باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

رد على ضياء الدين بلال.. ومحاولة تبرير قصف المعدّنين السودانيين بالطيران المصري

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:58 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي

كتب ضياء الدين بلال مقالاً عن مأساة المعدّنين السودانيين، بدا في ظاهره إدانةً لاستهداف المدنيين، لكنه سرعان ما انتقل إلى الحديث عن تجاوز الحدود وانتهاك سيادة الدول، في محاولة لخلط الأوراق وتحميل الضحايا جزءاً من المسؤولية عن جريمة استهدافهم.

يا ضياء الدين، القضية ليست في حق الدول في حماية حدودها، فهذا حق لا يجادل فيه أحد، وإنما في أين وقع القصف؟ ومن استهدف هؤلاء المعدّنين؟ وهل كانت المنطقة التي تعرضت للقصف داخل الأراضي المصرية أم داخل الأراضي السودانية؟ فهذه أسئلة جوهرية لا يجوز القفز فوقها، ولا استبدال الإجابة عنها بحديث عام عن سيادة الدول.

إذا كان القصف قد وقع داخل الأراضي السودانية، كما تشير المعلومات ، فإن الحديث عن اختراق السودانيين لحدود دولة أخرى يصبح تضليلاً للرأي العام، لا توصيفاً موضوعياً للواقعة. والسيادة التي تتحدث عنها لا تخص دول الجوار وحدها؛ فالسودان أيضاً دولة ذات سيادة، وأراضيه ليست مباحة للطائرات الأجنبية كي تقصف من تشاء دون تحقيق أو مساءلة.

المؤسف أن بعض الصحفيين الذين اعتادوا الدفاع عن سلطة البرهان والإسلاميين يحاولون، حتى عندما يتعلق الأمر بدماء السودانيين، البحث عن مخارج سياسية تخفف الضغط عن السلطة وتحوّل النقاش من مسؤولية المعتدي إلى سلوك الضحايا وظروف وجودهم في مناطق التعدين.

وهنا نسأل: أين هذا الحرص على السيادة الوطنية عندما تُنتهك الأراضي السودانية؟ وأين الغضب على دماء المواطنين عندما يصبح المطلوب اتخاذ موقف واضح لا يحتمل التأويل؟ ولماذا يُقدَّم حق الدول الأخرى في حماية حدودها باعتباره حقيقة مطلقة، بينما يُترك حق السودانيين في الحياة والأمن والكرامة معلقاً على احتمالات وتبريرات؟

إن فقر هؤلاء المعدّنين، واضطرارهم إلى البحث عن الذهب في ظل حرب دمّرت مصادر رزقهم، لا يجعلهم فوق القانون، لكنه بالتأكيد لا يجعل أرواحهم مباحة. وحتى لو ثبت أن بعضهم تجاوز حدود دولة أخرى، فإن ذلك لا يمنح أحداً رخصة مفتوحة لقتلهم، بل يوجب التعامل معهم وفق القانون.

أما محاولة إدانة القتل لفظياً، ثم إغراق القضية في تبريرات تتعلق بالحدود والسيادة، فلا تكفي لإقناع السودانيين بأن دماء أبنائهم هي الأولوية الحقيقية في هذا الخطاب.

يا ضياء الدين، الصحافة ليست أن تذكر الجريمة ثم تهيئ للرأي العام الظروف التي قد تجعلها مقبولة، وليست أن توزع المسؤولية على الضحايا قبل أن تتضح الحقائق. الصحافة موقف من الحقيقة، لا مناورة لغوية لحماية أصحاب النفوذ أو تجنيبهم الأسئلة الصعبة.

والسودانيون الذين أنهكتهم الحرب لا يحتاجون إلى من يشرح لهم كيف يحترمون سيادة الدول، بقدر ما يحتاجون إلى من يدافع عن حقهم في الحياة، ويطالب بحماية أراضيهم، ويضغط من أجل كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن قتل أبنائهم.

نحن لا نبرر انتهاك حدود أي دولة، ولا نمنح أحداً حصانة لمجرد انتمائه السياسي. لكننا نرفض أن تتحول سيادة الدول إلى ذريعة لتبرير إراقة الدم السوداني، أو أن تصبح معاناة الفقراء فرصة للمزايدات السياسية.

دماء السودانيين ليست رخيصة، والسيادة السودانية ليست أقل قيمة من سيادة الآخرين، والعدالة لا تتجزأ.

قبل أن تحاضرنا عن احترام حدود الدول، أجب بوضوح: إذا كان القصف قد استهدف مناطق داخل السودان، فمن أعطى الطيران المصري الحق في قصفها؟ ومن سيحاسب على أرواح السودانيين التي أُزهقت؟

awabazzam456@gmail.com

Author
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للمرة الثانية؛ غارات دامية على معدّنين سودانيين قرب الحدود المصرية، وسط اتهامات للجيش المصري
منبر الرأي
مستقبل قوات الدعم السريع في السودان بين التفكيك والدمج المشروط والإخراج التدريجي: نحو إعادة بناء احتكار الدولة للعنف
منبر الرأي
هل لا يزال حميدتي ميتًا؟
منبر الرأي
محاربة الفقراء: من حلة التامبل باي إلى الفول المصري!
منبر الرأي
في شأن الفنان والحرب: الفنان النصري.. وإصلاح الخطأ الجماهيري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تثقيف غيرتنا على أفضل البشر: رفت رسام كاريكتير أمريكي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مرت بهدوء ذكرى رحيل عاشق السودن الأول فى مصر! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

الدولة المدنية الديمقراطية ضمان لوحدة السودان …. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ألم “نخلص” حتى الآن من لعبة الوطني والشعبي؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss