باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

د. الوليد مادبو.. من تبرير جرائم الدعم السريع إلي نقدها

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2026 4:03 مساءً
شارك

قرأت مقال الدكتور الوليد آدم مادبو الأخير المنشور في الراكوبة بعنوان: حضن الوطن الذي يسع الدعم السريع والكيزان”.

يقول المقال في ظاهره كلاما صحيحا لا نختلف عليه. يقول إن الوطنية ليست صكا يوزعه من يحمل السلاح، وإن الدولة لا تبنى بالبندقية، وإن دعاة السلام ليسوا خونة، وإن السودان ليس ملكا لجماعة مسلحة.
لكن من يعرف خط الكاتب السابق، يعرف أن هذا المقال لا يمكن قراءته وحده. فالمشكلة ليست فيما قاله اليوم، بل فيما قاله بالأمس، وفيما لم يقله اليوم.

أولا:-
ماذا كان يقول بالأمس؟

كان الدكتور مادبو من أبرز المدافعين النظريين عن الدعم السريع. كان يقدمه على أنه تعبير عن الهامش، وعن اقتلاع ما يسميه دولة 56، وعن كسر احتكار المركز السياسي والثقافي.
وكان ينتقد أي اتفاق سلام لا يمنح الدعم السريع اعترافا سياسيا، ويرى في قاعدته الاجتماعية مشروعا سياسيا مشروعا.
هذا الخطاب لم يكن كلاما عابرا. كان غطاء فكريا لحرب. وعندما تمنح غطاء فكريا لمليشيا، ثم تقول بعد ثلاث سنوات من القتل والتهجير والنهب: “لقد صنعوا من نفس القماش”، فأنت لا تنتقد، أنت تتملص.

ثانيا:-
لماذا هذا التوقيت؟

لم يكتب هذا المقال عندما كانت الدعم السريع تحتل بيوت الخرطوم، ولا عندما كانت الجنينة تنزف، ولا عندما كانت الجزيرة تستباح.
كتبه بعد مجزرة الفاشر، وبعد أن صارت صور الجرائم على شاشات العالم، وبعد العقوبات الدولية، وبعد أن صار الدفاع عن الدعم السريع تهمة لا تشريفا.
النقد بعد الهزيمة الأخلاقية ليس شجاعة. الشجاعة أن تقول الحق وقت قوته، لا وقت سقوطه.

ثالثا:-
المساواة بين الكيزان والدعم السريع خدعة
صحيح أن الحركة الإسلامية هي من صنعت الدعم السريع، وصحيح أن الاثنتين استخدمتا البندقية للوصول إلى السلطة.
لكن المساواة هنا تستخدم للهروب من السؤال الحقيقي: من الذي قتل المدنيين في الجنينة؟ من الذي هجر أهل الفاشر؟ من الذي نهب الخرطوم والجزيرة؟ من الذي مارس القتل على أساس عرقي؟
لا يمكن أن نضع الجلاد والشريك في جملة واحدة عامة، ثم نغلق الملف ونقول: “كلهم من نفس القماش”.
هذا ليس عدلا، هذا تمييع للعدالة.

رابعا:-
ما الذي لم يقله المقال؟

المقال لم يذكر كلمة “اعتذار” واحدة.
لم يذكر الضحايا بأسمائهم ولا بمدنهم.
لم يقل: كنت مخطئا عندما بررت مشروعا قام على القتل.
لم يقل: أتحمل جزءا من المسؤولية الأخلاقية عن تزيين حرب أكلت السودان.
بل اكتفى بالقول إن حضن الوطن يتسع للجميع، وكأنه يطالب لنفسه بمقعد في حضن الوطن الجديد، بعد أن ضاق حضن المشروع القديم.

خامسا:-
الضعين ليست بريئة من الغنيمة.
لا يمكن أن نتحدث عن الدعم السريع دون أن نتحدث عن الضعين.
فقد تداول السودانيون طوال الحرب مقاطع وصورا كثيرة، تظهر أن المسروقات التي نهبت من بيوت الخرطوم ومدني والجزيرة والفاشر وغيرها، كانت تنقل على الشاحنات إلى الضعين، حاضنة الكاتب الاجتماعية.
بل إن الأمر، حسب ما تم تداوله على نطاق واسع، وصل إلى حد إقامة معرض للأزياء والملابس المسروقة في الضعين، وفرشت أرضيته، في مشهد صادم ومؤلم، بسجاد أخذ من مساجد الخرطوم.
سجاد بيوت الله، الذي كان الناس يسجدون عليه، صار فراشا لمعرض غنائم.
والمحزن أكثر أن هذا الحدث، حسب المقاطع المتداولة، وجد من يغطيه ويحتفي به، حتى أن مراسلة قناة سكاي نيوز عربية بثت منه، وكأننا أمام سوق عادي، لا أمام سوق للمسروقات.
تلك الوقائع المتداولة، وهي كثيرة ومتطابقة ولا يمكن تجاهلها، فنحن أمام جريمة مركبة: نهب، وتهجير، وانتهاك لحرمة المساجد، وتفاخر علني بالمسروقات.
وهنا نسأل الكاتب، وهو ابن الضعين وابن بيت النظارة:
أين كان قلمك عندما كانت الشاحنات تدخل الضعين محملة بعرق ودموع أهل الخرطوم و غيرها من مدن السودان؟
أين كان صوتك عندما تحولت مدينتك إلى سوق للغنائم؟
أين كان نقدك عندما كان بعض كبار الإدارة الأهلية، ومنهم من هم من أسرتك، يباركون هذا النهب أو يصمتون عنه، بدلا من أن يقولوا: هذا حرام، هذا عيب، هذا ليس من أخلاق الرزيقات ولا من أخلاق السودانيين؟
لا نتهم كل أهل الضعين، ففيهم الشرفاء الذين رفضوا الحرب ورفضوا النهب ودفعوا الثمن.
لكننا نقول: الصمت عن النهب أمام بيتك، أخطر من النهب نفسه.
والكاتب الذي يكتب اليوم عن “حضن الوطن”، كان عليه أن يكتب بالأمس عن “حضن الضعين” الذي اتسع للمسروقات ولم يتسع لصوت واحد يقول: كفى.
إن أي مراجعة حقيقية لا تبدأ من الخرطوم ولا من بورتسودان، بل تبدأ من الضعين نفسها. تبدأ بأن يقول أبناؤها المتعلمون: ما حدث في مدينتنا عار علينا، ونحن نبرأ منه، ونطالب بمحاسبة كل من شارك فيه أو باركه أو سكت عنه، مهما كان اسمه ومهما كان منصبه.
دون ذلك، سيبقى الحديث عن الوطن والسلام مجرد كلام جميل، بينما سجاد المساجد لا يزال مفروشا في معارض الغنائم.

سادسا:
خلفيته لا تعفيه، بل تزيد مسؤوليته
كون الكاتب من الضعين، ومن أسرة نظارة الرزيقات، لا يجعله متهما بذاته، فالآلاف من أبناء الرزيقات رفضوا الحرب ورفضوا المليشيا.
لكن كونه من تلك الحاضنة ومن أبنائها المتعلمين، كان يفرض عليه مسؤولية أكبر: أن يكون صوت العقل داخل أهله، لا صوت التبرير لهم.
المتعلم الذي يبرر الحرب أخطر من الجاهل الذي يحمل السلاح، لأن الأول يعطي الثاني مبررا أخلاقيا للقتل.

ما المطلوب؟

نحن لا نطالب مادبو أن يجلد نفسه، ولا نطالب بإقصائه.
انما نطالبه بشيء واحد: أن يسمي الأشياء بأسمائها.
أن يقول بوضوح: الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأن مشروعها لم يكن مشروع هامش ولا مشروع عدالة، بل مشروع سلطة على جثث السودانيين مشروع ارتزاق و اجندة اقليمية .
وأن يقول بوضوح: أنا كنت جزءا من الخطاب الذي برر هذا المشروع، وأنا أتحمل مسؤوليتي الأخلاقية عنه.
دون ذلك، سيبقى مقاله مجرد قفز من سفينة غارقة، إلى سفينة “السلام” و”المدنية”، دون أن يعترف أنه كان يوما من ركاب السفينة الأولى.
السودان لن يبنى بالقفز ولا بالمساواة الكاذبة. السودان سيبنى بالحقيقة والمحاسبة، وبتسمية القاتل قاتلا، والضحية ضحية، والمتواطئ متواطئا، مهما كان اسمه ومهما كانت قبيلته.

السودان ليس ملكا للكيزان ولا للدعم السريع.

السودان ملك لأمهات الفاشر والجنينة والخرطوم والجزيرة، الابيض ، بارا ، كرمك ، البطانة، و الدمازين و الدلنج، دنقلا ، كسلا ، عطبرة غيرها ….اللواتي لم يجدن حتى الآن من يقول لهن: نعم، لقد ظلمتن، ونحن شركاء في هذا الظلم بالصمت أو بالتزيين.

د. حامد برقو عبدالرحمن

مهتم بالعلاقات الدولية و التنمية المستدامة

NicePresident@hotmail.com

Author
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (23 – 29):
منشورات غير مصنفة
الألفة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
كيف ذبحنا خروف ابو قرون في 4 نوفمبر 2026 ابتهاجا بالنصر ؟
منبر الرأي
وحل الجهوية .. .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
اليسار الأمريكي الجديد: من احتجاج الشارع إلى إعادة تعريف عقد الدولة والمجتمع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صراع العــودة! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنيّو المياه والطيران مدعوون لرحلة رائدة ومثيرة لأسقاط الطعام لمتضرري الفيضانات .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

دعوة جمال عنقرة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنا مينه، نزولا علي وصيتك، لا نبكي رحيلك، فدعنا نسامرك إذن! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss