأزهقت أرواحا بريئة تجاوز عددها المليون، لتخرج من رمادها أكثر اتحادا، وكأنها اكتشفت وصفة سحرية للسعادة بعد تجربة مُرّة مع الانفصال الذاتي، ويا لها من جرأة، تلك الحرب أنهت عبودية مُخجلة، وكأن الدماء تُطهِّر الذنوب، وتُعلي راية الحرية.
 وحتى مذابح رواندا البشعة، التي لطخت العار وجه الإنسانية، وتسببت في مقتل ما يقارب المليون روح أو ما تبقى منها بعد أن تجردت من بشريتها، أفرزت بعد رمادها، مجتمعا يعمل بجد على نبذ الفرقة العرقية وبناء هوية وطنية جامعة، نعم، من قلب المأساة، ولدت المعجزة، وكأن الإنسانية تعشق التناقض.
أما حصار سراييفو البوسني، فحدّث ولا حرج، كاد أن يلتهم مدينة بأكملها، ولكنه، وبفعل كيماوي لا يُفهمه إلا التاريخ، أنبت في ترابها المرير، زهور المصالحة والتعايش على مضض، على مضض هذه بالذات تستحق وقفة تأمل، فهي تؤكد أن النفوس ما زالت تحمل بعض الاعتراضات على قرار المصالحة، ولكنها مضطرة لذلك، وكأن الأمر برمجة قسرية.
كل هذه الكوارث، بمفارقة عجيبة، أفرزت شعوبا أكثر نضجا، ومجتمعات تتعلم من رماد القتل لغة جديدة، هي، لغة التسامح، والتعايش، واحترام الآخر، وكأن الدماء هي الحبر الذي تكتب به دروس الوحدة على صفحات التاريخ الممزقة.
يا له من معلم دموي، هذا التاريخ، الذي يجعل من الموت وسيلة للحياة، ومن الكراهية محفزا للحب.
ولعل الملفت للنظر، والمنغص للمزاج، أن بعد كل تلك الفظائع، لم يتغير وجه المدن فحسب، بل تبدلت ملامح النفوس، وسادت لغة المصالحة، وتم نبذ خطاب الكراهية، وتنازل الجميع عن فيتو الأنا العليا، لينهضوا ببلدانهم من حطام الحرب إلى واحات الأمن والتقدم والازدهار، وكأنهم ارتفعوا فوق ألمهم، ونفضوا غبار الأحقاد، ليروا أن الوطن أكبر من خلافاتهم، والمستقبل أجدى من ثأرهم.
 مشهد يدعو للتفاؤل، ولكنه يجعل المرء يتساءل بمرارة، وألم يصل إلى درجة العصيان المدني الفكري، وماذا عنا نحن، في السودان؟
 هل السودانيون استثناء لهذه القاعدة الكونية الغريبة، هل أقسموا ألا يكونوا كباقي البشر، هل لديهم جين وراثي يمنعهم من التعلم من أخطاء التاريخ؟
سؤال يدفع للضحك الهستيري، الذي ينتهي بالبكاء المرير، أو للجنون الذي لا يُشفى منه أحد.
فبينما تتزين شاشات الفضائيات العالمية، بقصص نجاح ما بعد الحروب، وتُروى حكايات التسامح التي ولدت من رحم المعاناة الأليمة، يطل علينا السودان من نوافذ شاشاتنا المكسورة، ومن واجهات وسائل التواصل الاجتماعي المشتعلة، بنفس الوجوه العابسة التي كشرت عن أنيابها منذ عقود، ونفس الألسنة السليطة التي لا تجيد سوى فن الشتم والتخوين والتفرقة، ونفس الخطاب المقيت والبالي الذي أشعل فتيل هذه الحرب اللعينة، بل وزاده وقودا.
يبدو أن السودانيين لم يطالعوا كتب التاريخ، أو ربما طالعوها ولكنهم يُصرّون على أن يضعوا علامات حمراء على كل صفحة تحكي عن المصالحة والتعافي، وكأنهم يقولون للعالم، وللتاريخ نفسه، نحن هنا لنكسر كل قواعدكم، ولن نُهزم أمام أي منطق، حتى لو كان منطق الحياة نفسها، أو منطق البقاء والنماء، يا لها من سخرية قدرية.
عزيزي القارئ..
لقد مر ثلاث أعوام على الحرب الدائرة في السودان، والتي أكلت الأخضر واليابس، وأحالت المدن إلى أطلال يبكي عليها السحاب، والأحياء الهادئة إلى مقابر جماعية صامتة، ودفعت الملايين إلى الخيام البالية والتشريد اللانهائي.
حرب ضروس لم تبق ولم تذر، وادعت أنها جاءت لتصحح الأخطاء، فارتكبت أفظعها، من قتل ونهب واغتصاب وانتهاك لكل حرمة، حرب، يفترض في منطق التاريخ السقيم، أن تكون نقطة تحول، ومحطة تيه تدفع الركب نحو طريق الصواب، حتى لو كان هذا الصواب ملوثا بالدموع والدماء، ولكن، ويا للأسف يبدو أن السودانيين، قد قرروا أن يكونوا الاستثناء الذي يثبت القاعدة، أو بالأحرى، يهدمها بلا رحمة، وبكل غباء مستفز.
لغة الكراهية، ليست سيدة الموقف فحسب في السودان اليوم، بل هي السيد المطاع الذي لا يُرد له أمر، وهي الراقصة التي لا تمل من التكرار على مسرح الفوضى، وهي القصة التي لا تنتهي فصولها المملة، بل المأساوية.
نفس أسباب الحرب، وذات الأسباب التي دفعت الآلاف إلى حتفهم تحت الرماد المتصاعد، والتي شردت الملايين في بقاع الأرض، لا تزال تتكرر كل يوم وليلة على ألسنة البعض، في مقاطع صوتية وفيديوهات بائسة لا تحمل إلا البؤس، ومنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي، تدفع أمل السلام إلى الهاوية السحيقة، دفعا بلا رحمة.
يتحول الفضاء الافتراضي، الذي كان يمكن أن يكون منبرا للحوار والتفاهم، إلى ساحة معركة افتراضية لا تقل ضراوة عن المعارك الحقيقية، لتجد المحلل الذي يطلق سهام التخوين يمينا ويسارا، وهناك الناشطن الذي يصب الزيت على النار بعبارات عنصرية مقيتة، وهناك الخبير الإستراتيجي الذي لا يرى في الأزمة إلا فرصة لتعزيز أجندته الضيقة، وهناك المواطن العادي الذي يحول هاتفه إلى سلاح لا يقتل الجسد، ولكنه يدمر الروح والتعايش المجتمعي، وكأننا لم نتعلم شيئا من مشاهد القنابل المتساقطة، ولم نفقَد عزيزا تحت الركام، ولم نخسر وطنا يتفتت أمام أعيننا.
نعم، الشعوب الأخرى استفادت من حروبها الأهلية. بنت، شيدت، سامحت، تقدمت. لكن السودانيون، لا زالوا يلوكون نفس العبارات، ويجترون نفس الشتائم التي عفى عليها الزمن، ويمارسون نفس التعالي الذي أودى بهم إلى هذا الدرك الأسفل من الانقسام والتشظي.
 لغة الاستعلاء هي نفسها، بل ربما ازدادت فجورا، واستعلت على بقايا الوطن الممزق، تجد من يستعلي بأصله، ومن يستعلي بقبيلته، ومن يستعلي بجهته، ومن يستعلي بانتمائه السياسي، ومن يستعلي بثرائه، ومن يستعلي بفقره، كلٌ يرى نفسه النقيّ والضحية وصاحب الحق المطلق، والآخر هو الخائن والذئب الكاسر والعدو اللدود.
هذا الاستعلاء لم يعد فقط مرضا، بل أصبح وباء ينتشر ليفتك بكل محاولة للمصالحة. كل طرف يحمل قائمة طويلة من الخطايا للطرف الآخر، وينسى تماما ذنوبه التي لا تُحصى ولا تُعد، ويتحول النقاش إلى سباق محموم نحو إثبات أن الطرف الآخر هو المسؤول الوحيد عن الخراب، بينما نحن كنا دائما ضحايا أبرياء لا نرى أمامنا سوى جنة موعودة قبل أن يلوثها الآخرون.
هذا الخطاب الاستعلائي، هو بالضبط ما يضمن استمرارية الحرب، لا بالرصاص وحده، بل بالكلمات أيضاً.. فهل يمكن لبلد أن يشفى وأبناءه لا يزالون يصرون على تسميم غذائه اليومي بسُم الكراهية والتعالي؟
هل يمكن لأمة أن تُنهض من كبوتها، وهي لا تزال تمارس هواية جلد الذات المتبادل، بدلاً من البحث عن نقاط اتفاق ولقاء؟
عزيزي القارئ..
الجزء الأكثر إثارة للقلق، والدهشة، وربما الغضب، هو إصرار كثيرين على أن حروب السودان لم ولن تتوقف، وهذا ليس مجرد تحليل متشائم، بل هو نبوءة تتحقق بفضل أيديولوجية راسخة تقول، (أنا فقط على صواب، وغيري على باطل مبين). هذه الأيديولوجيا، التي تتجلى في رفض الاعتراف بالآخر، وتسميم كل محاولة للحوار، وتقديس الأنا الفردية أو الجماعية على حساب المصلحة الوطنية العليا، هي الوقود الحقيقي لكل دورات العنف المتكررة.
متى يتعلم السودانيين أن النصر الحقيقي ليس في سحق الخصم، بل في بناء وطن يتسع للجميع؟
 متى يدركون أن النقاء الذي يبشّرون به في مجموعاتهم الضيقة، هو ذاته النجاسة التي تُلوّث مجتمعا كبيرا ومتنوعا؟
متى يفهمون أن الاعتراف بالخطأ، والتسامح، وتقديم التنازلات، ليست علامة ضعف، بل هي قمة القوة والحكمة؟
إذا كان الأمر كذلك، وإذا كانت حروب السودان لا تورث إلا مزيدا من الكراهية والانقسام، فهل يعني هذا أن حروب السودان قدرٌ محتوم لا يتوقف، ولا تنتهي فصوله؟
هل كتب على السودانيين أن يعيشوا دورة أبدية من الرماد والعنصرية المبسترة، فقط لأنهم يصرّون على تكرار الأخطاء، واجادة فن ابتكار أسباب جديدة للخلاف، ويبدعون في شيطنة بعضهم البعض؟
إنها مفارقة سوداء، تستدعي من السودانيين وقفة ساخرة بحد السكين، ولكنها في جوهرها وقفة حقيقية مع الذات، فالضحك على هذا السخف، قد يكون السبيل الوحيد لكسر هذه الدائرة الجهنمية، وربما، فقط ربما، ينجح السخرية فيما فشلت فيه الدماء، أن توقظهم من سبات الكراهية العميق، وتدفعهم نحو بناء سودان جديد، سودان يبدأ بالسلام الحقيقي، سلام لا تخالطه أطماع أو أنانيات، وينتهي بالرخاء الذي يعم كل ربوع الوطن، متجاوزا عبث بوستات الحرب والتحريض والبغضاء.
ربما حان الوقت ليضحك السودانيين على أنفسهم كثيرا، فهم يستحقون ذلك، الضحك على غبائهم المجتمعي في تكرار نفس الأخطاء، وعلى تناقضاتهم الصارخة، وعلى هذا الإصرار الغريب على جلد الذات الجماعي.
 فهل يمكن لهذا الضحك، أن يفتح عيونا أغلقتها سحابة الكراهية السوداء؟
 هل يمكن للسخرية أن تكون الصفعة اللازمة لإيقاظهم من غيبوبة التفوق العرقي والاستعلاء القبلي والأيديولوجيا الضيقة التي مزقتهم؟
وبعد كل هذا السرد الباهر لأمجاد الفشل وإنجازات الهدم الذاتي، يتساءل المرء بغضاضة بالغة وألم مستتر.. هل كُتبَ على السودانيين أن يكونوا الاستثناء الأبدي في قوانين التطور البشري، بينما الأمم ترتفع من رماد حروبها كطائر الفينيق مُبهرة؟
 يبدو أن السودانيون يتقنون فن الغوص عموديا في مستنقع صنعوه بأيديهم، ثم يتفاجأوا بابتلاع الوحل، ولعلّ النخب السودانية، بمختلف أطيافها، قد قررت أن تكتب سيناريو حرب لا نهاية لها، حرب لا تُكسب على أرض المعركة، بل على شاشات التواصل الاجتماعي وفي سراديب الأحقاد القديمة المتجددة، فلكل حلّاج عصره، ولكل ثورة مضادة أسباب وجودها، وللسودانيين وحدهم، القدرة العجيبة على خلق أسباب جديدة للخلاف حتى بعد نفاد الأسباب القديمة، وكأنهم يعقدون دورات تدريبية مكثفة في توليد الصراعات من العدم.
 دعونا نعترف بصراحة جميلة، أن السودانيون يبدو، لم يتعلموا شيئا، بل لعلهم تعلموا فنون التعلُّم المعاكس، أو ربما أتقنوا تجاهل التاريخ ببراعة يحسدهم عليها كبار الفلاسفة، إذ في الوقت الذي تبني فيه شعوب الدنيا جسورا للمصالحة، لا يزال السودانيين يمعنون في حفر الخنادق العميقة بين أبناء الوطن الواحد، وتزيينها بأعلام الولاءات الضيقة، واضاءتها بمنشورات التخوين الرنانة.
في ختام هذا المشهد الذي بات مأساويا بامتياز، يحق لنا أن نتساءل!!، متى يتسرب الجنون العاقل إلى دهاليز العقل السوداني جمعيا، ذاك الجنون الذي يدفع للضحك بهستيرية على بؤس الحال، لعلّ هذه الضحكة المريرة تكون بمثابة الصفعة التحسسية التي تُوقظهم من سبات العنصرية والتعالي المقيت؟
 ما دام السودانيون يصرّون على أن يصبحوا أطروحة تاريخية تُدرس في مدارس فشل الدول، فلن يُجدي نفعا القاء اللوم على الأيادي الخفية أو المؤامرات الكونية، إذ المخرج الوحيد من هذا الفصل الكارثي، يبدأ من إيقاف مسرحية العبث التي يقدمونها للعالم يوميا.
عليهم أن يدركوا أن الوطن، ذلك الكائن الهش، أكبر بكثير من صراعاتهم الصغيرة وأناواتهم المتضخمة، وعندها فقط، ربما، تُعلن البرامج الكوميدية السودانية عن بداية موسم جديد، موسم يضحك فيه السودانيون على سياساتهم العبثية، بدل أن يذرفوا الدموع على نتائجها المدمرة.
 

bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة لتحدّد موقعك من فكرة الوطن
منبر الرأي
عن النبي موسى والختان واخناتون .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
مُواجهة هستيريا الجلابة (التصدي) هو الطريق للسلام
Uncategorized
نحو مذهب إسلامي فى الإشتراكيةوالعدالة الإجتماعية ” البعد الإقتصادى لمفهوم الإستخلاف”
منبر الرأي
مقدمات لدراسة تاريخ غرب السودان القديم (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروتوكولات ملالى ايران (2) بقلم: علاء الدين حمدي

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

محمود عبد العزيز: نعمل شنو؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

اين نحن اليوم من اكتوبر المقبور؟ .. بقلم: خضرعطا المنان/ الدوحة

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الجيش في السوق: وتأتيك الساطع بوثيقة الصادر وأنت في مكتبك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss