باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دعوة للتوحد تحت مظلة السودانوية الجامعة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2014 2:05 مساءً
شارك

كلام الناس

noradin@msn.com

*لاأدري ما الذي جعل مسألة الهوية السودانية من القضايا التي تدرج على طاولة مائدة “الحوار المنتظر”، رغم انها واضحة وضوح الشمس في منتصف النهار، فقد حسمها الوجدان السوداني منذ قديم الزمان، وهو يتمسك بسودانيته وينبذ التعصب القبلي، لكن للأسف عادت العصبية القبلية والجهوية مع إضعاف الحراك السياسي والمجتمعي الإيجابي، ومحاولة  الهيمنة الاحادية على كل مكونات الأمة السودانية.

*عندما ظهرت التيارات المختلفة وسط النخب السودانية قبل سنوات خلت بين الإنتماءات العربية والافريقية، كتبت في صفحة “صور وألوان” بصحيفة الرأي العام  في عهدها الأول ، عندما كان مؤسسها الراحل المقيم اسماعيل العتباني  رئيساً لتحريرها، كتبت رافضاً التفريق المتعمد بين  العروبة والافريقانية وأكدت التداخل والتمازج بينهما جغرافياً وبشرياً، هذا التمازج الذي شكل الهوية السودانية الجامعة.

*معروف أن التركيبة السودانية هي نتاج الهجين الذي أثمرته الهجرات المختلفة  للسودان ، خاصة من الدول العربية والافرقية، بسبب التداخل القبلي والاجتماعي والأسري وسط القبائل المشتركة على الحدود السودانية مع الدول المجاورة، ولم تعد هناك قبائل خالصة النقاء الإثني نتيجة للتزاوج بين القبائل المستوطنة والقبائل الوافدة.

*أقول هذا بمناسبة الرسالة الايجابية التي نشرت في “قروب شباب السوداني”  – ضمن الرسائل المتداولة بالواتساب – حول سؤال الهوية السودانية، تحمل دعوة للتوحد تحت مظلة الهوية السودانية الجامعة بعيدأعن العصبية القبلية والجهوية.

*تقول الرسالة أن أحد المواطنين السودانيين أراد إستخراج “الجنسية السودانية”، وعندما سؤل عن قبيلته قال أنه نسيها، لأن أمه جعلية في شكل شايقية ووالده هلباوي وملامحة حلفاوية، وأنه يصلي بالعربي ويدعو بالنوبية وألحانه بالطنبور وأشعاره زاندية وأنه ساكن قصاد الشوق في عيون رزيقية.

*تستمر الرسالة معبرة عن التداخل والتمازج بين مختلف القبائل السودانية الذي أعاد ملامح الانسان السوداني الذي يجسد التنوع الأثني  والثقافي الثر، ليصل صاحبنا السوداني الهجين  في ختام الرسالة إلى الاجابة على سؤال القبيلة قائلاً : أكتب زول قبيلته الحرية أبوي سوداني  وأمي سودانية.

*ماأحوجنا وسط هذا التنامي السالب للعصبية  القبلية والجهوية إلى إحياءالاحساس بالانتماء للسودان ونحن نستشرف ميلاد عام جديد من عمر الاستقلال الذي تتهده النزاعات القبلية والجهوية المسلحة في ظل استمرار محاولات الهيمنة الاحادية.

*إن عميلة إحياء وتقوية الاحساس بالانتماء السوداني مسؤولية مشتركة تتطلب حراكا مكثفا من الأحزاب القومية والمنظمات المجتمعية وفي مقدمتها الاتحادات والنقابات المهنية والمؤسسات التعليمية والتربوية والمؤسسات الصحفية والاعلامية وتنظيمات النساء والشباب والطلاب والأندية الرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية و… الخ، لمحاصرة تمدد العصبية القبلية والجهوية التي طفحت بشكل وبائي على سطح المجتمع السوداني.

*لنجعل من دعوة “شباب السوداني” نقطة إنطلاق من  صحيفة الهوية السودانية الجامعة لتعزيز وتقوية روح الإنتماء للسودان الذي يسع الجميع بلا إدعاء وصاية أو هيمنة أو محاولة إقصاء الاخر السوداني بالقوة والفهر.

الإنتماء

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان الوطن الرائع الذي قمنا بتحطيمه (1) .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
عرض لكتاب: من باريس إلى أم درمان فيفيان أمينة ياجي حياتها وأعمالها، .. بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه، جامعة الخرطوم.
اجتماعيات
الإمام الصادق المهدي ينعي الفنان محمود عبد العزيز
منبر الرأي
ماذا قال اوباما عن السودان في خطبته أمام مؤتمر الحزب الديمقراطي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
العُمْدَة أحمد عُمَر كمْبَال (1915-1995م): ملامح من تاريخ كُورتي وشذرات من سيرة الرَجُل تأليف أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بنك الريدة .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

لكى لا ننسى، يا جبريل ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بنطلون مشروع الجزيرة !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بنك الأسرة والمكان الخطأ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss