اسماعيل ادم محمد زين
رسائل تأتي عفو الخاطر وارسلها لتحقيق عددا من الاهداف وهي لا تفوت على فطنة القارئ! و لعلها تجد طريقها إلي التنفيذ ،إذ الحياة لا تتوقف والسلام سيعود باذن الله.بعض منها قد تنجزها الدولة وفقا لسياساتها أو الولايات و بعضها يمكن أن تنجزها المؤسسات أو الافراد.فقد لاحظت في بعض الولايات الأميركية أستخدام لوحة خلفية للسيارات ،بدلا من لوحتين لتقليل التكلفة بنسبة قد تصل الي 50% أو تزيد. أيضا تقليل التعقيد الإداري، إضافة الي تبسيط المعاملات الحكومية ،تقليل عدد الأختام والتوقيعات المطلوبة.،اعتماد استمارة موحدة بدلاً من عشرات الأوراق.،استخدام البطاقة الوطنية الواحدة لكل الخدمات.مما يوفر: وقت المواطنين،وقود التنقل، عدد الموظفين المطلوبين
فرص الفساد الصغيرة،التحول إلى الدفع الإلكتروني البسيط
كما حدث في كينيا عبر خدمة Safaricom و نظام M-Pesa.وكما يحدث الآن ،مع الحرب و النزوح.
الهواتف العادية أصبحت بديلاً للبنوك في القرى، مما خفّض تكاليف إنشاء فروع مصرفية ضخمة.
توحيد المقاسات والقطع الحكومية
مثلاً: نوع موحد من لمبات الشوارع
مقاسات موحدة لأنابيب المياه
نماذج موحدة للأثاث المدرسي،مثلما كان في السابق،عبر إدارة موحدة للأثاث الحكومي و المخازن المركزية
هذا يقلل: تكاليف التخزين،صعوبة الصيانة ،استيراد عشرات الأنواع المختلفة
بناء المدارس والمراكز الصحية بتصاميم متكررة ،بدلاً من تصميم جديد لكل مبنى.وهنا أدعو مرة أخري لاعادة وحدة المباني المدرسية ،لتضع تصميما موحدا للمدارس الحكومية و تصميما للمدارس الخاصة و ربما تصاميم اخري لمراكز التدريب المهني.
رسائل الهاتف في التعليم عن بعد أو اونلاين .التوقيع الإلكتروني ،يوفر ملايين الجنيهات سنوياً.
استخدام الطاقة الشمسية الصغيرة اللامركزية ،بدلاً من انتظار شبكات كهرباء ضخمة لكل القرى.لوحة شمسية صغيرة قد: تشغل إضاءة ،تشحن الهواتف، تشجيع الدراجات والنقل الصغير
في المدن المزدحمة، مع إعادة استخدام مياه الصرف الصحي ،مياه المغاسل والاستحمام يمكن استخدامها لري الأشجار بدلاً من هدرها، خاصة في المناطق الجافة،وهذه ميزة اقتصادية وبيئية كبيرة إذا نُظمت جيداً.
التدريب المهني القصير بدلاً من انتظار الوظائف الحكومية
وهذا قريب من مبادرتي لانشاء مراكز التدريب على المهنة الواحدة.لاعداد
عامل ماهر في:النجارة،الكهرباء،صيانة،الهواتف،اللحام،الزراعة الحديثة ، وقد يصبح منتجاً خلال أشهر، بدل سنوات من البطالة.
كثير من الدول الناجحة ركزت على سؤال بسيط: “كيف نقلل الهدر اليومي الصغير؟”
لأن:
دقيقة توفرها في معاملة × ملايين الناس = اقتصاد ضخم
جنيهات قليلة توفر يومياً × سنوات = مليارات
وأحياناً يكون الإصلاح الإداري البسيط أقوى أثراً من مشروع ضخم مكلف.ولقد ثبت لنا هذا الأمر في صعوبة اعادة تشغيل المشاريع الكبيرة،مثل : مشروع الجزيرة ،كنانة،سنار،الجنيد…الخ.
وعلينا أن ندرك بأن الصرف القومي يشمل ما يصرفه الافراد! وكذلك الوفر أو الادخار.
ismailadamzain@gmail.com
