باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سارق الذهب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قصة قصيرة جدا

21 يناير 2022

امرأة في منتصف العمر ممتلئة جمالا وطمأنينة وحكمة. تعمل بائعة للشاي، في أسفل منحنى جبل عامر.
الزبائن من المنقبين عن الذهب (الدهابة). يشترون أحيانا بالنقد وفي معظم الأحيان يشترون بالدين (بالجرورة). لبائعة الشاي كراسة، عليها اسماء وأرقام تلفونات الزبائن.؛ صفحة لكل زبون، يسجل عليها، عدد الاكواب التي يتناولها.
يدفع الدهابة ما عليهم من مال، بعد أن يبيعوا ما وجدوه من عروق الذهب. احيانا، بطول انتظارهم للحصول عليه.
لا تسأاهم بائعة الشاي، ولا ينسجون لها خيوط الاعذار؛ فهي تعرف، وهم يعرفون.
في يوم ما، وصلت قوة عسكرية مدججة بالسلاح والعتاد، طوقت الجيل وطردت كل الدهابة ومعهم بائعة الشاي، بعد أن حطموا وداسوا، على اوانيها واغراضها.
رفعت بائعة الشاي رأسها نحو السماء والدموع تملأ عينيها، وهي تتمتم بصوت خافض؛
با ربي، أنت أعلم بحالي. ثم انصرفت، تجر مأساتها.
في اليوم التالي، هوت طائرة تمتلكها شركة فاغنر وهي محملة بسبائك الذهب، على الجبل. صرع جميع ركابها واندقت أعناقهم ،بعد الاصطدام.. أما سارق الذهب، فقد وجدوا سبيكتين من الذهب مغروزة داخل شدقيه اخترقتا لهاته فخرجتا من الجانب الآخر. ما حدث لعينيه، فقد طارتا من محجريهما، وتعلقتا باستار الجبل…

انتهت

omerabdullahi@gmail.com
/////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رفقاً بظهور أبنائنا .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
الخيل تجقلب والشكر لي حمَّاد، فمن هو حمَّادٌ هذا؟ .. بقلم الدكتور/ عبَّاس الحاج الأمين
يا وليد مادبو … ما سمعتا بالمثل .. الجنا خال؟؟ (1)
منبر الرأي
مقتطفات من كتاب: “العرق والرق في الشرق الأوسط” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
متى تصحوا الضمائر؟؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

​البلابل… بورتريه لوطن جميل

هشام الحلو
منبر الرأي

إرهابيو السودان ومآذن سويسرا .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

جيدن للمجرمين … محن سودانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ثوراتنا التي خربها النخبويون !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss