باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

دبلوماسية الرفض واستعادة المبادرة- القوى المدنية السودانية ترسم مساراً بديلاً خارج عباءة العسكر

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 10:16 صباحًا
شارك

زهير عثمان حمد

في مشهد سياسي بالغ التعقيد والتوتر، تخوض القوى المدنية المناهضة للحرب في السودان معركة شرسة على جبهة (الشرعية السياسية)
فقد شكّل الرفض الموحد الذي أبدته هذه القوى تجاه دعوة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار الداخلي، منعطفاً نوعياً يعكس إدراكاً متعمقاً لطبيعة الصراع الراهن
ولا يقتصر هذا الموقف على كونِه مناورة سياسية تكتيكية، بل ينطلق من قراءة استراتيجية عميقة تعتبر أن أي عملية سياسية تُدار تحت المظلة العسكرية وفي ظل هيمنة أحد أطراف النزاع، تفقد موضوعيتها، وتُكريس واقعاً منقسماً، فضلاً عن كونها تمثل ممرّاً محتملاً لعودة عناصر النظام السابق إلى واجهة المشهد
إنجاز أديس أبابا ووثيقة السلام الذي نريد
مثّل اجتماع قوى (إعلان المبادئ السوداني ) برفقة حزب المؤتمر الشعبي، حزب الأمة، منظمات المجتمع المدني، والشبكات النسوية والشبابية في أديس أبابا (22-23 أغسطس 2026)، اختباراً حقيقياً لقدرة المعسكر المدني على تجاوز الانقسامات. وعلى الرغم من الرهانات الواسعة على فشل اللقاء، نجحت الأطراف في صياغة وثيقة موحدة بعنوان (عملية السلام التي نريد )
تطرح هذه الوثيقة رؤية هيكلية تضع حداً للفراغ السياسي، وتطالب بمسار سلام مستقل تماماً عن طموحات أطراف الحرب- وترتكز المقاربة المدنية هنا على قاعدة صلبة- لا شرعية لأي عملية سياسية بمعزل عن الوقف الفوري للقتال والمعالجة الجذرية للكارثة الإنسانية
رؤية متوازنة للوساطات الدولية
على الصعيد الدبلوماسي، تبنت القوى المدنية مقاربة براغماتية ومبدئية في آن واحد؛ إذ تمسكت بـ «خارطة طريق الرباعية» الصادرة في 12 سبتمبر 2025 كمرجعية أساسية، مع إبداء الانفتاح على التعاطي الإيجابي مع (الآلية الخماسية) بشرط احترام الملكية السودانية الكاملة للقرار، وبناء الثقة المسبقة، واستبعاد أي دور وفلول لـ النظام البائد. كما شدد التحالف على ضرورة توحيد المنبر التفاوضي والوساطات الدولية لمنع أطراف الصراع من استغلال التناقضات بين الوسطاء
التحديات والآفاق المستقبلية
يواجه المشروع المدني الديمقراطي تحديات جسيمة على الأرض، تبدأ بصعوبة فرض هدنة إنسانية وسط استمرار العمليات العسكرية، ولا تنتهي بتعدد الأجندات الدولية والإقليمية, ومع ذلك، يمنح هذا التكاتف الجديد المدنيين إطاراً تفاوضياً موحداً يضع ضغطاً حقيقياً على المجتمع الدولي لإعادة توجيه بوصلته نحو مرجعيات مدنية حقيقية ’ باختصار، تسعى القوى المدنية اليوم إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة في السودان- إرساء سلام مستدام يسبق أي تسوية سياسية، ورفض قاطع لتحويل الحوار إلى غطاء لشرعنة النفوذ العسكري.

في مشهد سياسي بالغ التعقيد والتوتر، تخوض القوى المدنية المناهضة للحرب في السودان معركة شرسة على جبهة (الشرعية السياسية)
فقد شكّل الرفض الموحد الذي أبدته هذه القوى تجاه دعوة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار الداخلي، منعطفاً نوعياً يعكس إدراكاً متعمقاً لطبيعة الصراع الراهن
ولا يقتصر هذا الموقف على كونِه مناورة سياسية تكتيكية، بل ينطلق من قراءة استراتيجية عميقة تعتبر أن أي عملية سياسية تُدار تحت المظلة العسكرية وفي ظل هيمنة أحد أطراف النزاع، تفقد موضوعيتها، وتُكريس واقعاً منقسماً، فضلاً عن كونها تمثل ممرّاً محتملاً لعودة عناصر النظام السابق إلى واجهة المشهد
إنجاز أديس أبابا ووثيقة السلام الذي نريد
مثّل اجتماع قوى (إعلان المبادئ السوداني ) برفقة حزب المؤتمر الشعبي، حزب الأمة، منظمات المجتمع المدني، والشبكات النسوية والشبابية في أديس أبابا (22-23 أغسطس 2026)، اختباراً حقيقياً لقدرة المعسكر المدني على تجاوز الانقسامات. وعلى الرغم من الرهانات الواسعة على فشل اللقاء، نجحت الأطراف في صياغة وثيقة موحدة بعنوان (عملية السلام التي نريد )
تطرح هذه الوثيقة رؤية هيكلية تضع حداً للفراغ السياسي، وتطالب بمسار سلام مستقل تماماً عن طموحات أطراف الحرب- وترتكز المقاربة المدنية هنا على قاعدة صلبة- لا شرعية لأي عملية سياسية بمعزل عن الوقف الفوري للقتال والمعالجة الجذرية للكارثة الإنسانية
رؤية متوازنة للوساطات الدولية
على الصعيد الدبلوماسي، تبنت القوى المدنية مقاربة براغماتية ومبدئية في آن واحد؛ إذ تمسكت بـ «خارطة طريق الرباعية» الصادرة في 12 سبتمبر 2025 كمرجعية أساسية، مع إبداء الانفتاح على التعاطي الإيجابي مع (الآلية الخماسية) بشرط احترام الملكية السودانية الكاملة للقرار، وبناء الثقة المسبقة، واستبعاد أي دور وفلول لـ النظام البائد. كما شدد التحالف على ضرورة توحيد المنبر التفاوضي والوساطات الدولية لمنع أطراف الصراع من استغلال التناقضات بين الوسطاء
التحديات والآفاق المستقبلية
يواجه المشروع المدني الديمقراطي تحديات جسيمة على الأرض، تبدأ بصعوبة فرض هدنة إنسانية وسط استمرار العمليات العسكرية، ولا تنتهي بتعدد الأجندات الدولية والإقليمية, ومع ذلك، يمنح هذا التكاتف الجديد المدنيين إطاراً تفاوضياً موحداً يضع ضغطاً حقيقياً على المجتمع الدولي لإعادة توجيه بوصلته نحو مرجعيات مدنية حقيقية ’ باختصار، تسعى القوى المدنية اليوم إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة في السودان- إرساء سلام مستدام يسبق أي تسوية سياسية، ورفض قاطع لتحويل الحوار إلى غطاء لشرعنة النفوذ العسكري.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير الصحة: كل من ساند المليشيا لا مكان له في القطاع الصحي
منبر الرأي
في سودان ما بعد هجليج: جاء وقت الأسئلة الصعبة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
استعراض لكتاب أحمد العوض محمد: “قوة دفاع السودان: أصلها ودورها، 1925 – 1955م”
نصر الدين غطاس
الاختراق المخابراتى للعرب .. عبدالرحمن الراشد نموذجاً .. (1-2) … بقلم: نصر الدين غطاس
منصور الصُويّم
في معنى الرخاء .. بقلم: منصور الصُويّم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إصلاح الخدمة المدنية: تحديات الفترة الانتقالية .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطة تذويب السودان وحكومة الإسلامويين تنفذ الخطة … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

الرِدّة الثورية – مشروع قانون الأمن الداخلي .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تتردد الشخصية السودانية في اتخاذ القرار؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss